ألدُّ الخصام
همزة الوصل لا تصل إلى مسامعنا
همزة القطع لا تقطع أذن سامعها
لماذا اخترعهما اللغويون إذن؟
****
ويل لكل هَمْزة
****
أفهم شعورك أيها اللغوي
حين "تشحط" رأسك وأنا أكتب كلمة "الإبتكار" بهمزة القطع
مع أنني قادر على أن أكتبها بهمزة الوصل
فقط عليك أن تعلم أنني لا أكترث لما تقول
لأن معنى كلامي سوف يصل.. بهمزتك أو بدونها
****
هل كانت كلمة كمبيوتر ضمن ما علمه الله آدم من الأسماء؟
****
أكاد أشك أن أعضاء مجامعنا اللغوية يدركون أن اللغات إنما تنشأ مما تعارف الناس عليه من كلمات
ولو كان الأمر كذلك لماذا نطلق على الكمبيوتر "كمبيوتر"؟
بينما تسميه مجامع اللغة "حاسوب"؟
حسنًا لتعلموا يا قضاة اللغة وحراسها أن ليس لكم سلطان على الشعب
فمهما اتخذتم من قرارات لغوية وأدرجتموها في معاجمكم
لن تفرضوا أعراف اللغة بالإكراه
****
دائما ما أتساءل:
هل حصر القرآن استعمالات اللغة العربية كلها؟
الجواب طبعا لا
ومع ذلك فإن اللغوي يقول لك –مثلا-: لا تقل كلمة "بدون"،
بل قل: "من دون"
لا لشيء ذو فائدة، بل لأن القرآن لم يذكر كلمة "بدون"
وكأن القرآن كتاب لغوي بالدرجة الأولى!
****
يصر قضاة اللغة على تعريب المصطلحات الأجنبية دائما مع أن القرآن أورد كلمات فارسية دون أن يعربها
حتى تلك التي ليس لها أصل في العربية يؤصلونها بالإكراه
فكلمة كمبيوتر صارت: حاسوب
وكلمة راديو صارت: مذياع
قد تستطيعون يا حضرات القضاة أن تؤصلوا بعض ما لا أصل له في لغتكم
لكنكم لن تستطيعوا أن تزوروا حقائق التاريخ:
لستم مخترعي الكمبيوتر ولا الراديو
بل أنتم مخترعي الحاسوب والمذياع
****
يعجبني الشاعر الذي يكسر قواعد اللغة
لمبرر سخيف للغاية مبدؤه: "الضرورة الشعرية"
وأعجب من اللغوي الذي يتخذ من الشعر شواهد نحوية
مع أنه يدرك تماما ضرورات الشاعر وخروجه عن قواعد لغته أحيانا.
****
لغة القرآن
لغة أهل الجنة
لغة قريش
ولدينا مزيد...
المصدر : مدونة وليد النبهاني