حَلام عيون
المقص:
برجلي الحادتين
أمر مطمئنا على الرؤوس واللحى
مع أن الحلاق يفقأ عيني باصبعين معطرين بالثوم
شبكة الصيد:
ممتلئة بالعيون أنا
كعزرائيل خاطف الأرواح
يرميني الصياد لأغربل البحر
عساني أخطف روح سمكة
أو حذاء
رمته امرأة في وجه بحار حاول اغتصابها
في رغبة خاطفة
القمر:
عين وخزها أرمسترونج ذات يوم بعلم بلده
فلم تنفقئ
ألأنها عين ميتة اقتلعها الخالق من وجهه بعد أن لم يعد يبصر شيئًا؟
أم لأن سارية العلم لم تكن حادة بما يكفي؟
عيون المها:
رآها الشعراء الجوالون في الصحاري فأغرموا بها
وشبهوا بها حبيباتهم الذهنية
مع أنهم كانوا يصطادونها بوفرة
بعد أن سحبت اليونسكو محمية المها العربية من قائمتها
لِتراجُعِ أعداد قطعان المها في "جدة الحراسيس"
ليت شعري
ما الذي أبقت من عيون لشعرائنا المعاصرين؟
هل سيتغزلون بعين الكسفة أو عين الثوارة مثلًا؟
الحسود:
دائما ما يمتلك عينًا وهمية
- من غير عينيه الحقيقيتن -
لها قدرة خارقة على الضرر
يقول "الشياب" إن قراءة المعوذتين وسورة الإخلاص
لها قدرة كبرى في دفع ضررها
لكن الحل الأسرع كما أراه
أن تغرس عودا في تلك العين
أليست عينا وهمية في نهاية الأمر؟
المصدر : مدونة وليد النبهاني