منذ غامر أبونا آدم ( إن كان غامر، وكان أبانا)،
وأكل التفاحة (إن كان أكلها)،
ونحن نتبع خطاه (إن كانت خطاه، ما لم نكن ضحايا جيناتنا)
لاهثين وراء التفاح (أيا كان لونه):
تفاح معلق لم يمسسه إنس ولا جان،
تفاح غض مكنون في تلافيفه،
تفاح ناضج متغير اللون يبين سلافه عبر غلافه،
تفاح أكثر نضجا من أن يصمد لهوى الريح،
تفاح متدحرج على الأرض يقطر،
تفاح تنخره ديدان متعضية؛
لا جديد في العالم،
لا جديد فينا:
كلما هبت ريح
انتظرنا سقوط واحدة،
كلما نضجت واحدة
مددنا يدا للقطف،
كلما تمايلت واحدة
تمايلنا باتجاهها،
لا جديد فينا:
"العوق" هو "العوق"،
والدودة هي الدودة!
تمنى شوبنهاور قدوم الشيخوخة،
كان يريد فك أغلال الغريزة الرعناء،
وينظر للعالم متقد الذهن،
نافذا عبر تجاويفه
بعد أن جفت عنها لزوجتها،
ومحلقا فوق قممه
بعد أن خفت أثقاله.
الشيخوخة صعودنا في اتجاه الحكمة،
خصاؤنا مما يشتتنا.
في الشيخوخة نعرف أنفسنا التي طالما بحثنا عنها،
بعد أن يكون القطيع قد اقتطع ضريبته منا،
ولعبت بنا الجينات لعبتها الأبدية.
قبل ان أنام...
أصل هاتفي بالشاحن،
وأصل الأي باد بشاحنه،
وأترك اللاب توب موصلا بالكهرباء،
والمودم موصلا باللاب توب،
وأ غلق الباب الخارجي للبيت،
وأغلق التلفزيون،
و باب الثلاجة،
وشباك النافذة،
وأطفيء إضاءة الغرفة بعد أن أكون قد أغلقت بابها،
وأفتح جهاز التكييف، ومصباح القراءة،
ثم أغلق عينيّ، وأطفيء وعيي،
و أصل جسمي بالنوم،
وأفتح كتاب الأحلام.
وأكل التفاحة (إن كان أكلها)،
ونحن نتبع خطاه (إن كانت خطاه، ما لم نكن ضحايا جيناتنا)
لاهثين وراء التفاح (أيا كان لونه):
تفاح معلق لم يمسسه إنس ولا جان،
تفاح غض مكنون في تلافيفه،
تفاح ناضج متغير اللون يبين سلافه عبر غلافه،
تفاح أكثر نضجا من أن يصمد لهوى الريح،
تفاح متدحرج على الأرض يقطر،
تفاح تنخره ديدان متعضية؛
لا جديد في العالم،
لا جديد فينا:
كلما هبت ريح
انتظرنا سقوط واحدة،
كلما نضجت واحدة
مددنا يدا للقطف،
كلما تمايلت واحدة
تمايلنا باتجاهها،
لا جديد فينا:
"العوق" هو "العوق"،
والدودة هي الدودة!
تمنى شوبنهاور قدوم الشيخوخة،
كان يريد فك أغلال الغريزة الرعناء،
وينظر للعالم متقد الذهن،
نافذا عبر تجاويفه
بعد أن جفت عنها لزوجتها،
ومحلقا فوق قممه
بعد أن خفت أثقاله.
الشيخوخة صعودنا في اتجاه الحكمة،
خصاؤنا مما يشتتنا.
في الشيخوخة نعرف أنفسنا التي طالما بحثنا عنها،
بعد أن يكون القطيع قد اقتطع ضريبته منا،
ولعبت بنا الجينات لعبتها الأبدية.
قبل ان أنام...
أصل هاتفي بالشاحن،
وأصل الأي باد بشاحنه،
وأترك اللاب توب موصلا بالكهرباء،
والمودم موصلا باللاب توب،
وأ غلق الباب الخارجي للبيت،
وأغلق التلفزيون،
و باب الثلاجة،
وشباك النافذة،
وأطفيء إضاءة الغرفة بعد أن أكون قد أغلقت بابها،
وأفتح جهاز التكييف، ومصباح القراءة،
ثم أغلق عينيّ، وأطفيء وعيي،
و أصل جسمي بالنوم،
وأفتح كتاب الأحلام.
المصدر : مدونة هرطقات
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions