هُنا .. أصب حكاية (وطنية) لها من الأبعاد ما أرى أنه سيكون تقريبا لــ (الزوايا) المتباعدة عن (أُساس) (اللحمة) و فرع (التاريخ) ..
ما بها سيكون حكاية عن (س) .. ذلك الضابط المواطن الذي اعتقلته بلاده على أحداث اكتشاف خلية (تجسس) أُطيح بها من قبل (جهاز) أدرك في معاني (الفهم الإيجابي) .. أن (رب ضارة .. نافعة) ..
^^^^^^^^^^^^^^^
لم تكن رحلة الضابط (س) إلى دولة (الجزر) إلا (فاتحة نهاية) مع عالم الجاسوسية التي رشق بها (بلاده) (عامدا متعمدا) .. وإليكم البداية:
،
،
ذات مساء وفي إحدى المجمعات التجارية في (العامرة) .. شوهد الضابط (س) من قبل مسؤول رفيع المستوى وهو يجول بــ (ملابس النوم) .. فما كان من الأخير سوى استدعائه في اليوم التالي مع توجيه أوامر بنقله إلى منطقة حدودية ..
الأمر الذي أدى إلى رفع شكوى وتظلم من الضابط (س) إلى جهة عُليا وهي رأت موضوعه وأحالته إلى بعض المختصين ..
لكن المفاجأة التي (حدثت) هي أوامر بــ سجنه مدة (اسبوع) وتأكيد قرار نقله..
^^^^^^^^^^^^^^^
تتفاعل الحكاية في نفس الضابط (س) ليشعر (تلقائيا) ببعض عوامل (الانتقاص والاحتقان) .. كيف لا وهو الذي (سجن ونقل) بسبب (بدلة نوم)!!..
^^^^^^^^^^^^^^^
في تلك الفترة .. كانت هُناك (جهة خارجية جارة) تلعب بــ شرر الأحداث و(تصطاد) هذا وذاك من الذين لديهم ميول (عدم التقدير الداخلي) لــ (بلعهم) لاحقا في عالم (الجاسوسية) .. والأمر هذا تم لاحقا بعدما رصد الضابط (س) في رحلة لدولة آسيوية وهناك التقت به شخصية من (الساحل المتصالح) ..
التعارف تم بداية على أساس تقدير (الجيرة) .. وما لبث ان تتطور إلى أن أصبح (شراكة تجارية) بينهما موقعها العاصمة (العامرة)..
بعدها وسط تزاحم الأحداث عرض (مدعي الجيرة) على الضابط (س) (مباشرة) ممارسة الجاسوسية على وطنه .. وطن الأمن والأمان ..
وهو طلب لم يتردد فيه الضابط (س) مطلقا .. فكانت هديته المبدئية تصريح قيمته 4 ملايين دولار لإنشاء شبكة (للنقال) في دولة (سمراء) كانت ذات يوم من أجمل أجزاء (وطني)..
^^^^^^^^^^^^^^^
عالم (الخيانة) لا يدوم .. كحالنا نحن .. ففيه من الأشواك الكثير .. وهي تُعلّم أيضا كما قال أحدهم .. وهو الأمر الذي حدث مع الضابط (س) .. حيث رصدت تلك (الأموال المتكاثرة على أرصدته) وتمت مراقبته لمدة عام كامل حتى وقع في (ميزان العدالة) مع كافة أدلة الإدانة..
^^^^^^^^^^^^^^^
أُخذ الضابط المتهم (س) إلى غرفة التحقيق ..
اعترف صراحة بما قام بفعله..
سألوه لم قمت بذلك؟
لم يجب سوى بــقوله:
لو أعطيت فرصة ثانية.. سأخون مرة أخرى!!
^^^^^^^^^^^^^^^
وصل الأمر لأهله في رسالة من الجهات المختصة..
أبلغوهم بالتهمة ..
طالبوهم بكافة الصلاحيات التي تكفل حق المتهم وفق القانون وأولها توكيل (محام للدفاع) .. وهو ما رفضته زوجة المتهم رفضا قاطعا .. معللة ان خيانة (الوطن) لا يعادلها خيانة .. مطلقا ..
رفضت امر التوكيل إلا لــ رب العالمين وهو خير الراحمين..
^^^^^^^^^^^^^^^
انتهت القصة (الأنموذج) التي ربما (تكون) نسج خيال ..
ولم تنته (توابع) القراءة لما حدث مع (شبكة التجسس)..
^^^^^^^^^^^^^^^
لاحقا وعلى مستويات عُليا:
اجتماعات مطولة للأجهزة الأمنية في وطني (الآمن المطمئن) تخرج بضرورة التغيير بعد (إبرة التنبيه) التي حدثت ..
^^^^^^^^^^^^^^^
واقع تلك الإبرة له معالم يمكننا الإستفادة منها وأولها ان التقدير وإيفاء الحقوق للأفراد سبيل وداعم كبير لإيجاد قاعدة صلبة تعتمد عليها الأجهزة الأمنية وغيرها من الأجهزة في عملها، مع التأكيد ان ضرورة التغيير حدث ثابت في كل أمر، وهو ما يمكن أن يعطي أبعادا حول تنقيح العمل بين فترة وأخرى، كذلك يمكننا التأكيد على أن أمر الخيانة لا مبرر له، وأبناء (الوطن) أظهروا أن هذا النبع مرفوض تماما .. لذلك خرجت (لحمة وطنية) من الاستحالة حدوثها في فترات ماضية .. فمن كان لــ يقول أن أبناء (الوطن المتناحر) في حقبة سابقة سيتجمعون تحت (موقع واحد في الفتح) تحت لواء وراية سلطان له قمة الحكمة والرجاحة والنظرة الثاقبة في رؤية المستقبل .. (فهنئيا لنا به قائدا وأبا).. (وخابت ظنون الجاحدين)..
كذلك يمكن رؤية ان القائمين على الأجهزة الأمنية استفادوا تماما من التجربة الأخيرة وهو الأمر الذي يحسب لهم في اكتشافهم له على الرغم ان بعض المتهمين (من أفراده) وهو أمر يستحق (حتما) كل التقدير والاحترام..
التجربة أيضا أظهرت (الاتزان) في التعامل بــ هدوء وروية حتى مع المتهمين أنفسهم الذين كفلت لهم الدولة كافت الحقوق في دولة تترسخ قواعدها الآن عبر القانون ..
^^^^^^^^^^^^^^^
أعزائي:
عُمان .. قد تنجب شخصا واحدا مثل الضابط (س) .. لكنها تنجب يوميا آلاف من القلوب النابضة بحبها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..
(اعي ان هذه الرسالة عاطفية المنطلق .. لكنها عقلية الحدث)..
^^^^^^^^^^^^^^^
أحبائي:
يمكننا التعامل مع الأحداث وفق آلية عدم (الامتعاض) و التعامل بــ (القانون) الذي يكفل الحقوق .. مع يقين حدوث أخطاء .. لكنها ليست القاعدة .. بل قاعدتنا هي قاعدة باني عُمان الحديثة التي تنص على أن (العدل .. أساس المُلك) .. ومن ذلك فــ لنكن كلنا تحت لواء القانون وفهم رسالته .. فما أوجد إلا لكم وتحقيق مصالحكم ..
^^^^^^^^^^^^^^^
دمتم في حُب عُمان
ما بها سيكون حكاية عن (س) .. ذلك الضابط المواطن الذي اعتقلته بلاده على أحداث اكتشاف خلية (تجسس) أُطيح بها من قبل (جهاز) أدرك في معاني (الفهم الإيجابي) .. أن (رب ضارة .. نافعة) ..
^^^^^^^^^^^^^^^
لم تكن رحلة الضابط (س) إلى دولة (الجزر) إلا (فاتحة نهاية) مع عالم الجاسوسية التي رشق بها (بلاده) (عامدا متعمدا) .. وإليكم البداية:
،
،
ذات مساء وفي إحدى المجمعات التجارية في (العامرة) .. شوهد الضابط (س) من قبل مسؤول رفيع المستوى وهو يجول بــ (ملابس النوم) .. فما كان من الأخير سوى استدعائه في اليوم التالي مع توجيه أوامر بنقله إلى منطقة حدودية ..
الأمر الذي أدى إلى رفع شكوى وتظلم من الضابط (س) إلى جهة عُليا وهي رأت موضوعه وأحالته إلى بعض المختصين ..
لكن المفاجأة التي (حدثت) هي أوامر بــ سجنه مدة (اسبوع) وتأكيد قرار نقله..
^^^^^^^^^^^^^^^
تتفاعل الحكاية في نفس الضابط (س) ليشعر (تلقائيا) ببعض عوامل (الانتقاص والاحتقان) .. كيف لا وهو الذي (سجن ونقل) بسبب (بدلة نوم)!!..
^^^^^^^^^^^^^^^
في تلك الفترة .. كانت هُناك (جهة خارجية جارة) تلعب بــ شرر الأحداث و(تصطاد) هذا وذاك من الذين لديهم ميول (عدم التقدير الداخلي) لــ (بلعهم) لاحقا في عالم (الجاسوسية) .. والأمر هذا تم لاحقا بعدما رصد الضابط (س) في رحلة لدولة آسيوية وهناك التقت به شخصية من (الساحل المتصالح) ..
التعارف تم بداية على أساس تقدير (الجيرة) .. وما لبث ان تتطور إلى أن أصبح (شراكة تجارية) بينهما موقعها العاصمة (العامرة)..
بعدها وسط تزاحم الأحداث عرض (مدعي الجيرة) على الضابط (س) (مباشرة) ممارسة الجاسوسية على وطنه .. وطن الأمن والأمان ..
وهو طلب لم يتردد فيه الضابط (س) مطلقا .. فكانت هديته المبدئية تصريح قيمته 4 ملايين دولار لإنشاء شبكة (للنقال) في دولة (سمراء) كانت ذات يوم من أجمل أجزاء (وطني)..
^^^^^^^^^^^^^^^
عالم (الخيانة) لا يدوم .. كحالنا نحن .. ففيه من الأشواك الكثير .. وهي تُعلّم أيضا كما قال أحدهم .. وهو الأمر الذي حدث مع الضابط (س) .. حيث رصدت تلك (الأموال المتكاثرة على أرصدته) وتمت مراقبته لمدة عام كامل حتى وقع في (ميزان العدالة) مع كافة أدلة الإدانة..
^^^^^^^^^^^^^^^
أُخذ الضابط المتهم (س) إلى غرفة التحقيق ..
اعترف صراحة بما قام بفعله..
سألوه لم قمت بذلك؟
لم يجب سوى بــقوله:
لو أعطيت فرصة ثانية.. سأخون مرة أخرى!!
^^^^^^^^^^^^^^^
وصل الأمر لأهله في رسالة من الجهات المختصة..
أبلغوهم بالتهمة ..
طالبوهم بكافة الصلاحيات التي تكفل حق المتهم وفق القانون وأولها توكيل (محام للدفاع) .. وهو ما رفضته زوجة المتهم رفضا قاطعا .. معللة ان خيانة (الوطن) لا يعادلها خيانة .. مطلقا ..
رفضت امر التوكيل إلا لــ رب العالمين وهو خير الراحمين..
^^^^^^^^^^^^^^^
انتهت القصة (الأنموذج) التي ربما (تكون) نسج خيال ..
ولم تنته (توابع) القراءة لما حدث مع (شبكة التجسس)..
^^^^^^^^^^^^^^^
لاحقا وعلى مستويات عُليا:
اجتماعات مطولة للأجهزة الأمنية في وطني (الآمن المطمئن) تخرج بضرورة التغيير بعد (إبرة التنبيه) التي حدثت ..
^^^^^^^^^^^^^^^
واقع تلك الإبرة له معالم يمكننا الإستفادة منها وأولها ان التقدير وإيفاء الحقوق للأفراد سبيل وداعم كبير لإيجاد قاعدة صلبة تعتمد عليها الأجهزة الأمنية وغيرها من الأجهزة في عملها، مع التأكيد ان ضرورة التغيير حدث ثابت في كل أمر، وهو ما يمكن أن يعطي أبعادا حول تنقيح العمل بين فترة وأخرى، كذلك يمكننا التأكيد على أن أمر الخيانة لا مبرر له، وأبناء (الوطن) أظهروا أن هذا النبع مرفوض تماما .. لذلك خرجت (لحمة وطنية) من الاستحالة حدوثها في فترات ماضية .. فمن كان لــ يقول أن أبناء (الوطن المتناحر) في حقبة سابقة سيتجمعون تحت (موقع واحد في الفتح) تحت لواء وراية سلطان له قمة الحكمة والرجاحة والنظرة الثاقبة في رؤية المستقبل .. (فهنئيا لنا به قائدا وأبا).. (وخابت ظنون الجاحدين)..
كذلك يمكن رؤية ان القائمين على الأجهزة الأمنية استفادوا تماما من التجربة الأخيرة وهو الأمر الذي يحسب لهم في اكتشافهم له على الرغم ان بعض المتهمين (من أفراده) وهو أمر يستحق (حتما) كل التقدير والاحترام..
التجربة أيضا أظهرت (الاتزان) في التعامل بــ هدوء وروية حتى مع المتهمين أنفسهم الذين كفلت لهم الدولة كافت الحقوق في دولة تترسخ قواعدها الآن عبر القانون ..
^^^^^^^^^^^^^^^
أعزائي:
عُمان .. قد تنجب شخصا واحدا مثل الضابط (س) .. لكنها تنجب يوميا آلاف من القلوب النابضة بحبها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..
(اعي ان هذه الرسالة عاطفية المنطلق .. لكنها عقلية الحدث)..
^^^^^^^^^^^^^^^
أحبائي:
يمكننا التعامل مع الأحداث وفق آلية عدم (الامتعاض) و التعامل بــ (القانون) الذي يكفل الحقوق .. مع يقين حدوث أخطاء .. لكنها ليست القاعدة .. بل قاعدتنا هي قاعدة باني عُمان الحديثة التي تنص على أن (العدل .. أساس المُلك) .. ومن ذلك فــ لنكن كلنا تحت لواء القانون وفهم رسالته .. فما أوجد إلا لكم وتحقيق مصالحكم ..
^^^^^^^^^^^^^^^
دمتم في حُب عُمان
المصدر : مدونة عقل الحدث