حقوقهن وحقوقنا - جديد عمود انارة

    • حقوقهن وحقوقنا - جديد عمود انارة




      ديباجة

      "البحر عنكبوت..

      وأنت في شراكه

      فراشة تموت"

      أمل دنقل

      ****



      تتبارى المؤسسات هذه الأيام في ابراز قياداتها النسائية على صفحات الجرائد ووسائل الإعلام حتى أصبحنا نخلط بين أخبار الشركات وإعلانات دور الأزياء!! إن كانت هذه الكوادر النسائية تمارس عملها بشكل طبيعي فلماذا كل هذا الإزدحام! وإن كانت زميلتنا الموظفة مؤهلة حقا لتكون في تلك المناصب فنرفع لها القبعة، ولكن الخوف كل الخوف أن تكون تاء التأنيث قد أصبحت علبة "ميك اب" تجمل فيها المؤسسات وجهها لدى الجمهور والمؤسسات الرسمية.

      من يتعصب ضد المرأة؟! كيف يسيء إنسان إلى أمه وأخته وزوجته وابنته؟! لا يفعلها عاقل! ولكن قد تحصل تجاوزات لا تعبر بالضرورة عن المجتمع العماني الذي تحتل فيه المرأة مكانها الطبيعي منذ قديم الأزل. إن مشروعات تمكين المرأة تجعلنا نقول أن المبادرات جيدة لحل أي مشكلة إن كانت موجودة أصلا!

      هل تعاني المرأة في السلطنة من مشاكل وعقبات تجعلها في حاجه لكل هذا الضخ والتضخيم عن حقوق المرأة، والتباهي المبالغ فيه عن أي تجمع نسائي، حتى وإن كان جلسة لشرب فنجان قهوة؟!

      من أين أتت فكرة أن المرأة تحتاج إلى مزيد من الدعم والتمكين؟ هل هناك دراسات أجريت على الواقع العماني وخرجت بنتيجة أن المرأة مهضومة الحقوق وهذه هي أخطر تحديات المجتمع في هذه المرحلة؟ أليست قضية الباحثين والباحثات عن عمل هي قضية تفت عضد المجتمع العماني بشكل أكبر، وتأثيرها يمتد ليؤثر على حياة الجميع نساءً ورجالا، ما هي الأولويات في ذلك؟

      كل هذه النصرة لحقوق المرأة، فهل يشرب الرجال الشهد؟! متى نرى مبادرات لتمكين المواطن بغض النظر عن جنسه، تمكين المواطن من خلال رفع وعيه واشراكه شراكة حقيقية في اتخاذ القرارت التي تخصه، وحصوله على حقوقه أمام الواجبات التي يتوجب عليه القيام بها.

      يعلم الله بالنيات، ولكن لا تراودني سوى الريبة أمام العديد من المبادرات الخارجية لتمكين المرأة تحت غطاء التعليم والتدريب والتطوير. ما كل هذا الكرم الأجنبي في هذه القضايا، لماذا لا نجد ذلك الدعم في التدريب على الصناعة و الانتاج؟! ماذا يسربون لنا مع كل "مباردة" للشرق الأوسط!

      أتمنى من هذه المؤسسات صاحبة "المبادرات" أن تتحدث مع سفرائها الذين يحضرون كل فعالياتها وتقول لهم أن دولهم تكيل بمكاييل كثيرة في قضايانا العربية والعمانية.

      عزيزي القاريء: إن أتتك بطاقة دعوة لواحدة من حفلات هذه المبادرات، فاسأل نفسك: لماذا أنا؟

      ملاحظة
      مصدر الصور: وكالة الأنباء العمانية



      المصدر : عمود انارة


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions