كنت اليوم أدرس مجموعة من الصبية في مركز صيفي، وفي نهاية الدرس سألتهم السؤال الآتي: لو كنت تنتظر في طابور لفترة طويلة وجاء شخص وتقدمك، ماذا ستفعل حينها؟ أجاب بعضهم أني سأصفعه، والآخر أني سأسحبه وأرجعه خلفي، بالطبع هم كانوا يمزحون، ولم يكن قصدي من السؤال تحديد الصواب من الخطأ في هذا الموقف، بقدر ما هو رغبة مني في أن أنمي موهبة التخيل لديهم، بحيث يضعوا نفسهم في ذاك الموقف تماما، وكنت أريد منهم أن يتحدثوا بطلاقة عن مشاعرهم وعما سيقومون به لمعالجة هذا الموقف بالتفصيل، بالطبع لم يفهموا بالضبط ما أريد، لذا قلت لهم لو كنت أنا في ذاك الموقف، لتوجهت إلى الشخص بطريقة عفوية وبابتسامة سأسلم عليه وأصافحه وأسأله عن اسمه ومعاملته التي جاء ليتابعها، وسأقول له: أخي أنا معاملتي كذا وكذا وهي ضرورية كمعاملتك وأنا أنتظر هنا منذ فترة وقد تعبت من الوقوف وأنت جئت بعدي وتقدمتني وستزيد من فترة وقوفي، ورغم أن الإسلام حث على النظام إلا أنه لا بأس أنا أسامحك، يمكنك أن تتقدمني هذه المرة، لكن لا تتوقع أن يسامحك غيري.
هنا ردي علي أحد الطلبة، سيتقدم ولن يبالي بكلامك، قلت له: لا بل ذلك سيؤثرعليه وسيشعر بالذنب.
وفي الحقيقة وأنا في طريقي إلى مسقط قمت أفكر، هل حقا سأقوم بذلك كله، لا أتوقع ذلك، بل من المحتمل أني سأغضب وسأهجم عليه بالكلمات، وهذا متوقع من الإنسان العادي، فقمت أفكر إذا ما الذي دفعني إلى قول ما قلته في الدرس، حينها تذكرت أني قبل عدة سنوات حدث لي موقف مشابه تماما في أحد محلات بيع المواد الغذائية، ولكن في هذا الموقف كنت أنا الذي تقدم على الغير في الطابور، وفي الحقيقة لم يكن هناك طابور بل مجموعة مبعثرة من الناس حول طاولة المحاسب، وكنت متعبا وأريد وضع الأشياء على الطاولة لم تكن نيتي تقدم الآخرين، كنت سأنتظر من جاء قبلي لينتهي، ولكن في فورة حماسي للوصول إلى الطاولة ربما دفعت أحد الأشخاص قليلا، فما كان منه إلا أن وسع لي وبابتسامة قال لي تقدم تفضل روح الظاهر أنك مستعجل، وقد لاحظت أنه يشدد على الكلمات، وأن هناك نبرة غريبة في صوته إلا أنني لم أعر ذاك انتباها كثيرا، وهذا عيب أعاني منه كثيرا، عدم الانتباه للتلميحات من المرة الأولى، وتقدمته وخرجت من المحل.
على العموم عندما تحدثت للطلبة صباح اليوم، لم يكن هذا الموقف حاضرا في ذهني، ولكنه كان موجودا في باطن عقلي وهو الذي دفعني لقول ما قلت، ربما يكون هو السبب، لأني تذكرته بعد فترة من الوقت.

المصدر : أحمد السابعي
هنا ردي علي أحد الطلبة، سيتقدم ولن يبالي بكلامك، قلت له: لا بل ذلك سيؤثرعليه وسيشعر بالذنب.
وفي الحقيقة وأنا في طريقي إلى مسقط قمت أفكر، هل حقا سأقوم بذلك كله، لا أتوقع ذلك، بل من المحتمل أني سأغضب وسأهجم عليه بالكلمات، وهذا متوقع من الإنسان العادي، فقمت أفكر إذا ما الذي دفعني إلى قول ما قلته في الدرس، حينها تذكرت أني قبل عدة سنوات حدث لي موقف مشابه تماما في أحد محلات بيع المواد الغذائية، ولكن في هذا الموقف كنت أنا الذي تقدم على الغير في الطابور، وفي الحقيقة لم يكن هناك طابور بل مجموعة مبعثرة من الناس حول طاولة المحاسب، وكنت متعبا وأريد وضع الأشياء على الطاولة لم تكن نيتي تقدم الآخرين، كنت سأنتظر من جاء قبلي لينتهي، ولكن في فورة حماسي للوصول إلى الطاولة ربما دفعت أحد الأشخاص قليلا، فما كان منه إلا أن وسع لي وبابتسامة قال لي تقدم تفضل روح الظاهر أنك مستعجل، وقد لاحظت أنه يشدد على الكلمات، وأن هناك نبرة غريبة في صوته إلا أنني لم أعر ذاك انتباها كثيرا، وهذا عيب أعاني منه كثيرا، عدم الانتباه للتلميحات من المرة الأولى، وتقدمته وخرجت من المحل.
على العموم عندما تحدثت للطلبة صباح اليوم، لم يكن هذا الموقف حاضرا في ذهني، ولكنه كان موجودا في باطن عقلي وهو الذي دفعني لقول ما قلت، ربما يكون هو السبب، لأني تذكرته بعد فترة من الوقت.
المصدر : أحمد السابعي
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions