أعزائي : من الممكن أن تكون القصص التي سأسردها عليكم قد خاض أحداثها أشخاص مقربين جدا منكم أو تكونوا قد سمعتم عن قصص هؤلاء الأشخاص .
ولكن كم من شخص إتخذ من تكرار هذه القصص عضه تبعده عن المعاصي وتقربه من ذكر الله لأننا لن نعرف متى سوف نودع هذه الدنيا الفانية وهل نكون حينها على استعداد لملاقات وجه الخالق الكريم .
هذا اللقاء الذي يتطلب منا أن نزيد من حسناتنا وتقربنا من الله تعالى .
وأرجو من أخواني وأخواتي أن يسردوا قصص واقعية من هذا النوع لتكون عبره للغير .
القصة الآولى : قصة وفاة صديقي وزميلي :
في دوام ذلك اليوم وكما جرت العادة عندما يدخل علينا أي زميل قاعة المعلمين يقوم بالسلام على كل الحاضرين مع وجود بعض العبارات الفكاهية التي تضيف على تلك القاعة جو من السرور .
دخل صديقنا ودخوله ليس كدخوله في الأيام الماضية ففي ذلك اليوم كان يصافح الجميع بحراره زائد وكأنه يودع الجميع .
ومع سير اليوم الدراسي أحس ببعض التعب وقام بالاستاذان من المدير ليذهب إلى البيت لينال قسط من الراحة حتى يذهب عنه ذلك العتب .
وخرجت معه لإيصاله إلى سيارته وعرضت عليه أن أقوم بإيصاله إلى منزله ولكنه رد علي :
بأنه مجرد تعب وأنه بخير . فقمت بوداعه على أمل أن أزوره بعد نهاية الدوام .
وبعد مرور ما يقارب النصف ساعة اتصل أحد الزملاء بمنزل صديقنا ليظمان عليه فرد عليه أخو الفقيد بأن الغالي قد أسلم روحه إلى خالقها .
هذا الخبر الذي نزل علينا كالصاقعة ، كيف حدث ذلك ؟ كان لا يشعر إلى ببعض التعب !
#########################
القصة الثانية : قصة وفاة إبن خالي وعمره 16 عاما:
هذه القصة جرت أحداثها قبل شهر من الآن .
ذهب إبن خالي ليلعب كرة القدم وقت العصر مع بعض أصدقائه وهذا ما جرت عليه العادة في الإجازات السنوية ، وأثناء اللعب أحس بصداع خفيف فاستأذن من أصدقائه وذهب إلى المنزل شرب كوب من الماء واغتسل وبعد بضع دقائق بدأ الصداع يزيد ويزيد حتى أغمي عليه وعندما وصل إلى المستشفى كان قد أسلم الروح إلى خالقها .
#######################
وللعلم بأن صديقي وإبن خالي لم يعانيان من أي مرض قبل وفاتهما ونتيجة الفحوصات لم تظهر أي مرض أدى إلى وفاتهما . ولكن قدرة الله سبحانه وتعالي فوق كل شيء ، فكلنا ضيوف على هذه الأرض لا نعلم متى سنتركها ، فلماذا لا نستعد لذلك اليوم بالرجوع إلى الله في كل وقت .
وأدعو للجميع بحسن الخاتمة .
ولكن كم من شخص إتخذ من تكرار هذه القصص عضه تبعده عن المعاصي وتقربه من ذكر الله لأننا لن نعرف متى سوف نودع هذه الدنيا الفانية وهل نكون حينها على استعداد لملاقات وجه الخالق الكريم .
هذا اللقاء الذي يتطلب منا أن نزيد من حسناتنا وتقربنا من الله تعالى .
وأرجو من أخواني وأخواتي أن يسردوا قصص واقعية من هذا النوع لتكون عبره للغير .
القصة الآولى : قصة وفاة صديقي وزميلي :
في دوام ذلك اليوم وكما جرت العادة عندما يدخل علينا أي زميل قاعة المعلمين يقوم بالسلام على كل الحاضرين مع وجود بعض العبارات الفكاهية التي تضيف على تلك القاعة جو من السرور .
دخل صديقنا ودخوله ليس كدخوله في الأيام الماضية ففي ذلك اليوم كان يصافح الجميع بحراره زائد وكأنه يودع الجميع .
ومع سير اليوم الدراسي أحس ببعض التعب وقام بالاستاذان من المدير ليذهب إلى البيت لينال قسط من الراحة حتى يذهب عنه ذلك العتب .
وخرجت معه لإيصاله إلى سيارته وعرضت عليه أن أقوم بإيصاله إلى منزله ولكنه رد علي :
بأنه مجرد تعب وأنه بخير . فقمت بوداعه على أمل أن أزوره بعد نهاية الدوام .
وبعد مرور ما يقارب النصف ساعة اتصل أحد الزملاء بمنزل صديقنا ليظمان عليه فرد عليه أخو الفقيد بأن الغالي قد أسلم روحه إلى خالقها .
هذا الخبر الذي نزل علينا كالصاقعة ، كيف حدث ذلك ؟ كان لا يشعر إلى ببعض التعب !
#########################
القصة الثانية : قصة وفاة إبن خالي وعمره 16 عاما:
هذه القصة جرت أحداثها قبل شهر من الآن .
ذهب إبن خالي ليلعب كرة القدم وقت العصر مع بعض أصدقائه وهذا ما جرت عليه العادة في الإجازات السنوية ، وأثناء اللعب أحس بصداع خفيف فاستأذن من أصدقائه وذهب إلى المنزل شرب كوب من الماء واغتسل وبعد بضع دقائق بدأ الصداع يزيد ويزيد حتى أغمي عليه وعندما وصل إلى المستشفى كان قد أسلم الروح إلى خالقها .
#######################
وللعلم بأن صديقي وإبن خالي لم يعانيان من أي مرض قبل وفاتهما ونتيجة الفحوصات لم تظهر أي مرض أدى إلى وفاتهما . ولكن قدرة الله سبحانه وتعالي فوق كل شيء ، فكلنا ضيوف على هذه الأرض لا نعلم متى سنتركها ، فلماذا لا نستعد لذلك اليوم بالرجوع إلى الله في كل وقت .
وأدعو للجميع بحسن الخاتمة .