عـــودة جديد دفء البوح

    • عـــودة جديد دفء البوح



      و تأتي ...



      تأتي
      و معك الأخبار ...



      و أستمع أنا
      و يتملكني الإبهار ...



      تأتي
      و معك حفنة من قصص ...
      و شيءٌ من النَغَصْ ...



      تأتي إلى الملاذ ...
      إلى قلبٍ تمارسُ فيه كل فنون الاستحواذ ...



      تأتي لنفس المكان ...
      ولا تحددُ الزمان



      فهكذا يا سيدي هم الملوك
      يأتون ..
      و يقولون ..
      و بالإشارة مجالِسَهُمْ يفضُّون




      فتنتهي الأخبار
      و تنتهي القصص ...



      و أمعنُ النظر في ملامحك
      فلا أراك إلا صوب السراب ميمماً ...




      و أجري خلفكَ
      و كأن المدى أمام عينيّ يختزلُكَ ...



      مليك قلبي رويدك
      فقد خارت القوى ..




      أتسكنُ الأفقَ أنتَ
      أم أني ماضية في طريقك بلا هُدى ؟







      أين أنا منك
      و أين أنتَ مني ؟




      لا تدري ؟
      لا أدري !




      و أغلبُ الظن أنك...
      و أجزمُ بأني ...





      و هكذا ينتهي الكلامُ بيننا
      و هكذا تأتي إلى نهايتها القصص ...




      فأنا أتربع على عرش خواء الانتظار
      و تظل أنت يا سيدي ..





      فارسُ فرسان الفرص !!










      المصدر : دفء البوح

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية