و تأتي ...
تأتي
و معك الأخبار ...
و أستمع أنا
و يتملكني الإبهار ...
تأتي
و معك حفنة من قصص ...
و شيءٌ من النَغَصْ ...
تأتي إلى الملاذ ...
إلى قلبٍ تمارسُ فيه كل فنون الاستحواذ ...
تأتي لنفس المكان ...
ولا تحددُ الزمان
فهكذا يا سيدي هم الملوك
يأتون ..
و يقولون ..
و بالإشارة مجالِسَهُمْ يفضُّون
فتنتهي الأخبار
و تنتهي القصص ...
و أمعنُ النظر في ملامحك
فلا أراك إلا صوب السراب ميمماً ...
و أجري خلفكَ
و كأن المدى أمام عينيّ يختزلُكَ ...
مليك قلبي رويدك
فقد خارت القوى ..
أتسكنُ الأفقَ أنتَ
أم أني ماضية في طريقك بلا هُدى ؟
أين أنا منك
و أين أنتَ مني ؟
لا تدري ؟
لا أدري !
و أغلبُ الظن أنك...
و أجزمُ بأني ...
و هكذا ينتهي الكلامُ بيننا
و هكذا تأتي إلى نهايتها القصص ...
فأنا أتربع على عرش خواء الانتظار
و تظل أنت يا سيدي ..
فارسُ فرسان الفرص !!
المصدر : دفء البوح
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية