جنح الضباب

    • جنح الضباب

      احبتي في الساحة الادبية
      بما ان موضوعي جنح الضباب قد اختفى ولم يعد له أثر
      ولم تصلني اي ردود على استفساري اليكم الموضوع القصيدة مرة ثانية وعذرا لكم..

      جنح الضباب
      أحمد حسين أحمد
      اليوم تنفخُ ريحها الشمطاء،
      في وجهي،
      مسالكَ غربتي الرعناء..
      كانتْ في مدى بصري،
      حدائق زمهرير الغرب،
      أرقبها فتعصرني،
      علي جرفِ الهواء الرطب،
      والأنواء..
      هو الإحباطُ حطَّ كطائرِ العنقاء،
      يحملني،
      على جنحِ الضباب،
      ممزقاً أطفو على قففِ المنايا،
      لاجئاً مع سحنتي السمراء..

      تأتي الشاحناتُ ببعضِ من دفع النقودَ،
      لتلتقي بالزمهرير،
      البحرُ زمّجرَ بعدَ أن ركبَ الجميع،
      وأطلقتْ أبواقها سحب السماء..
      عددٌ من الأحياء،
      لا زالت تحاصرهم كلابُ القرشِ،
      كان البحر يضحك،
      والنساء شربنَ من ظمأٍ،
      بقايا بول..
      ثمَّ أشرعةٍ تلوحُ ،
      وتختفي من بعدها الأشياء..

      أغمضتُ عيني بينَ زنديها،
      ومدَّ السعفُ أشرطةَ الظلالِ ،
      الجرف كوّمني على تلكَ الأريكةِ ،
      كنتُ منهمكاً بلملمةَ السعال..

      لا دفءَ في بدني،
      سوى شمسٌ يضاجعها البكاء،
      ولهفةً ترتاح في برِّ الموانئ ،
      أطلقتْ خيطاً بدائيُ الخيال..
      جاء ينسخني شراراً،
      من جنون الصيف..
      لا مدُّ يلاطمني،
      سوى المدّ الذي في بحرِعينيها،
      يحاصرني الضبابُ ،
      ويحتويني الخوف..
      أغمضتُ عيني،
      ومدَّ السعفُ أشرطةَ الظلالِ،
      إذنْ سأمضي وليبادلني النخيلُ ،
      الضفّةَ الأخرى وأروقة الحدائقِ ..
      سوف ألقي نظرةً عجلى،
      على بعضِ الحقائبِ،
      وهي يلفضها الرصيف..
      استقبلَ الضوء الأخير عبيرها،
      كانتْ تحاكي البحر،
      شمسٌ لا تغيب،
      تدافعتْ بالصدر..

      الريحُ تجري،
      غيم صورتها الجميلةُ،
      يرتدي بدني ،
      إذا ما زارني الإخفاق ،
      أو حضر النزيف..
      الموجةُ الكبرى تلاطمني،
      أمدُّ لها يداً أعلى من العبّابِ،
      هلْ غادرتُ أرضَ الطيب؟
      هلْ بقيت هناكَ دفاتري،
      وموائد الأحباب؟

      لازمني ذهولٌ عندما صرختْ،
      إلى أين المسير ،
      تعالَ تنهشني بعيدكَ ،
      كاسرات الغاب..
      لــكنّي رحـلتُ ولفّني العبّاب ..

      أغمضتُ عيني،
      عندما اصطفقتْ بماء البحر،
      صورتها،
      نثرتُ الملحَ من شفتي ،
      وقبلّتُ الهواء الرطب..
      لمْ تزل الظلال هناك دافئةً ،
      وما زالتْ سرايا النخل تحضنها ،
      شجيرات الربيعِ ،
      تغـازل القدّاح ..
      إلاّ ـمن طوتهُ الريح،
      واستلقى على الألواح..
      مثلي وإنْ حطَّ السفينُ ،
      و فارقَ الملاّح..

      ‮٠١‬ / ‮١‬/‮٣٠٠٢‬ ألمانيا
    • أحمد..

      خوتا مورجان!

      مرحبا بك بيننا..
      بلأمس قرأت قصيدتك..
      وأعجبت بها..
      ولكن..
      في ساحتنا..
      هناك الكثير من المبتدئين..
      ومعضمنا هواة..
      والكثير صغار السن..
      والكثير من الأخوات العضوات..

      فيا حبذا لو تهذب بعضا من كلمات قصيدتك..

      مثل:
      والنساء شربن من ظمأ
      بقايا XXX

      أأسف على المداخلة..
      ولكنني بعد أن قرأت قصيدتك بالأمس..
      أعجبت بشاعريتك..
      مع تحفضاتي للأسباب التي أوضحتها..

      أعتقد أن هذا السبب في تحويلها للأرشيف..

      وتقبل تحياتي..
    • [TABLE='width:70%;background-color:black;background-image:url();'][CELL='filter:;']
      أخي احمد

      مرحبا بك بيننا في الساحة

      كلماتك فعلا جميلة و قوية و تبحر بنا الى عالم الكتابة و شعور الكاتب الصادق في كتاباته

      و لكني مع الاعتاذار لشخصك ... اشاطر اخي عبده في ملاحظة التى هي فعلا تستحق الوقفة عندها ...

      وعذراَ على ذلك و ارجوا ان تتقبل مدخلاتنا بصدر رحب ...

      للشعر كلمات اجمل و احلى .... و اسلم يمكن استخدامها للتعبير عما بداخلنا....

      اخي احمد

      تسلم على الكلمات الرائعة التي خطتها اناملك و ننتظر الجديد منك

      تقبل تحياتي القلبية

      اختك وردة الحب
      [/CELL][/TABLE]
    • الاخ عبد الملك
      الاخت وردة الحب
      شكرا لكما على هذا التوضيح الذي أزال اسغرابي وبات الامر واضحا تما
      ولكن ليس من باب الدفاع عن القصيدة اقول
      ان القصيدة الموضوع هي ثمرة معاناة حقيقية والمشاهد التي صورتها واقعية ورايتها بام عيني وربما لم اوفق معكم كمشاركة اولى في هذه هذه الساحة ولكن اعدكم ان ترون الشئ الكثير والمميز..
      اما ان يكون منتسبوا هذه الساحة من الهواة او المبتدئين فهذا لا يعيبها بشئ
      كلنا كنا مبتدئين يوما ما وتعلمنا من الاخرين واستطعنا تطوير انفسنا
      وللحديث بقية
      وشكرا لهذا المرور الطيب
    • أخي العزيز احمد حسين احمد

      دعني ارحب بك اولا فأهلا بك وبقلمك الذي اثبت وجوده وحضر بكل قوة

      اتمنا لك طيب الأقامة بيننا

      بالنسبة لمشاركتك التي ارسلت للأرشيف فالسبب هو نفسه الذي ذكره اخي العزيز عبد الملك

      ولقد حاولت مراسلتك عن طريق الرسائل الخاصة لاوضح لك الامر حال تحويلي الموضوع للأرشيف ولكني لم استطع بسبب عطل فني اصاب ميزة الرسائل الخاصة ولم احبذ ذكرها بشكل علني امام الاعضاء .

      تقبل جل اعتذاري وترحيبي الحار بوجودك الذي اسعدنا كثيرا

      سوف ننتظر جديدك دائما

      أخي العزيز عبد الملك

      دائماً انت رائع في هدوء

      اشكر لك تواجدك الدائم وحسن تصرفك


      تحياتي للجميع
    • لا داعي للاعتذار

      روحانيات
      لا داعي ابدا للاعتذار
      انا تفهمت الامر بصدر رحب وليس منا من يزعل
      ردك اللطيف فيه الالكفاية واكثر
      وستجدون مني المزيد والمزيد جدا
      شئ واحد الذي ارجوه
      هو ان لا تملّوني
    • الحمد لله الذي أزال الغموض .

      أشكرك أخي على هذا التجاوب الذي هو ليس غريب على رجل يملك زمام الحرف والكلمة .

      أتفق معك بأننا جميعنا كانت بداياتنا هكذا ولكننا ما يجب أن نراعيه هو التفاوت السني في المتواجدين كي تبقى الإفادة هي الخلاصة دونما أية شائبة .

      شخصياً أتمنى أن ترسل لي قصائدك كما هي عبر بريدي لأنني أميل جداً للقصائد التي تكتبها دون أن يمسها أي مقص أو رقيب .
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=135);']
      سيدي الكريم
      كلماتك قوية
      وقوتها تكمن
      في ان بعض المصطلحات
      غير مفهومة للبعض
      تعاني من الغربة
      تعاني من الابتعاد
      ابتعادك يعني انفجار لكل
      ما هو غير تقليدي
      وغير اعتيادي
      وهنا القوة
      ان تتحمل وتجاهد
      وتقاوم
      تحياتي الكويتية
      لكاتب جديد
      آت من البعيد
      بكل قوة
      [/CELL][/TABLE]
    • محمد الطويل
      بنت الكويت

      اسف جدا على التاخير في الاجابة عليكما بسبب سفرة اوربية قمت بها استغرقت اسبوعا كاملا
      ولكن اليوم وانا اتصفح الموقع بعد عودتي بساعة واحدة وجدت ردودكم هنا
      لذا هذا رد سريع اود ان اشكركما به على المرور الكريم ولي عودة ثانية وثالثة معكما
      وكل ما اود قوله هو انا هنا من جديد
      وسوف استمر