احبتي في الساحة الادبية
بما ان موضوعي جنح الضباب قد اختفى ولم يعد له أثر
ولم تصلني اي ردود على استفساري اليكم الموضوع القصيدة مرة ثانية وعذرا لكم..
جنح الضباب
أحمد حسين أحمد
اليوم تنفخُ ريحها الشمطاء،
في وجهي،
مسالكَ غربتي الرعناء..
كانتْ في مدى بصري،
حدائق زمهرير الغرب،
أرقبها فتعصرني،
علي جرفِ الهواء الرطب،
والأنواء..
هو الإحباطُ حطَّ كطائرِ العنقاء،
يحملني،
على جنحِ الضباب،
ممزقاً أطفو على قففِ المنايا،
لاجئاً مع سحنتي السمراء..
❊
تأتي الشاحناتُ ببعضِ من دفع النقودَ،
لتلتقي بالزمهرير،
البحرُ زمّجرَ بعدَ أن ركبَ الجميع،
وأطلقتْ أبواقها سحب السماء..
عددٌ من الأحياء،
لا زالت تحاصرهم كلابُ القرشِ،
كان البحر يضحك،
والنساء شربنَ من ظمأٍ،
بقايا بول..
ثمَّ أشرعةٍ تلوحُ ،
وتختفي من بعدها الأشياء..
❊
أغمضتُ عيني بينَ زنديها،
ومدَّ السعفُ أشرطةَ الظلالِ ،
الجرف كوّمني على تلكَ الأريكةِ ،
كنتُ منهمكاً بلملمةَ السعال..
لا دفءَ في بدني،
سوى شمسٌ يضاجعها البكاء،
ولهفةً ترتاح في برِّ الموانئ ،
أطلقتْ خيطاً بدائيُ الخيال..
جاء ينسخني شراراً،
من جنون الصيف..
لا مدُّ يلاطمني،
سوى المدّ الذي في بحرِعينيها،
يحاصرني الضبابُ ،
ويحتويني الخوف..
أغمضتُ عيني،
ومدَّ السعفُ أشرطةَ الظلالِ،
إذنْ سأمضي وليبادلني النخيلُ ،
الضفّةَ الأخرى وأروقة الحدائقِ ..
سوف ألقي نظرةً عجلى،
على بعضِ الحقائبِ،
وهي يلفضها الرصيف..
استقبلَ الضوء الأخير عبيرها،
كانتْ تحاكي البحر،
شمسٌ لا تغيب،
تدافعتْ بالصدر..
❊
الريحُ تجري،
غيم صورتها الجميلةُ،
يرتدي بدني ،
إذا ما زارني الإخفاق ،
أو حضر النزيف..
الموجةُ الكبرى تلاطمني،
أمدُّ لها يداً أعلى من العبّابِ،
هلْ غادرتُ أرضَ الطيب؟
هلْ بقيت هناكَ دفاتري،
وموائد الأحباب؟
لازمني ذهولٌ عندما صرختْ،
إلى أين المسير ،
تعالَ تنهشني بعيدكَ ،
كاسرات الغاب..
لــكنّي رحـلتُ ولفّني العبّاب ..
❊
أغمضتُ عيني،
عندما اصطفقتْ بماء البحر،
صورتها،
نثرتُ الملحَ من شفتي ،
وقبلّتُ الهواء الرطب..
لمْ تزل الظلال هناك دافئةً ،
وما زالتْ سرايا النخل تحضنها ،
شجيرات الربيعِ ،
تغـازل القدّاح ..
إلاّ ـمن طوتهُ الريح،
واستلقى على الألواح..
مثلي وإنْ حطَّ السفينُ ،
و فارقَ الملاّح..
❊
٠١ / ١/٣٠٠٢ ألمانيا
بما ان موضوعي جنح الضباب قد اختفى ولم يعد له أثر
ولم تصلني اي ردود على استفساري اليكم الموضوع القصيدة مرة ثانية وعذرا لكم..
جنح الضباب
أحمد حسين أحمد
اليوم تنفخُ ريحها الشمطاء،
في وجهي،
مسالكَ غربتي الرعناء..
كانتْ في مدى بصري،
حدائق زمهرير الغرب،
أرقبها فتعصرني،
علي جرفِ الهواء الرطب،
والأنواء..
هو الإحباطُ حطَّ كطائرِ العنقاء،
يحملني،
على جنحِ الضباب،
ممزقاً أطفو على قففِ المنايا،
لاجئاً مع سحنتي السمراء..
❊
تأتي الشاحناتُ ببعضِ من دفع النقودَ،
لتلتقي بالزمهرير،
البحرُ زمّجرَ بعدَ أن ركبَ الجميع،
وأطلقتْ أبواقها سحب السماء..
عددٌ من الأحياء،
لا زالت تحاصرهم كلابُ القرشِ،
كان البحر يضحك،
والنساء شربنَ من ظمأٍ،
بقايا بول..
ثمَّ أشرعةٍ تلوحُ ،
وتختفي من بعدها الأشياء..
❊
أغمضتُ عيني بينَ زنديها،
ومدَّ السعفُ أشرطةَ الظلالِ ،
الجرف كوّمني على تلكَ الأريكةِ ،
كنتُ منهمكاً بلملمةَ السعال..
لا دفءَ في بدني،
سوى شمسٌ يضاجعها البكاء،
ولهفةً ترتاح في برِّ الموانئ ،
أطلقتْ خيطاً بدائيُ الخيال..
جاء ينسخني شراراً،
من جنون الصيف..
لا مدُّ يلاطمني،
سوى المدّ الذي في بحرِعينيها،
يحاصرني الضبابُ ،
ويحتويني الخوف..
أغمضتُ عيني،
ومدَّ السعفُ أشرطةَ الظلالِ،
إذنْ سأمضي وليبادلني النخيلُ ،
الضفّةَ الأخرى وأروقة الحدائقِ ..
سوف ألقي نظرةً عجلى،
على بعضِ الحقائبِ،
وهي يلفضها الرصيف..
استقبلَ الضوء الأخير عبيرها،
كانتْ تحاكي البحر،
شمسٌ لا تغيب،
تدافعتْ بالصدر..
❊
الريحُ تجري،
غيم صورتها الجميلةُ،
يرتدي بدني ،
إذا ما زارني الإخفاق ،
أو حضر النزيف..
الموجةُ الكبرى تلاطمني،
أمدُّ لها يداً أعلى من العبّابِ،
هلْ غادرتُ أرضَ الطيب؟
هلْ بقيت هناكَ دفاتري،
وموائد الأحباب؟
لازمني ذهولٌ عندما صرختْ،
إلى أين المسير ،
تعالَ تنهشني بعيدكَ ،
كاسرات الغاب..
لــكنّي رحـلتُ ولفّني العبّاب ..
❊
أغمضتُ عيني،
عندما اصطفقتْ بماء البحر،
صورتها،
نثرتُ الملحَ من شفتي ،
وقبلّتُ الهواء الرطب..
لمْ تزل الظلال هناك دافئةً ،
وما زالتْ سرايا النخل تحضنها ،
شجيرات الربيعِ ،
تغـازل القدّاح ..
إلاّ ـمن طوتهُ الريح،
واستلقى على الألواح..
مثلي وإنْ حطَّ السفينُ ،
و فارقَ الملاّح..
❊
٠١ / ١/٣٠٠٢ ألمانيا