بسم الله و الصلاة و السلام ع رسول الله،،
أمــــــــــــــــــــــــــا بعد،،
لقد قمت بكتابه هذا الموضوع بعد ما قرأت عن قضية فتاة أقامت علاقة غرامية محرمة مع شاب من دولة أخرى مجاورة لنا و دارت بينهما رحى هذه العلاقة المزيفة حتى تطور الأمر إلى وقوع الفاحشة بينهما، و قد تكبدذلك الشاب مشقة السفر و عناءه من أجل معصية جبار السماوات و الأرض و في يوم من الأيام و بينما يرجع الشاب إلى بلده بعد قضاء وطره المحرم إذا به يقع في حادث سير أودى بحياته فانتقل إلى دار الآخرة و هو على حالة مقززة و منفرة . فياله من مصير مؤسف و من ميته رهيبة بأي حال سيلقى الله و بأي عذر سيعتذر أمام الله؟ إنها المعصية المخزية
إليك أخي أكتب هذا الموضوع ، أبث هذه الكلمات لعلها تصادف شغاف قلبك الذي تحمله بين جونحك فالشباب نعمة عظيمة لم يقدر قيمتها إلا كبار السن .. و إذا كان الشباب الصالحون الطامحون هم سواعد الامة و بُنَاتها ، ففي أي صنف يصنف " المعاكسون " إلا أنهم من هدامها و فسادها؟ ظن المعاكسون لبنات الإسلام أنهم متطورون و متقدمون و نسوا أنهم بفعلتهم هذه مختلفون و ما كانت المعاكسات في يوم من الأيام إلا دليلا على الرجعية و الانحطاط و إفساد بنات الإسلام و هتك أعراضهن ثم رميهن في سكك النائحات الباكيات على أعراضهن و ذلك كان أنين الأمة يزيد يوم بعد يوم و السبب هو ذلك الشاب الذي سفك دماء الطهر و العفاف و بكاء الفتاة يجر بكاء أهلها و أقاربها، ثم بكاء الغريبون عليها و هذا يعني أن هذا الشاب أو بالأصح :" الذئب " كان هو سبب بكاء الناس و نزع راحتهم و فضائلهم ، فيا لما من جريمة ارتكبها المعاكس أو من يسمي نفسه "بطل الأحلام الوردية" فإذا هو يتحول إلى سكين تقطع الأزهار و الورود البريئة.
ثم ما مغزى المعاكس من هذه العلاقة و فيما يفكر عندما ينتظر أمام الكليات أو المجمعات التجارية و التجول بسيارة مستعارة ذهابا و إيابا و التنويع في قصات الشعر و ارتداء الملابس الخالية نت الحياء ،، ليلقي قصاصات الأرقام للفتيات من أجل ماذا؟
كثيرا ما نسمع عنفي حياتنا اليومية عن قصص فتيات في زهرة أعمارهن قد سلبت أعراضهن أو انهن أسيرات تحت وطأة العلاقات الغرامية و ما زال مسلسل الأحداث الدرامية يسدل شريطة الطويل مادام هذا الشاب يمثل بطل هذا المسلسل الخبيث لكن؟؟ إلى متى يبقى هذا المسلسل المروع يثير الرعب و الذعر ؟؟ و إلى متى يبقى يهدم بنيان الأمة و تخريبها
ألا يفكر بأن الله يعلم بكل ما يريد فعله من أفعال تثير الإشمئزاز ؟؟ وهل يرضى بأن تكون أخته مكان البنت المسكينه
و في الأخير بعض النصائح لعدم الوقوع في هذه المعصية:
*غض البصر عن الفتيات فإن إطلاق البصر يتعب القب و يضعف الإيمان.
و صلى و سلم ع سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين
أمــــــــــــــــــــــــــا بعد،،
لقد قمت بكتابه هذا الموضوع بعد ما قرأت عن قضية فتاة أقامت علاقة غرامية محرمة مع شاب من دولة أخرى مجاورة لنا و دارت بينهما رحى هذه العلاقة المزيفة حتى تطور الأمر إلى وقوع الفاحشة بينهما، و قد تكبدذلك الشاب مشقة السفر و عناءه من أجل معصية جبار السماوات و الأرض و في يوم من الأيام و بينما يرجع الشاب إلى بلده بعد قضاء وطره المحرم إذا به يقع في حادث سير أودى بحياته فانتقل إلى دار الآخرة و هو على حالة مقززة و منفرة . فياله من مصير مؤسف و من ميته رهيبة بأي حال سيلقى الله و بأي عذر سيعتذر أمام الله؟ إنها المعصية المخزية
إليك أخي أكتب هذا الموضوع ، أبث هذه الكلمات لعلها تصادف شغاف قلبك الذي تحمله بين جونحك فالشباب نعمة عظيمة لم يقدر قيمتها إلا كبار السن .. و إذا كان الشباب الصالحون الطامحون هم سواعد الامة و بُنَاتها ، ففي أي صنف يصنف " المعاكسون " إلا أنهم من هدامها و فسادها؟ ظن المعاكسون لبنات الإسلام أنهم متطورون و متقدمون و نسوا أنهم بفعلتهم هذه مختلفون و ما كانت المعاكسات في يوم من الأيام إلا دليلا على الرجعية و الانحطاط و إفساد بنات الإسلام و هتك أعراضهن ثم رميهن في سكك النائحات الباكيات على أعراضهن و ذلك كان أنين الأمة يزيد يوم بعد يوم و السبب هو ذلك الشاب الذي سفك دماء الطهر و العفاف و بكاء الفتاة يجر بكاء أهلها و أقاربها، ثم بكاء الغريبون عليها و هذا يعني أن هذا الشاب أو بالأصح :" الذئب " كان هو سبب بكاء الناس و نزع راحتهم و فضائلهم ، فيا لما من جريمة ارتكبها المعاكس أو من يسمي نفسه "بطل الأحلام الوردية" فإذا هو يتحول إلى سكين تقطع الأزهار و الورود البريئة.
ثم ما مغزى المعاكس من هذه العلاقة و فيما يفكر عندما ينتظر أمام الكليات أو المجمعات التجارية و التجول بسيارة مستعارة ذهابا و إيابا و التنويع في قصات الشعر و ارتداء الملابس الخالية نت الحياء ،، ليلقي قصاصات الأرقام للفتيات من أجل ماذا؟
كثيرا ما نسمع عنفي حياتنا اليومية عن قصص فتيات في زهرة أعمارهن قد سلبت أعراضهن أو انهن أسيرات تحت وطأة العلاقات الغرامية و ما زال مسلسل الأحداث الدرامية يسدل شريطة الطويل مادام هذا الشاب يمثل بطل هذا المسلسل الخبيث لكن؟؟ إلى متى يبقى هذا المسلسل المروع يثير الرعب و الذعر ؟؟ و إلى متى يبقى يهدم بنيان الأمة و تخريبها
ألا يفكر بأن الله يعلم بكل ما يريد فعله من أفعال تثير الإشمئزاز ؟؟ وهل يرضى بأن تكون أخته مكان البنت المسكينه
و في الأخير بعض النصائح لعدم الوقوع في هذه المعصية:
*غض البصر عن الفتيات فإن إطلاق البصر يتعب القب و يضعف الإيمان.
و صلى و سلم ع سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين
بعدك حبيبي ما عاد لي وطن
