السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتيناكم هذه المرة لكي نتحدث عن موضوع مهم
آلآ وهو .........
أتيناكم هذه المرة لكي نتحدث عن موضوع مهم
آلآ وهو .........
حسن الخُلق..........
فالخلقُ عباره عن هيئة للنفس راسخه تصدر عنها الافعال بسهوله ويُسر
من غير حاجه الى فكر ورويه . ولكل منهما علامات يتميز بهما فعلامات حسن الخُلق
1-البشاشه والهدوء و راحة البال وكثرة الاحبه لما روي من حسن خلقه كثر محبوه و انست النفوس به
2-القناعه و ذكر الله كثيرا ولم يتغير في كل الاحوال لما روي:المرء يتغير في ثلاث: القرب من الملوك و الغناء بعد الفقر فمن لم يتغير في هذه فهو ذو عقل قويم وخلق مستقيم
3-صلاة الليل تحسن الوجه و تحسن الخلقُ و تدر الرزق و تقضي الدين و تذهب بالهم ويجلو البصر
4-المنزلة و الرفعه فكم من وضيع رفعه حسن خلقُه
5- يجمع في نفسه كل صفات الخير بما فيها صدق الحديث و اداء الامانه
من غير حاجه الى فكر ورويه . ولكل منهما علامات يتميز بهما فعلامات حسن الخُلق
1-البشاشه والهدوء و راحة البال وكثرة الاحبه لما روي من حسن خلقه كثر محبوه و انست النفوس به
2-القناعه و ذكر الله كثيرا ولم يتغير في كل الاحوال لما روي:المرء يتغير في ثلاث: القرب من الملوك و الغناء بعد الفقر فمن لم يتغير في هذه فهو ذو عقل قويم وخلق مستقيم
3-صلاة الليل تحسن الوجه و تحسن الخلقُ و تدر الرزق و تقضي الدين و تذهب بالهم ويجلو البصر
4-المنزلة و الرفعه فكم من وضيع رفعه حسن خلقُه
5- يجمع في نفسه كل صفات الخير بما فيها صدق الحديث و اداء الامانه
أيها الأخوة إن تخلى المسلمون عن أخلاقهم ومبادئ عقيدتهم فليس معنى هذا أن نتهم الإسلام، أو نتردد بالالتزام بتعاليمه وشرائعه، وإلا فما معنى أن يحكم أناس مسلمون على الإسلام وعلى أهل الصدق منه بالغلو والتطرف والغلظة والفظاظة وسوء الخلق لمجرد أن منتسبا للإسلام أخطئ في تصرفه أو قوله أو تلبس لباس الصادقين من المسلمين؟
إن من أشنع أنواع الظلم أن يؤاخذ الإنسانُ بخطأ غيره فإن الله عز وجل يقول:
(ولا تزر وازرة وزر أخرى )،
أين الإنصاف وأين العدل ؟
والله عز وجل يقول:
(ولا يجرمنكم شنأن قوم على أن لا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى).
لماذا نتسرع بالحكم على الجميع ونعمم الأخطاء لمجرد أخطاء فردية؟
أين هؤلاء الشانئون من مئات وآلاف من المسلمين والمسلمات ممن نبلت أخلاقهم وعزت نفوسهم.
إنني أعرف وتعرف وأسمع وتسمع وأرى وترى أعدادا ليست بالقليلة ممن ملكوا القلوب بجمال ألفاظهم وأسروا النفوس بحسن أفعالهم، قلوب صافية وأيد حانية وألسن عفيفة، علم وعمل وحب للدين والوطن.
فلماذا لا يذكر هؤلاء ويشهر أمرهم ويتحدث عن نبلهم؟ لماذا ننظر بعين واحدة ونقع على الجروح فقط؟
انظر لنفسك أيها الحبيب، أيها الأخ الشاب وأنت تشكو من هؤلاء، ألست مسلما؟
أولست تخطئ؟ ألست تزل؟
فلربما شكا منك الناس، فأنت تشكو وأنت تُشكى.
ولكن ما أجمل أن بعذر بعضنا بعضا، وأن نعفوا عن الزلات ونستر السيئات ونشهر الحسنات، تناصح وتغافر يطفئ نار الفرقة والاختلاف.
عامل الناس جميعا على أنهم بشر يصيبون ويخطئون، غُض الطرف وتغافل وأصبر فليس الغبي بسيد في قومه…….لكن سيد قومه المتغابي.
ولك أن تسرح بخيالك لترى المجتمع يعيش بهذه المعاني الجميلة فهي من أعظم مكارم الأخلاق، فإن أبيت فأتهم ذلك الشخص ولا تعمم وأتقي الله فإن الجزاء من جنس العمل، وكما تدين تدان.
أسئل الله أن يوفقني وأياكم الى أحسن الاخلاق إنه على كل شيء قدير وبالاجابة جدير، ومني لكم كل مودة واحترام أخوكم ومحبكم في الله
إن من أشنع أنواع الظلم أن يؤاخذ الإنسانُ بخطأ غيره فإن الله عز وجل يقول:
(ولا تزر وازرة وزر أخرى )،
أين الإنصاف وأين العدل ؟
والله عز وجل يقول:
(ولا يجرمنكم شنأن قوم على أن لا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى).
لماذا نتسرع بالحكم على الجميع ونعمم الأخطاء لمجرد أخطاء فردية؟
أين هؤلاء الشانئون من مئات وآلاف من المسلمين والمسلمات ممن نبلت أخلاقهم وعزت نفوسهم.
إنني أعرف وتعرف وأسمع وتسمع وأرى وترى أعدادا ليست بالقليلة ممن ملكوا القلوب بجمال ألفاظهم وأسروا النفوس بحسن أفعالهم، قلوب صافية وأيد حانية وألسن عفيفة، علم وعمل وحب للدين والوطن.
فلماذا لا يذكر هؤلاء ويشهر أمرهم ويتحدث عن نبلهم؟ لماذا ننظر بعين واحدة ونقع على الجروح فقط؟
انظر لنفسك أيها الحبيب، أيها الأخ الشاب وأنت تشكو من هؤلاء، ألست مسلما؟
أولست تخطئ؟ ألست تزل؟
فلربما شكا منك الناس، فأنت تشكو وأنت تُشكى.
ولكن ما أجمل أن بعذر بعضنا بعضا، وأن نعفوا عن الزلات ونستر السيئات ونشهر الحسنات، تناصح وتغافر يطفئ نار الفرقة والاختلاف.
عامل الناس جميعا على أنهم بشر يصيبون ويخطئون، غُض الطرف وتغافل وأصبر فليس الغبي بسيد في قومه…….لكن سيد قومه المتغابي.
ولك أن تسرح بخيالك لترى المجتمع يعيش بهذه المعاني الجميلة فهي من أعظم مكارم الأخلاق، فإن أبيت فأتهم ذلك الشخص ولا تعمم وأتقي الله فإن الجزاء من جنس العمل، وكما تدين تدان.
أسئل الله أن يوفقني وأياكم الى أحسن الاخلاق إنه على كل شيء قدير وبالاجابة جدير، ومني لكم كل مودة واحترام أخوكم ومحبكم في الله
