الله يكون في عون (موقع يطوف عليكم)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • انشااااااااااااااء الله ولا يهمك
      انا بعرضهن على حسب المواضيع الشيقه و المشده
      ================
      حلال على الأمراء!
      ما هو حرام على الشعب (السعودي) هو حلال زلال على أمراء آل سعود، بلا سائل أو مسؤول. فالمرأة في العربية السعودية مثلاً ممنوعة من قيادة السيارات، وممنوعة من التبرج ومن الخروج من بيتها دون لبس الخمار أو القناع من رأسها إلى أخمص قدميها. غير أن الأميرة الحسناء (سماهر) كريمة الأمير (تركي بن عبد العزيز) غير مشمولة بقوائم الحظر المفروضة على أبناء الشعب، ولذك أقام لها والدها حفلة صاخبة ماجنة، بمناسبة عيد ميلادها، شرب الأمراء فيها (الويسكي الحلال!) حتى (آذان الفجر)، ورقصوا و (هيّصوا) مع الأميرة سماهر.

      طبعاً الصحف السعودية محظور عليها أن تتابع مثل تلك الحفلات الصاخبة والماجنة، ومهمتها الوحيدة فقط التسبيح بحمد الملك وبقية الأمراء.

      يا ترى هل شاهد الشيخ ابن الشيخ مفتي السعودية سماهر ووالدها وبقية الأمراء في تلك الحفلة، أم أنه مشغول بالافتاء في توافه الأمور، وبتحريم العمليات الفدائية ضد الصهاينة!
      ===============================
      وثيقة سرية (سعودية) حطّت في مكاتب (الوطن)
      الويل والثبور لكل من يطالب بمقاطعة البضائع الأمريكية!!

      في مملكة الصمت، التي تسمى العربية السعودية، تجد غالباًمفاهيم تتعلق بالدين الإسلامي مغايرة للشرع الإسلامي الحقيقي. وتخدم هذه المفاهيمفي معظم الأحوال، العرش السعودي، الذي يتبجح ليلاً نهاراً بدفاعه عن الدين والمقدساتالإسلامية.
      وبقدرة قادر، طارت هذه الوثيقة السرية من مملكة الصمت، وحطّت فيمكاتب الوطن، عبر مواطن سعودي غيور على دينه وقوميته وكرامته وعروبته. وهي وثيقةتطلب من أئمة المساجد والخطباء بعدم حثّ الناس على مقاطعة البضائع الأمريكية،وذلك بعد أن لاحظ (أمير منطقة مكة المكرمة) أن هناك منشورات توزع في المساجدوتحث أبناء نجد والحجاز على مقاطعة البضائع الأمريكية، وذلك بسبب انحياز أمريكاالأعمى للصهاينة الذين يحتلون فلسطين وثالث الحرمين الشريفين.

      وطبعاً تحذر الوثيقة الأئمة من تأييد هذه المنشورات، والتطرق إلىأمر المقاطعة في خطبهم الدينية، حيث يرى (أمير مكة المكرمة) أن هذا الأمر لايخدم المسلمين، وأن بيوت الله هي فقط لتوعية الناس بأمور دينهم، «لا انشغالهمبما لا يخدمهم» على حد تعبير برقية سمو الأمير رضي الله عنه وأرضاه!!!

      منذ متى كانت الجوامع أو المساجد بعيدة عن الأمور الدنيا التي تتعلقبالمسلمين، لا تخدمهم ولا تعينهم عليها؟ ومنذ متى كانت القدس وباءً يشغل المسلمينعن أمور دينهم، وجب الابتعاد عن ذكرها، أو منع المسلم من فعل أضعف الإيمان،بمناصرة إخوته في فلسطين المحتلة، والعمل على نصرة القدس القابعة تحت الاحتلالالصهيوني؟.

      إنه الإسلام السعودي -كما ذكرنا- والذي يفصّل لخدمة العائلة السعوديةالمباركة، والتي هي أحرص على مصالح أمريكا، من الأمريكيين أنفسهم. ولهذا تعدّمقاطعة البضائع الأمريكية رجساً من عمل الشيطان، ويتعرّض كل من يروج له أو يشجعهإلى عظائم الأمور، كما جاء في تحذير سمو الأمير.

      والحقيقة أن على ابناء نجد والحجاز، وخاصة ما تبقى من علماء المسلمينالأحرار (حيث معظمهم يقبع داخل السجون)، حث الناس أولاً على تحرير الأرض الطاهرةمن الاحتلال الأمريكي والبريطاني، وتحريرها من العائلة السعودية، التي تعتبرسبب معظم البلاء الذي حلّ على الأمة العربية والإسلامية. والوثيقة السرية التيتنفرد (الوطن) بنشرها تؤيد ما نقوله.



































      و بعدين بنكمل
      و
      حيااااااااااا الله اااااااااااكم
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:الساحر العماني
      طالع على من انا
      تلميذك يا بابا



      _________________________


      طيب ممكن تفتحلي الموقع ياولدي :o :o :D :D
    • زواج الأميرة البحرينية مريم من الجندي الأمريكي تتويج لعلاقة آثمة!

      الوطن (خاص) : بعد أن سمعت الأميرة البحرينية من والدتها، أنهم يزمعون تزويجها بعريس - يكبرها سنّا- هربت إلى غرفتها، وبدأت يدها تعبث بأزرار الهاتف، علّها تجد بغيتها، و (تخلص) من هذا العريس الذي سيفرض عليها فرضاً، كما جرت العادات والتقاليد!، وكان رقم الهاتف الوحيد الذي (ضربته) هو رقم هاتف إحدى وحدات سكن أفراد قوات المارينز الأمريكي الذين (يحتلون) البحرين، حيث يقبع رابع أسطول حربي أمريكي هناك.

      هكذا تبدأ قصة الفيلم الأمريكي المقتبسة من القصة الحقيقية لفرار الأميرة البحرينية، وهي ابنة شقيق أمير البحرين، من بلدها إلى أمريكا.

      طبعاً الصدفة التي جعلت الهاتف يدق في سكن أفراد المارينز الأمريكي، لم تكن مستحيلة أو صعبة للغاية، فافراد الجيش الأمريكي، ليسوا بالعشرات، بل هم بالآلاف، والبحرين التي تصارع أن تكون أما جزيرة أو دولة أو مملكة، ما هي بالحقيقة إلا قاعدة عسكرية مؤجرة أو ممنوحة للأمريكان على صك من بياض!!

      وتدور أحداث الفيلم الأمريكي، وتقع الأميرة في غرام الجندي جانسون، والذي تجد فيه فارس أحلامها، الذي ستطير معه إلى أمريكا، وتخلص بتاتاً من القصر (السجن) الذي تسكنه، على الرغم أنها كانت دوناً عن الأميرات الأخريات مدللة، وتتمتع بحرية لا تتمتع غيرها بها، كما أفصحت والدتها الأميرة، خلال أحداث الفيلم، وهي تلوم نفسها لمنحها هذه الحرية، بعد أن شوهدت الأميرة وهي تعانق الجندي جانسون في الصحراء وتقبله من شفتيه!

      وفي النهاية - نهاية الفيلم ونهاية القصة الحقيقية- كان لا بد أن ينتصر المارينز الأمريكي على كل الصعاب، حتى وان كانت هذه الصعاب تتعلق بكرامة وعادات ودين العائلة الحاكمة في البحرين، وهي بالحقيقة لا تحكم سوى الشعب، أما الجزيرة أو الدولة أو المملكة فهي محكومة من قبل (البنتاجون) الأمريكي. وهربت الأميرة مريم بزي مجندة أمريكية، هي وعشيقها جانسون، إلى أمريكا، وفي المطار قبض عليها موظفو الهجرة، وطالبوها بالعودة، غير أن عشيقها، أو فارس أحلامها، انقذها بالزواج منها في لاس فيغاس!

      طبعاً، سمو الأميرة مريم، وفي تركيبتها النفسية، لم تجد ما يحول أو يحرّم العلاقة بينها وبين الجندي جانسون، فهو، أي الجندي، يمثل الجيش الأمريكي، الذي هو أقرب لعائلتها المباركة، وهذا الجيش هو صديق والدها وأعمامها، وهو الذي يحمي عرشهم، ويجعل منهم أمراء أو ملوكا! فما الغضاضة من أن تتزوج جانسون؟ طبعاً هذه الحقيقة لم يناقشها الفيلم، ولم يتطرق إلى سبب وجود هذا الاسطول الحربي الأمريكي في البحرين، بسبب أن وجوده واجب قومي أمريكي للسيطرة على منابع النفط!!

      والسؤال الذي يطرح نفسه، ونحن نتابع فصول حكاية العشق هذه، التي مارستها عائلتها من قبلها، وجسدتها هي بالزواج الشرعي من الجندي جانسون هو: لماذا يجب أن تحاكم الأميرة على فعلتها هذه، ولا يحاكم والدها أو عمّها أو حكّام الكويت، أو جميع الآباء الذين أطلقوا على أولادهم اسم (بوش) تيمناً بالقائد العروبي جورج ابن بوش (الأب)؟

      ولماذا قد يعتبر البعض أن زواج مريم من الجندي جانسون الأمريكي فاحشة، بينما تسليم حاكمها وأفراد عائلته البلاد وأمنها وخيراتها لوحدات الجيش الأمريكي، فضيلة، أو أمراً اعتيادياً مبرراً؟

      ان الأميرة مريم هي البنت غير الشرعية للعلاقة المحرمة الآثمة بين عائلتها وأركان الجيش الأمريكي، وما زواجها من الجندي جانسون إلا ثمرة طبيعية لتلك العلاقة القائمة، بكل ما حملته حكاية العشق التي جسّدها الفيلم من أشواق وتأوهات وآهات وحب ومشاهد غرام.

      كاظم
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:عاشق سراب
      والله هذا الموقع كنه قديم

      ==========

      والله ما اعرف ان كان هذا الموقع قديم او جديد
      و ايش يفرق بين القديم و الجديد
      و
      حيااااااااااا الله ااااااااااااكم
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:الفتون


      ساحر ما خبرتهم عن قصة اميلي روث

      والا ما تعرفها ؟؟

      ===========
      انا اقول من الي مخفف الهموم اليوم في ساحه الهموم
      عثره هنا حد
      شرفتيني فتونه
      عاش من شافش
      :confused: موه:confused:
      من:confused: اميلي روث:confused:
      ويش هذا رسوم متحركه
      لا ما اعرفها
      عن تفضحينا
      و
      حيااااااااااااا الله ااااااااااااكم
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:الساحر العماني

      ===========
      انا اقول من الي مخفف الهموم اليوم في ساحه الهموم
      عثره هنا حد
      شرفتيني فتونه
      عاش من شافش
      :confused: موه:confused:
      من:confused: اميلي روث:confused:
      ويش هذا رسوم متحركه
      لا ما اعرفها
      عن تفضحينا
      و
      حيااااااااااااا الله ااااااااااااكم


      معقووووووووول اميلي روث ما تعرفها مستحيل

      اوكي اسأل عمومتك راح يخبروك عنها اوكي

      تحياتي\ الفتون
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:الساحر العماني
      انزين
      تشكري
      بس عاد لا تقطعينا


      مرحب مسى الخير

      انا اللي مقاطعتنكم والا انتوا

      صدق المثل يوم قال البعيد عن العين.........كمل

      على فكره والا بلاش

      تحياتي\ الفتون
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:الفتون


      مرحب مسى الخير

      انا اللي مقاطعتنكم والا انتوا

      صدق المثل يوم قال البعيد عن العين.........كمل

      على فكره والا بلاش

      تحياتي\ الفتون

      ============
      تعرفي رمضان و دوام واجد
      و شغل و تعب
      عاد سامحينا
      و
      حيااااااااا الله ااااااااكم