التدخين .. الصديق القاتل .
إن تدخين سيجارة واحدة ،تجُرّكَ إلى حافّة الهاوية ، فقد يتجنى الفرد منّا إلى قتل نفسه بيده ..! فالتورط بتدخين سيجارة أو أية وسيلة أخرى مرتبطة بالتدخين ..( ك( الشيشه ..) مثلاً في حياتنا المعاصر .. وأنت اأيها العزيز .. إن جرّبت المحاولة ثانية .. فإنه لا محالة سوف تكون مدمناً .. وكثير من الناس من يعتقد أن ( الشيشة ) أقل ضرراً من الكحول... او تعاطي شرب الخمر .. إنه لخطأٌ شائع وقع فيه المتورطون ..!
إن هولاء يقنعون أنفسهم من أجل تدميرها .. كيف لا .! فإن الجالسون مع هذه الفئة من الناس هُم أشد ضرراً من غيرهم . واسألوا الأطباء ..!
تصوّر أن لديك ريال واحد فقط ..، وذات يوم جئت غاضباً ، وأشعلت النار فيه.. وبعد أن ولّتْ موجة غضبُك ، وأسترحتَ .. لوجدت نفسك نادماً متحسّراً على مافعلت ْ ..! ويُمكن أن تحكُم على نفسك .. بأنك مجنون .. !! لماذا ، أطلقت هذا الحُكم على نفسك ..لأنكَ تسببّتَ في إيذاء نفسك ..وهدرتَ مالاً ، كان يُمكنكَ أن تستفيد منه..! فما بالكَ وأنت تحرق صدرك .. تُؤذي جسدك .. ثُم عينيك وشفتيكَ ..بالأضافة الى تلك الرائحة الكريهة الصادرة من فمكَ ..!
إن الأديان السماوية ، تتفق جميعها أن التدخين دمارٌ مستعر .. يقتل البشرية ويهدر المال.. ويؤذي الأصحاء من الناس . فالأقلاع عن التدخين .. هو مفتاح الفرج عن هذه العادة السيئة .. وذلك بدافع الرغبة والأرادة المتولّدة في الذات . فهذه العادة قبيحة وخبيثة لأنها تُسبب الأيذاء للنفس وللآخرين وتهدر مالاً أنت في حاجة إليه..!
إن الكثيرون في عالم اليوم .. يظنون أن ( مص ) السيجار ، وسحب دُخانها إلى الصدر ثُم إخراجه من الأنف والفم .. هي عملية( تفشخر ) ومجاراة الآخرين ، أو بُغية التمتع والتكيُّف كما يقولون .. بل هو الموت البطيء ..!!
إن طريق الأقلاع عن التدخين بشتى أنواعه وطُرقه ووسائله .. هي ضماناًلأستمرار الحياة الآمنة ، من أمراض عصرية .. جاءتْ كأسباب رئيسية لأمراض القرحة والقلب والضعف الجنسي.. وفقان الشهية ..والوهن العام ..والأرهاق والتعب .. وقلّة النوم ..وكثيراً من السرطانات سببها الرئيسي ( التدخين ) كأمراض سرطان الدم والجلد والفم والحنجرة والقولون والمعدة والكبد والرئه .. وقد أثبتت الدراسات حديثها وقديمها أن التدخين سببٌ ومسؤول رئيسي عن كثير من الأمراض .. بل هو يخلُق 24 عـلّة في الجسم الصحيح . فضلاً عن ذلك أنه خطراً قاتلاً للطاقات البشرية .
إنني أدرك وأنا أكتب ـ مقالي هذا ـ بأن لديكم قناعة تامة .. بأن التدخين آفة العصر القاتلة .. وأدرك أن بعضكم متورطٌ فيه .. ولكن ماهو الحل .. وكيف النجاة .. !؟
· الأبتعاد عن أعداؤك المدخنين بكافة أشكاله وتعدد وسائله .
· التفكير الجدي في دفع آخرين عن أضرار التدخين .
· أن تعترف ظاهراً وباطناً أن المدخن عدو نفسه .. وأنه يرغب في إيقاع الآخرين في شبح الموت البطيء كما وقع هو فيه .
· إقناع نفسك ، أن كُل سيجارة او رشفة دخان إلى صدرك .. أحرقت بها نفسك وقتلتها بيدك ..
· الوقوف بشدّة وبعزيمة جادة لمنع نفسك أو الأقتراب من أي شيء يكون شبيهاً بالتدخين إلى فمك .. أو الوصول إلى شفتيكَ النظيفتين .
· التوقف الفوري عن التدخين .. وإعتبار تلك الأيام الماضية قد أهلكت نفسك ودمّرت مالكَ .. وتجنَّيْتَ على صحتك.
بهذه النصائح أترككَ أيها المدخن أن تسلُك سُلوكاً حسناً مع نفسك .. وتُعوّدها على الأستقامة .. فلا تتركَ نفسك غارقة .. بل ساعدها وقوّي من عزيمتك .. لتهزم شيطان الشركات التي دأبتْ على التستر وراء الموضات والحركات الدعائية العصرية المتهالكة ..
أخي المقلع عن الدُخان .. سوف أكشف لكَ ، من ألاعيب شركات التبغ المتخصصة لقتل البشرية ..
· تقوم شركات التدخين بالتلاعب في كمية النيكوتين الموجودة في السجائر لتحث المدخن على الأدمان .
· دأبت الشركات الكبرى التي تولي إهتماماًً سخيفاً بتدميركَ .. بتعريف المدمنين أن النيكوتين لا يسبب أمراضاً بل هو يُقلل من الكمية المسحوبة الى الصدر ..
· وتقوم أيضاً بترويج دعاياتها الفاشلة ، في أن التدخين يساعد على التفكير .. ذلك نتيجة للتخدير الجزئي الي يوجد في النيكوتين في طرف السيجارة .. وحالياً يوجد هذا بمذاقات ونكهات الشيشة .!!
إنني أدعوكم جميعاً في الوقوف إلى جانب بعضكم البعض .. وتصرون على الأقلاع عن التدخين .. وتأكدوا أنكم سوف تثقون في صحة كلامي ، حينما تكون عزيمتكم هي الأقوى .
إن تدخين سيجارة واحدة ،تجُرّكَ إلى حافّة الهاوية ، فقد يتجنى الفرد منّا إلى قتل نفسه بيده ..! فالتورط بتدخين سيجارة أو أية وسيلة أخرى مرتبطة بالتدخين ..( ك( الشيشه ..) مثلاً في حياتنا المعاصر .. وأنت اأيها العزيز .. إن جرّبت المحاولة ثانية .. فإنه لا محالة سوف تكون مدمناً .. وكثير من الناس من يعتقد أن ( الشيشة ) أقل ضرراً من الكحول... او تعاطي شرب الخمر .. إنه لخطأٌ شائع وقع فيه المتورطون ..!
إن هولاء يقنعون أنفسهم من أجل تدميرها .. كيف لا .! فإن الجالسون مع هذه الفئة من الناس هُم أشد ضرراً من غيرهم . واسألوا الأطباء ..!
تصوّر أن لديك ريال واحد فقط ..، وذات يوم جئت غاضباً ، وأشعلت النار فيه.. وبعد أن ولّتْ موجة غضبُك ، وأسترحتَ .. لوجدت نفسك نادماً متحسّراً على مافعلت ْ ..! ويُمكن أن تحكُم على نفسك .. بأنك مجنون .. !! لماذا ، أطلقت هذا الحُكم على نفسك ..لأنكَ تسببّتَ في إيذاء نفسك ..وهدرتَ مالاً ، كان يُمكنكَ أن تستفيد منه..! فما بالكَ وأنت تحرق صدرك .. تُؤذي جسدك .. ثُم عينيك وشفتيكَ ..بالأضافة الى تلك الرائحة الكريهة الصادرة من فمكَ ..!
إن الأديان السماوية ، تتفق جميعها أن التدخين دمارٌ مستعر .. يقتل البشرية ويهدر المال.. ويؤذي الأصحاء من الناس . فالأقلاع عن التدخين .. هو مفتاح الفرج عن هذه العادة السيئة .. وذلك بدافع الرغبة والأرادة المتولّدة في الذات . فهذه العادة قبيحة وخبيثة لأنها تُسبب الأيذاء للنفس وللآخرين وتهدر مالاً أنت في حاجة إليه..!
إن الكثيرون في عالم اليوم .. يظنون أن ( مص ) السيجار ، وسحب دُخانها إلى الصدر ثُم إخراجه من الأنف والفم .. هي عملية( تفشخر ) ومجاراة الآخرين ، أو بُغية التمتع والتكيُّف كما يقولون .. بل هو الموت البطيء ..!!
إن طريق الأقلاع عن التدخين بشتى أنواعه وطُرقه ووسائله .. هي ضماناًلأستمرار الحياة الآمنة ، من أمراض عصرية .. جاءتْ كأسباب رئيسية لأمراض القرحة والقلب والضعف الجنسي.. وفقان الشهية ..والوهن العام ..والأرهاق والتعب .. وقلّة النوم ..وكثيراً من السرطانات سببها الرئيسي ( التدخين ) كأمراض سرطان الدم والجلد والفم والحنجرة والقولون والمعدة والكبد والرئه .. وقد أثبتت الدراسات حديثها وقديمها أن التدخين سببٌ ومسؤول رئيسي عن كثير من الأمراض .. بل هو يخلُق 24 عـلّة في الجسم الصحيح . فضلاً عن ذلك أنه خطراً قاتلاً للطاقات البشرية .
إنني أدرك وأنا أكتب ـ مقالي هذا ـ بأن لديكم قناعة تامة .. بأن التدخين آفة العصر القاتلة .. وأدرك أن بعضكم متورطٌ فيه .. ولكن ماهو الحل .. وكيف النجاة .. !؟
· الأبتعاد عن أعداؤك المدخنين بكافة أشكاله وتعدد وسائله .
· التفكير الجدي في دفع آخرين عن أضرار التدخين .
· أن تعترف ظاهراً وباطناً أن المدخن عدو نفسه .. وأنه يرغب في إيقاع الآخرين في شبح الموت البطيء كما وقع هو فيه .
· إقناع نفسك ، أن كُل سيجارة او رشفة دخان إلى صدرك .. أحرقت بها نفسك وقتلتها بيدك ..
· الوقوف بشدّة وبعزيمة جادة لمنع نفسك أو الأقتراب من أي شيء يكون شبيهاً بالتدخين إلى فمك .. أو الوصول إلى شفتيكَ النظيفتين .
· التوقف الفوري عن التدخين .. وإعتبار تلك الأيام الماضية قد أهلكت نفسك ودمّرت مالكَ .. وتجنَّيْتَ على صحتك.
بهذه النصائح أترككَ أيها المدخن أن تسلُك سُلوكاً حسناً مع نفسك .. وتُعوّدها على الأستقامة .. فلا تتركَ نفسك غارقة .. بل ساعدها وقوّي من عزيمتك .. لتهزم شيطان الشركات التي دأبتْ على التستر وراء الموضات والحركات الدعائية العصرية المتهالكة ..
أخي المقلع عن الدُخان .. سوف أكشف لكَ ، من ألاعيب شركات التبغ المتخصصة لقتل البشرية ..
· تقوم شركات التدخين بالتلاعب في كمية النيكوتين الموجودة في السجائر لتحث المدخن على الأدمان .
· دأبت الشركات الكبرى التي تولي إهتماماًً سخيفاً بتدميركَ .. بتعريف المدمنين أن النيكوتين لا يسبب أمراضاً بل هو يُقلل من الكمية المسحوبة الى الصدر ..
· وتقوم أيضاً بترويج دعاياتها الفاشلة ، في أن التدخين يساعد على التفكير .. ذلك نتيجة للتخدير الجزئي الي يوجد في النيكوتين في طرف السيجارة .. وحالياً يوجد هذا بمذاقات ونكهات الشيشة .!!
إنني أدعوكم جميعاً في الوقوف إلى جانب بعضكم البعض .. وتصرون على الأقلاع عن التدخين .. وتأكدوا أنكم سوف تثقون في صحة كلامي ، حينما تكون عزيمتكم هي الأقوى .