فلسفة

    • لفلسفة والدين. كانت الفلسفة في العصور القديمة نتيجة لتساؤلات متعددة حول طبيعة الحياة والكون والإنسان، وكان بسبب ذلك تأملات في هذه الأمور نمت وتطوّرت حتى أضحت تشكل ما عرف بالفلسفة. وكذلك فقد مازجت هذه التأملات نظرات دينية في عدد من المناطق التي كانت فيها حضارة ما، وقد دارت تلك التساؤلات عن خالق الكون ومسيره وفق نواميس ثابتة، وقد اهتمت الفلسفة في أوروبا في عصورها الوسطى اهتمامًا كبيرًا بموضوع إقامة البرهان على وجود الله سبحانه وتعالى.
      أما الدين فهو في الأصل ما أنزله الله على آدم أبي البشر، ثم دخلت عليه شوائب عدة وخرافات وبدع فاختلف الناس شيعًا ومذاهب، وكانوا قبل ذلك أمة واحدة على الدين الحق، فبعث الله الأنبياء والرسل يردونهم إلى الحق ويهدونهم سواء السبيل. وكان محمد صلى الله عليه وسلم خاتمهم قال تعالى: ﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا﴾ يونس: 19 . وقال: ﴿ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه﴾ البقرة: 213 .
      ويرى بعض الفلاسفة أن الهدف الرئيسي للفلسفة ليس اكتساب العلم والمعرفة والعمل بهما فقط بل إن مساعدة الناس لكي يتحملوا متاعب الحياة الدنيا وهمومها وشقاءها هدف رئيسي مهم من أهداف الفلسفة. وفي الواقع لا يستطيع تحقيق هذا الهدف إلا الدين.
      ومن هنا كان الفلاسفة الراغبون في تحقيق هذا الهدف يعتمدون على الدين ويتأملون الحقائق الدينية التي يقررها عن الحياة والوجود والمصير

      افضل شخصيه اعطت الارتباط بين الفلسفه والدين الاسلامي هو ابن رشد
      اقرأ كتابه تهافت التهافت وستجد ال (كيف)
      لان الجواب بصوره مقتضبه لايعطي للفلسفه ولا للدين حقهما



      الكلا م منققول اخي

      ومشكور ع الموضوع
      الله يحفظك
      ترى وجه المتيم لاتبسم لاتحسبه مرح
    • الفلسفة والدين الإسلامي ....شتان بينهما اخي الكريم
      فالفلسفة هي علم قائم على التقصي والتفكير والتحليل
      بينما الدين الإسلامي هو شرع الله المنزل على عباده
      \\\\
      إليك هذه النقاط (( فأولها: شمول الدين الإسلامي لكل ما ينفع العباد في دينهم ودنياهم، كما قال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتمت عليك نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً} فكل خير ينفع فهو موجود في شريعة الله، وكل شر يضرهم فقد بينته الشريعة وحذرت منه.

      وثاني نقطة: أن الفلسفة هي علم من العلوم التي دخلت على المسلمين بعد انقراض عصر الصحابة رضي الله عنهم، وتحديداً في عهد المأمون بن هارون الرشيد، وكانت تسمى بعلم الكلام أو المنطق، وأصلها من علوم اليونان، وواضعها هو (أرسطو) فلما دخلت على المسلمين، عملو على ترجمتها والنظر فيها، فتحصل عند جميع الأئمة المقتدى بهم أن ما كان فيها من خير فهو موجود في الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة، ووجدوا فيها من الأخطاء والأغلاط المحققة ما لا يحصى عدداً، لا سيما ما يتعلق بالدين والعبادة والخالق والمخلوق، وغير ذلك من المباحث، فعمل جماعة من الناظرين فيها على تنقيحها من كلام أهل الإلحاد والشرك، ليتمكن الناظر فيها من المعرفة بها دون دخول الشبهات عليه، ومع هذا فقد وقع فيها شيء كثير من هذا المعنى.

      والنقطة الثالثة: أن الإسلام قد تكلم على معان كثيرة، بل لا تحصى عددا، مما يحاول الفلاسفة قديماً وحديثاً الخوض فيها، فقد بين جل وعلا في كتابه الكريم، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، بين أحوال النفس البشرية وطبيعتها، وتكلم عن المشاعر الإنسانية من الحب والبغض، والرضى والغضب، وعن أحوال النساء وطبيعة أنفسهن وتباينهن في الأخلاق الأنثوية عن الرجال، وتكلم عن أحاديث النفس والوسوساس والشك والظن واليقين، وغيرها من المعارف التي لا يمكن معرفة الصواب فيها على وجهه الصحيح إلا من جهة الشرع الكريم، فالبيان الذي جاء به الدين هو أتم بيان وأوضح معنى وأصدقه، وهذا موضوع يحتاج لبسط لا يحتمله مثل هذا الجواب، ونسأل الله لك التوفيق والسداد، والفلاح والنجاح.
      )))

      \\\
      منقـــــــــــــول ،،،،
      لا أرى ضرورة ترتجى من محاولة البحث عن الفرق او وجه الشبه بين الفلسفة والدين الإسلامي لان الفرق واضح لكل صاحب فكر وقلب سليم
      ~!@q
      ودمتم
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • لا اضاافة لدي ...
      لكن اشكرك كثيرا على ما طرحته من تساؤول
      أحب حرف (ذ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً..
      ..أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم
      ولكن لأنني أجده بعيداً ..
      عن كل (صراعات الحروف) حيث يقطن في الركن
      الأيسر من ( الكيبورد ) أحب أن أعيش مثله بعيداً
      عن مشاكل البشر