شهر رمضان

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • شهر رمضان

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ،،،
      أما بعد :

      قال الله تعالى في كتابه الكريم : (( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من ايام أخر )) ـ البقرة : 185
      عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ قَالَ : (( اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَارِكْ لَنَا فِي رَمَضَانَ وَكَانَ يَقُولُ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ غَرَّاءُ وَيَوْمُهَا أَزْهَرُ )) * مسند أحمد

      عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنة ، فإذا كان صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إن صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه )) وفي رواية لمسلم : (( كل عمل ابن آدم يضاعف له الحسنة بعشر أمثالها إلة سبعمائة ضعف قال الله تعالى إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي ))


      قال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ : ينبغي لقارئ القرآن أن يـُـعرف بليله إذا الناس ينامون وبنهاره إذا الناس يضحكون ، وبورعه إذا الناس يخلطون ، وبصمته إذا الناس يخوضون ، وبخشوعه إذا الناس يختالون ، وبحزنه إذا الناس يفرحون .

      وإن شاء الله تبارك وتعالى لنا إطلالة ولقاء في كل يوم مع هذه المختارات الرمضانية من مواضيع مختلفة ومتنوعة بأقلام متباينة ومتناسقة للفائدة لنا ولكم بإذن الله تعالى وكنت سبقت أوأنها ولكن هي لغرض الفائدة والإستعداد للرمضان ، فجزى الله خيرا الأخوة والأخوات والمشايخ ونفعنا الله وإياكم بم نقرأ ونكتب ، وأخيراً وفقنا الله وإياكم لمرضاته ،،،

      اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامه وقراءة القرآن فيه وعلى عمل الطاعات وتجنب المعصيات يا رب العالمين . . .

      ******

      قدوم رمضان

      الضيف الكريم الذي ندخله لنملىء الخزائن لا أقول خزائن الذهب و الفضة كرجال الإعمال و طالبي الدنيا و متاعها و لكن
      خزائن الحسنات الباقيات النافعات .. إنه رمضان .. ذلك الضيف الكريم الذي تشرئب نحوه القلوب قبل العيون و تقر به الأنفس ، لقد أتى و هناك الكثير من الجراح !! و هناك الكثير من الفتن و المصائب ( و ما ذلك بجديد) .. و لكن هذه المرة الفتن أشد و أعظم( اللهم الطف بنا)
      أقول أتى .. فمن كانت له عادة سيئة فهو قادر على أن يدعها .. و بشرى بشرى للمدخنين فقد أتى منقذكم ( إن توكلتم على بارئكم و أخلصتم النية و عقدتم العزم ) .
      و لقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان ويخبرهم عليه الصلاة والسلام أنه شهر تُفتح فيه أبواب الجنة وتُغلق فيه أبواب جهنم، وتُغَلُّ فيه الشياطين، ويقول صلى الله عليه وسلم "إذا كانت أول ليلة من رمضان فُتحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب، وَغُلِّقتْ أبواب جهنم فلم يفتح منها باب، وصُفِّدت الشياطين، ويُنادي منادٍ يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة "
      ويقول عليه الصلاة والسلام "جاءكم شهر رمضان، شهر بركة يغشاكم الله فيه فيُنزل الرحمة ويُحط الخطايا ويستجيب الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم فيه فيباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرًا فإن الشقي من حُرم فيه رحمة الله"
      ويقول عليه الصلاة والسلام "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه"
      ويقول عليه الصلاة والسلام، يقول الله عز وجل في الحديث القدسي "كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
      والأحاديث في فضل صيام رمضان كثيرة، والله سبحانه وتعالى جعل عمل ابن آدم كله له إلا الصوم فهو لله جل وعلا، والله عز وجل هو الذي يجزي به وهذا يدل على فضل هذا الشهر الكريم وزيادة الأجر فيه، فينبغي للمؤمن أن يتوب إلى الله من ذنوبه وأن ينتهز هذه الفرصة وهي ما مَنَّ الله به عليه من إدراك شهر رمضان، فيسارع إلى الطاعات ، ويحذر السيئات ويجتهد في أداء ما افترض الله عليه ولا سيَّما الصلوات الخمس فإنها عمود الإسلام وهي أعظم الفرائض بعد الشهادتين ولا يتركها إلا كافر خارج عن ملة الإسلام على القول الراجح من أقوال العلماء لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" وللحديث الآخر "بين الإيمان والكفر والشرك ترك الصلاة "،
      فمن صام رمضان وهو تارك للصلاة فليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، فلا يقبل الله منه صيام ولا زكاة ولا عمل فقد صَحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" فيجب على المؤمن أن يحافظ على الصلاة وأن يكون من عباد الله الصالحين وليس من عُبَّاد رمضان،
      كما ينبغي على المسلم أن ينتبه أيضًا إلى موضوع الزكاة، فإن غالب الناس يجعل زكاته في رمضان، وهي واجبة متى بلغت النصاب وحال عليها الحول وليس فقط في رمضان، والزكاة أحد أركان الإسلام الخمسة، التي يجب على المسلم المحافظة عليها فهي تعمل على تثبيت أواصر المودة بين الغني والفقير لأن النفس مجبولة على حب من أحسن إليها، وهي تُطَ‏هِّر النفس وتزكيها وتبعدها عن الشح والبخل وتُعَوِّد النفس على الجود والكرم والعطف على المحتاجين، وقال الله تعالى فيمن قصَّر بها ولم يخرجها "والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون". (التوبة/34) .
      و أخيراً .... " ويل لمن أدرك رمضان و لم يغفر له ، و يل لمن أدرك رمضان و لم يغفر له ، و يل لمن أدرك رمضان و لم يغفر له "
    • موجودون معكم ،،،

      أخي غير الناس/

      جزاك الله خيرا أخي ، وأعلم والله أني مقصرة ، ولكن أخي فقط محتاجون الى دعواتكم ، وبإنتظار إطلالتكم اليومية في شهر رمضان حتى تفيدنا بكل ما هو جديد عن شهر رمضان ،ويكون بإذن الله تعالى في موازين حسناتكم ،،

      وجزاكم الله خيرا