اللوحة الاولى ...
عندما يموت البحر ويغوص القارب وتستغني اللؤلؤة عن المحارة والحلزونة
تنفتح لتمرغ وتغوص في اليمّ.
أجدف وأضيع في جرف الماء خارج الزورق والضياء .
عندما يموت البحر ..
تتآكل الذاكرة منا ..
تتهاوى معاني الزرقة ..
هنا حصل العناق الأول ..
توحدنا عند المساء الجميل على عتبات
شفاهنا ..
وحدتنا اللحظة الانسانية ..
تجاوزنا المكان ..
لم نعد ندرك من الألوان سوى ما أحاط بنا من أزرق ..
لقد كان كل شيء حولنا
استغراق للزرقة ..
البحر كان أزرقاً ..
عيناكي ايضا .. كانت زرفاء
موعدنا أيضاً .. كان أزرقاً ..
لا البحر كان أزرقاً .. كما كان عند ذاك المساء ..
ولا السماء كانت زرقاء .. كما كانت عند ذاك المساء ..
هذه الزرقة هكذا استوعبتني وأحاطت بنا ..
وتوحّد كلانا في لوحة كلها بالأزرق ..
ذاكرتي لا ترقص فرحاً إلا لهذا الموعد المختلس منك روحاً ..
ومن البحر صفاء ..
نعم حبيبتي ..
أخاف أن يموت البحر ..
أنا لا أخاف موت البحر ..
كائنات البحر ..
رأيت ليلة الامس نورس
أتخيل دائماً هذه النوارس ..
من يملك قدرة احتضانها ؟
من يعون أفراخها ..
غير الأزرق ..
أعرف أنها لم تراقص يوماً آخر
غير الأزرق ..
من يكفكف غربتها حينها ..
سيكون صعباً عليّ جمع دمعها
سيكون صعباً علي قراءة أحزانها ..
فوق ذلك :
من لأحزاني أنا ؟
أنا هنا حبيبتي ..
لأقول جرحي ..
لأقول يتمي ..
لأقول وحدتي ..
لأقول أوجاعي
لهذا البحر ..
عندما تغيبين أنت ..
عندما تختفين ..
عندما تحول مسافة الممكن واللا ممكن بيني وبينكي
حينها ..
لا حضن لي غير البحر ..
صحيح
أنا لست من الكائنات البحرية ..
ولكني كائن لا يمكن أن يحدث
ولا أن يستمر بعيداً عن ضجيج البحر ..
وأحياناً يغريه حتى اضطراب البحر
بالغوص في حب البحر ..
رغم الادراك المتقدم انه جبّار
عنيد
لا يؤتمن ولا يقهر..
هل فهمت حبيبتي الآن ..؟؟
لماذا أخاف موت البحر ..؟
الفوز الخالد...
عندما يموت البحر ويغوص القارب وتستغني اللؤلؤة عن المحارة والحلزونة
تنفتح لتمرغ وتغوص في اليمّ.
أجدف وأضيع في جرف الماء خارج الزورق والضياء .
عندما يموت البحر ..
تتآكل الذاكرة منا ..
تتهاوى معاني الزرقة ..
هنا حصل العناق الأول ..
توحدنا عند المساء الجميل على عتبات
شفاهنا ..
وحدتنا اللحظة الانسانية ..
تجاوزنا المكان ..
لم نعد ندرك من الألوان سوى ما أحاط بنا من أزرق ..
لقد كان كل شيء حولنا
استغراق للزرقة ..
البحر كان أزرقاً ..
عيناكي ايضا .. كانت زرفاء
موعدنا أيضاً .. كان أزرقاً ..
لا البحر كان أزرقاً .. كما كان عند ذاك المساء ..
ولا السماء كانت زرقاء .. كما كانت عند ذاك المساء ..
هذه الزرقة هكذا استوعبتني وأحاطت بنا ..
وتوحّد كلانا في لوحة كلها بالأزرق ..
ذاكرتي لا ترقص فرحاً إلا لهذا الموعد المختلس منك روحاً ..
ومن البحر صفاء ..
نعم حبيبتي ..
أخاف أن يموت البحر ..
أنا لا أخاف موت البحر ..
كائنات البحر ..
رأيت ليلة الامس نورس
أتخيل دائماً هذه النوارس ..
من يملك قدرة احتضانها ؟
من يعون أفراخها ..
غير الأزرق ..
أعرف أنها لم تراقص يوماً آخر
غير الأزرق ..
من يكفكف غربتها حينها ..
سيكون صعباً عليّ جمع دمعها
سيكون صعباً علي قراءة أحزانها ..
فوق ذلك :
من لأحزاني أنا ؟
أنا هنا حبيبتي ..
لأقول جرحي ..
لأقول يتمي ..
لأقول وحدتي ..
لأقول أوجاعي
لهذا البحر ..
عندما تغيبين أنت ..
عندما تختفين ..
عندما تحول مسافة الممكن واللا ممكن بيني وبينكي
حينها ..
لا حضن لي غير البحر ..
صحيح
أنا لست من الكائنات البحرية ..
ولكني كائن لا يمكن أن يحدث
ولا أن يستمر بعيداً عن ضجيج البحر ..
وأحياناً يغريه حتى اضطراب البحر
بالغوص في حب البحر ..
رغم الادراك المتقدم انه جبّار
عنيد
لا يؤتمن ولا يقهر..
هل فهمت حبيبتي الآن ..؟؟
لماذا أخاف موت البحر ..؟
الفوز الخالد...