ان الانظمة العربية المتخشبة تظهر كل عيوبها وشيطنتها عندما تؤول إلى الزوال، حيث يستبد بها الذل ويكاد يحرقها من الداخل لفرط إستبدادها وعنجهيتها المفرطة، التونسي والمصري ثم الليبي ليسوا إلا مجرد امثلة، أمثلة بسيطة جداً، المذهل عندما تنكشف مآسي تلك الأنظمة بعد الزوال .. تحطيم مواطنيها في كل المجالات الإقتصادية والإجتماعية والفكرية (السياسية)، ليطيب لها المقام في الكتم على أنفاس شعوبها، عقوداً طويلة!
التخشب والجمود دوماً هو بداية النهاية والهاوية لكل شيء، ناهيك عن كونه يتعلق بحكم الناس، وتحديد مصائرهم، وخط لمستقبل أجيالهم من بعدهم، حتى ولو كنت تقوم بعمل جيد اليوم، فإنك لا تضمن المعطيات الواقعية والظروف المتغيرة بإستمرار خاصة في زمن السرعة والتغيير المستمر في أدق التفاصيل !
الحكومات العربية تحكم شعوبها بنفس النفس على إمتداد عشر سنوات على الأقل، فما بالك من ظل يرزح تحت نفس الأسماء ونفس الشخوص يتم تدويرهم من كرسي إلى آخر على إمتدادٍ يناهز الأربعين عاماً؟؟ في الحقيقة ارى أن ذلك هو الجمود والتصلب بعينه ..
أخطاء هؤلاء الممتددة بطول العقود والسنين بالتأكيد لن تولد إلا الإحتقان، وتراكم الغيظ والقهر والشعور بالتهميش لن يولد إلا بركاناً يثور .. في يومٍ لن ينفع فيه، لا مالٌ ولا بنون، ولا حتى أمريكا ولا بريطانيا، فكما قالوا في السعودية، فإن الأمن يجب أن ينبع من الداخل، لكن متى أدركوا هذه الحقيقة؟! الآن فقط؟!
من الجلي والواضح أن الضربات الإستباقية، والوسوسة بالهواجس الأمنية (رغم أهميتها لحماية إستقرار أركان الدول في منطقة متأججة كمنطقنا) أثبتت أنها لا تصلح لترسيخ أنظمة الحكم على المدى البعيد، يمكنهم العمل على تأجيل "الموضوع" ولكن ليس إلى الأبد، بل ليس حتى إنتهاء ولاية الرئيس المزعومة!
تستقبل الشعوب العربية البسيطة حكامها وهي محملة بإرث ثقيل من الولاء والطاعة وتقديس هؤلاء الزعماء حد التأليه، بل وتسبغ عليهم من الحب كما لو كانوا أنبياءاً فاتحين، وتمضي السنين والعقود، والحب ينفذ ولكن الولاء يظل صامداً .. تستمر آية الولاء بالصمود أطول عهداً، بالترهيب والترغيب إن شئت، وتخبوا مشاعر الحب عندما تحترق بنيران الجوع والتهميش .. والإذلال !
إلى أن يأتي اليوم الموعود، ويأتي الطوفان على كل شيء، يتمنى ساعتها هؤلاء لو أنهم كان بإستطاعتهم الخروج بوجه مشرف حتى ولو كان كذباً على أنفسهم، حتى قالت العرب، رحمَ اللهُ عزيزَ قومٍ ذل !
يكون مجنوناً من يظن أن الدبابات وطائرات الأف 16 وكم مفلع بإمكانهم إمداده بشرعية للحكم، الشرعية، من الشعب، أياً كان هذا الشعب، وإن رزقك الله بشعب، ما زال يحبو، ولا يعلم ماله وما عليه، فرفقاً بمن بعدك، فقد يكون ساعتها صبر الشعب قد نفذ ..

المصدر : فشكول
التخشب والجمود دوماً هو بداية النهاية والهاوية لكل شيء، ناهيك عن كونه يتعلق بحكم الناس، وتحديد مصائرهم، وخط لمستقبل أجيالهم من بعدهم، حتى ولو كنت تقوم بعمل جيد اليوم، فإنك لا تضمن المعطيات الواقعية والظروف المتغيرة بإستمرار خاصة في زمن السرعة والتغيير المستمر في أدق التفاصيل !
الحكومات العربية تحكم شعوبها بنفس النفس على إمتداد عشر سنوات على الأقل، فما بالك من ظل يرزح تحت نفس الأسماء ونفس الشخوص يتم تدويرهم من كرسي إلى آخر على إمتدادٍ يناهز الأربعين عاماً؟؟ في الحقيقة ارى أن ذلك هو الجمود والتصلب بعينه ..
أخطاء هؤلاء الممتددة بطول العقود والسنين بالتأكيد لن تولد إلا الإحتقان، وتراكم الغيظ والقهر والشعور بالتهميش لن يولد إلا بركاناً يثور .. في يومٍ لن ينفع فيه، لا مالٌ ولا بنون، ولا حتى أمريكا ولا بريطانيا، فكما قالوا في السعودية، فإن الأمن يجب أن ينبع من الداخل، لكن متى أدركوا هذه الحقيقة؟! الآن فقط؟!
من الجلي والواضح أن الضربات الإستباقية، والوسوسة بالهواجس الأمنية (رغم أهميتها لحماية إستقرار أركان الدول في منطقة متأججة كمنطقنا) أثبتت أنها لا تصلح لترسيخ أنظمة الحكم على المدى البعيد، يمكنهم العمل على تأجيل "الموضوع" ولكن ليس إلى الأبد، بل ليس حتى إنتهاء ولاية الرئيس المزعومة!
تستقبل الشعوب العربية البسيطة حكامها وهي محملة بإرث ثقيل من الولاء والطاعة وتقديس هؤلاء الزعماء حد التأليه، بل وتسبغ عليهم من الحب كما لو كانوا أنبياءاً فاتحين، وتمضي السنين والعقود، والحب ينفذ ولكن الولاء يظل صامداً .. تستمر آية الولاء بالصمود أطول عهداً، بالترهيب والترغيب إن شئت، وتخبوا مشاعر الحب عندما تحترق بنيران الجوع والتهميش .. والإذلال !
إلى أن يأتي اليوم الموعود، ويأتي الطوفان على كل شيء، يتمنى ساعتها هؤلاء لو أنهم كان بإستطاعتهم الخروج بوجه مشرف حتى ولو كان كذباً على أنفسهم، حتى قالت العرب، رحمَ اللهُ عزيزَ قومٍ ذل !
يكون مجنوناً من يظن أن الدبابات وطائرات الأف 16 وكم مفلع بإمكانهم إمداده بشرعية للحكم، الشرعية، من الشعب، أياً كان هذا الشعب، وإن رزقك الله بشعب، ما زال يحبو، ولا يعلم ماله وما عليه، فرفقاً بمن بعدك، فقد يكون ساعتها صبر الشعب قد نفذ ..
المصدر : فشكول
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions