قلوب من حجر

    • قلوب من حجر

      من المعروف ان الناس تختلف عن بعضها في اشياء كثيره
      مثل الطباع والخلق والكثير الكثير من الاشياء الاخرى
      ولكن يبقى اهم شي هو القلب الذي هو جوهر الإنسان
      نعم تجد اناس قلوبهم رقيقه واناس قلوبهم قاسيه وناس تتحول من القلوب الرقيقة الى قلوب اقسي من الحجر
      ما هو السبب الذي يجعل القلوب قاسيه وقلوب تتحول الى الحجر
      هل هو المجتمع
      نعم يمكن المجتمع يتحمل اشياء كثيره او يكون شخص او أشخاص هم السبب في ذلك
      لكن هل لي من سؤال لهم ؟
      أليس القلب هو التضحية وليس نكراً
      أليس القلب هو الوفاء وليس الخيانة
      أليس القلب هو الحب وليس للكره
      أليس القلب هو المكون الرئيسي لأي شخص

      سؤال ثاني ماذا تعمل لو وجدت قلوب قاسية مثل قلبك؟

      السؤال الأخير هل ممكن لصاحب القلب القاسي أو الذي تحول الى القساوة يعرف الحب او يتعايش معه ؟


      منقول
      اعوذو بالله منكم
    • حتــــــــى القلوب التي نزعم أنها من حجر ...تعرف الحب !!
      فقط ....تبحث عمن يمكنه أن يفك شفرتها ويجعلها تنبض من جديد!
      \
      دوماً للقسوة أسباب وفي الغالب تكون بغرض إخفاء الضعف الذي يشعر به صاحبها !!
      ودمتم
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • قرأت هالقصه وبصراحه حسيت بالقشعريره وذرفت دمعتي



      قصه اوحت على ان هناك من له قلب من حجر ..........


      يقول صاحب القصة :


      كان لأمي عين واحدة ... وقد كرهتها ... لأنها كانت تسبب لي الإحراج في كل مكان


      وكانت تعمل طاهية في المدرسة (التي أتعلم فيها) لتعيل العائلة


      ذات يوم : في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن علي فأحسست بالإحراج فعلاً, كيف فعلت هذا بي ؟؟


      وفي اليوم التالي قال أحد التلامذة أمك بعين واحده,


      أووه وحينها تمنيت أن أموت أوتختفي أمي من حياتي


      لذلك واجهتها:لقد جعلتِ مني أضحوكة، لِم لا تموتين؟


      لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جداً ولم أبالي لمشاعرها ...


      وأردت مغادرة المكان والبلد ..لذا درستُ بجد وحصلتُ على منحة للدراسة في سنغافورة


      وفعلاً ذهبتُ, ودرستُ, ثم تزوجتُ, واشتريت بيتاً, وأنجبتُ أولاداً وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي


      * وفي يوم من الأيام .. أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبداً


      وقفتْ على الباب, وأخذ أولادي يضحكون فصرختُ: كيف تجرأتِ وأتيتِ لتُخيفي أطفالي؟ أخرجي حالاً


      أجابتْ بهدوء: آسفة .. (أخطأتُ العنوان على ما يبدو .. ). ومن ثم اختفتْ...


      ** وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي


      فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل ...


      بعد الاجتماع ذهبت إلى البيت الذي كنا نعيش فيه، للفضول فقط ..


      فأخبرني الجيران بأن أمي .. توفيت .


      ولكن لم أذرف ولو دمعة واحدة


      وقاموا بتسليمي رسالة من أمي جاء فيها :


      ابني الحبيب : لطالما فكرت بك .. آسفة لمجيئي إلى سنغافورة .. وإخافة أولادك


      فقد كنتُ سعيدة ًجداً عندما سمعتُ أنك سوف تأتي للاجتماع, ولكني قد لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك


      آسفة لأنني سببت لكَ الإحراج .. مراتٍ ومراتٍ كثيرة .. في حياتك


      هل تعلم..


      . لقد تعرضتَ لحادثٍ عندما كنت صغيراً وقد فقدت قدرة النظر في عينك


      وكأي أم ، لم استطع أن أترككَ تكبر .. بعين ٍ واحدة ٍ ...


      ولذا ... أعطيتُكَ بلورة ( العدسة اللبلورية للعين ) عيني .....


      وكنتُ سعيدة وفخورة جداً


      لأن ابني يستطيع رؤية العالم بعيني



      فبالله عليكم أخبروني أي قلب هو ذلك القلب الذي كره أمه لأنها ساعدته ونبذها لأنها فدت عينه بعينها
      مشكووور ع الطرح ربي يوفقك
      ترى وجه المتيم لاتبسم لاتحسبه مرح
    • من يجهلك رااحت روحة خسارة كتب:

      قرأت هالقصه وبصراحه حسيت بالقشعريره وذرفت دمعتي



      قصه اوحت على ان هناك من له قلب من حجر ..........


      يقول صاحب القصة :


      كان لأمي عين واحدة ... وقد كرهتها ... لأنها كانت تسبب لي الإحراج في كل مكان


      وكانت تعمل طاهية في المدرسة (التي أتعلم فيها) لتعيل العائلة


      ذات يوم : في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن علي فأحسست بالإحراج فعلاً, كيف فعلت هذا بي ؟؟


      وفي اليوم التالي قال أحد التلامذة أمك بعين واحده,


      أووه وحينها تمنيت أن أموت أوتختفي أمي من حياتي


      لذلك واجهتها:لقد جعلتِ مني أضحوكة، لِم لا تموتين؟


      لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جداً ولم أبالي لمشاعرها ...


      وأردت مغادرة المكان والبلد ..لذا درستُ بجد وحصلتُ على منحة للدراسة في سنغافورة


      وفعلاً ذهبتُ, ودرستُ, ثم تزوجتُ, واشتريت بيتاً, وأنجبتُ أولاداً وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي


      * وفي يوم من الأيام .. أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبداً


      وقفتْ على الباب, وأخذ أولادي يضحكون فصرختُ: كيف تجرأتِ وأتيتِ لتُخيفي أطفالي؟ أخرجي حالاً


      أجابتْ بهدوء: آسفة .. (أخطأتُ العنوان على ما يبدو .. ). ومن ثم اختفتْ...


      ** وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي


      فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل ...


      بعد الاجتماع ذهبت إلى البيت الذي كنا نعيش فيه، للفضول فقط ..


      فأخبرني الجيران بأن أمي .. توفيت .


      ولكن لم أذرف ولو دمعة واحدة


      وقاموا بتسليمي رسالة من أمي جاء فيها :


      ابني الحبيب : لطالما فكرت بك .. آسفة لمجيئي إلى سنغافورة .. وإخافة أولادك


      فقد كنتُ سعيدة ًجداً عندما سمعتُ أنك سوف تأتي للاجتماع, ولكني قد لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك


      آسفة لأنني سببت لكَ الإحراج .. مراتٍ ومراتٍ كثيرة .. في حياتك


      هل تعلم..


      . لقد تعرضتَ لحادثٍ عندما كنت صغيراً وقد فقدت قدرة النظر في عينك


      وكأي أم ، لم استطع أن أترككَ تكبر .. بعين ٍ واحدة ٍ ...


      ولذا ... أعطيتُكَ بلورة ( العدسة اللبلورية للعين ) عيني .....


      وكنتُ سعيدة وفخورة جداً


      لأن ابني يستطيع رؤية العالم بعيني



      فبالله عليكم أخبروني أي قلب هو ذلك القلب الذي كره أمه لأنها ساعدته ونبذها لأنها فدت عينه بعينها
      مشكووور ع الطرح ربي يوفقك


      قصه جميله ومحزنه
      بها عبره لذوي القلوب المتحجره
      بارك الله فيك
      أشهــــــ أن لا اله الا الله ـــــــــد وأشهـــــــــ أن محمد رسول الله ـــــــــــــــد
    • من يجهلك رااحت روحة خسارة كتب:

      قرأت هالقصه وبصراحه حسيت بالقشعريره وذرفت دمعتي



      قصه اوحت على ان هناك من له قلب من حجر ..........


      يقول صاحب القصة :


      كان لأمي عين واحدة ... وقد كرهتها ... لأنها كانت تسبب لي الإحراج في كل مكان


      وكانت تعمل طاهية في المدرسة (التي أتعلم فيها) لتعيل العائلة


      ذات يوم : في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن علي فأحسست بالإحراج فعلاً, كيف فعلت هذا بي ؟؟


      وفي اليوم التالي قال أحد التلامذة أمك بعين واحده,


      أووه وحينها تمنيت أن أموت أوتختفي أمي من حياتي


      لذلك واجهتها:لقد جعلتِ مني أضحوكة، لِم لا تموتين؟


      لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جداً ولم أبالي لمشاعرها ...


      وأردت مغادرة المكان والبلد ..لذا درستُ بجد وحصلتُ على منحة للدراسة في سنغافورة


      وفعلاً ذهبتُ, ودرستُ, ثم تزوجتُ, واشتريت بيتاً, وأنجبتُ أولاداً وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي


      * وفي يوم من الأيام .. أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبداً


      وقفتْ على الباب, وأخذ أولادي يضحكون فصرختُ: كيف تجرأتِ وأتيتِ لتُخيفي أطفالي؟ أخرجي حالاً


      أجابتْ بهدوء: آسفة .. (أخطأتُ العنوان على ما يبدو .. ). ومن ثم اختفتْ...


      ** وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي


      فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل ...


      بعد الاجتماع ذهبت إلى البيت الذي كنا نعيش فيه، للفضول فقط ..


      فأخبرني الجيران بأن أمي .. توفيت .


      ولكن لم أذرف ولو دمعة واحدة


      وقاموا بتسليمي رسالة من أمي جاء فيها :


      ابني الحبيب : لطالما فكرت بك .. آسفة لمجيئي إلى سنغافورة .. وإخافة أولادك


      فقد كنتُ سعيدة ًجداً عندما سمعتُ أنك سوف تأتي للاجتماع, ولكني قد لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك


      آسفة لأنني سببت لكَ الإحراج .. مراتٍ ومراتٍ كثيرة .. في حياتك


      هل تعلم..


      . لقد تعرضتَ لحادثٍ عندما كنت صغيراً وقد فقدت قدرة النظر في عينك


      وكأي أم ، لم استطع أن أترككَ تكبر .. بعين ٍ واحدة ٍ ...


      ولذا ... أعطيتُكَ بلورة ( العدسة اللبلورية للعين ) عيني .....


      وكنتُ سعيدة وفخورة جداً


      لأن ابني يستطيع رؤية العالم بعيني



      فبالله عليكم أخبروني أي قلب هو ذلك القلب الذي كره أمه لأنها ساعدته ونبذها لأنها فدت عينه بعينها
      مشكووور ع الطرح ربي يوفقك


      سمعت بها القصة

      انا والحزن ممكن يكون كلامك صحيح وعندما يتفاجئئ الشخص يقول انت كذا وكذا والله اعلم

      تسلمو الجميع ع المرور بدون استثناء
      اعوذو بالله منكم