مَا أرْوع هذا الدين و مَا أكْرم ربّ العالمِين ()
تكُون جالسًا !
وذُنوبك تُغْتفر ..
وخَطاياك / تُمْحى وحسَناتُك تزدَادْ !
ومنْزلتِك “تَرتفِع” عنْد اللّه
وأنْت قد لا تدْري ولا تعْلم كَيف ؟
كُل ذلك وأكْثر بـ إذن اللّه
- بـ دعْوة مُحِب لك في الخَافية ،
- أو بـ صَدقه قدْ نسِيتها جَارية
- او بـ كَلِمة طيْبه : اهْتدَت بهِ قُلوبٌ لاهِيه ”
يحآولون السؤآل عنك ليس للإطمئنآن عليك ! فقط ليقآرنوآ وضعك بوضعهم ثم تسمعهم يهتفـون: يَ حظهآ والله مـآلت علينــآ !! لآيعلمون مـآهو ب الدآخل و ب الخفآيـآ فقط يحكمون على الظـآهر ..
تغيرت معاني الكلمات ووجوه الناس، وخطوط الأفق في القرى والمدن.
تغير الصوت والصدى، الظاهر والباطن حتى النخاع. والتغير سُنة الكون منذ كان، لكنني أعتقد أن التغير لم يكن يحدث من قبل بهذه القسوة، والسرعة، والفظاعة
ما أروع أن تكون غائبا حاضرا .... على أن تكون حاضرا غائب
أن يتذكرك الجميع حين ترحل .... لا أن ينساك الجميع وانت معهم
تترك ذكرياتك وترحل ..... ليقرأها من نسيك وأنت معه
أن تثبت حضورك وأنت راحل .... فتثبت أنك تحب الجميع
ما أجمل أن تمنح الحياة لشخص لا يشعر بطعمها....
تمنحه طعم الحياة وتغيب دون أن يشعر احد بوجودك من البدايه
ما اجمل ان تقف للموت لياخذك بدلا ممن تحب.....
فتشعر بطعم الحياة مرة واحدة وأخيرا قبل موتك بلحظات