حلامات 24 - جديد وليد النبهاني

    • حلامات 24 - جديد وليد النبهاني

      مؤذنٌ نام عن صلاة الفجر







      نام المؤذن عن صلاة الفجر
      كما ينام الراعي عن خرافه
      لم يكن كاهنا لتغازله بنت إبليس في نومه
      كان كهلا يحب ابنته الجميلة والذي خلقها من عدم








      اقتلوا الظن
      إنه نائم وكفى
      كالحمام المنهك من الطيران
      فلا توقظوه








      ولى الفجر
      وراحت جدائل الشمس تدغدغ عينيه
      لوهلة ظنها ابنته الجميلة
      فاستيقظ ليوبخها على خلع (الوقاية)
      لم يجد ابنته كما توقع
      ولم يدرك جريرة ما فعل
      إلا حين سمع مؤذنًا فتيًا يرفع أذان الظهر











      المصدر : مدونة وليد النبهاني