عندما تزينهم لعينك ، وترمم تصدعات صورهم في قلبك ، وتغمض عينيك بقوه كي لا يسقطوا منها وتغض بصرك عن عيوبهم كي يبقوا جميلين .. كنت تود الاحتفاظ بهم بقدر استطاعتك ولكنك عبثاً تحاول .. وتفشل ،،!
بعض البشر
لو كان بيدك لجمعت كل ورود الأرض و وضعتها في طريقهم فمثلهم لا يجب أن يخطوا إلا على الورد ،،!
بعض البشر
وجودهم أشبه بضوء الشمس الذي يدفئ و ينير، تحن إليه ,وجودهم يقبل على الكون إقبال المتفائل المستبشر ولكنه الآن بالنسبة إليك هو ذاته ذلك النور الذي تمزق من وهجه الفراشات الدانية منه ،،!
بعض البشر
تصلك جروحك منهم في ليلة العيد كهدية ثمينة تم انتقاؤها بعناية تامة وضمير ،،!
بعض البشر
عندما تحاول نسيانهم ، قد تحرق كل ما قد يذكرك بهم صورهم رسائلهم هداياهم لعلك تنساهم ،، ولكن يستحيل أن تمتد نيرانك إلى داخلك حيث يسكن حبك و أشواقك ،،!
بعض البشر
تحاول أن تبدأ حياتك من حيث انتهوا ، رغم ألمك فأنت تحاول ، ولكن قلبك ليس صخراً ولا تملك قلبا ميتاً فتكتشف أنك قد انتهيت من حيث انتهوا ،،!
بعض البشر
لديهم القدرة على تحطيمك و إعادة تشكيلك من جديد ، فقط لأنهم يحبون أن يرونك في شكل جديد كل مره أما عواطفك المنهكة فكن على يقين من أنهم لا يبالون بها أبداً ،،!
بعض البشر
يراودك إحساس بأن كل لحظه تجمعك بهم هي آخر لحظه ، فتتمسك بهم و بها سبب هذا الإحساس هو انك ترفض الاختيار بينهم و بين اللحظة فالجمع بينهما مستحيل ،،!
بعض البشر
كفقاعة الصابون ،، يقتلها الهواء إن تركتها و إن لمستها قتلتها ،،
[B]معبزوقفجركليومجديد[/B] أعتدت الخروج من بين الجدران الدافئة التي تحيط بي .. وأنا أحملكوب قهوتيالصباحية لأجدد شيئا ً من نشاطي .. الذي غلبة الخمول وأستمتع بأستنشاق نسيم الصباح الممزوج بعبقشجرة الليمون.. المتفرعة في جزء من فناء المنزل وفي هذا الصباح بالرغم من هدوئة وعذوبة نسماتة التي لا تخلو بشيء من البرودة .. أرتعشت معها أوصالي .. فا أجدني بتلقائية تامة أشدد ألتفافة يدي حول الكوب وأنتهز الفرصة لتقريبة أكثر وأستنشاقة .. فا بمجرد أشتمام رائحة الأبخرة المتصاعدة من محتواهـللقهوة .. حتى ينبعث معها شيئا ً منالأرتخاء والدفىء لأطرافي ..
كانت فترة جميلة للتأمل البصري والفكري معا ً .. ولاكن دائما ً هنالك ما يشدني في فترات التأمل تلك وكان تأملي في هذا الصباح .. من نصيب تلكالحمامة التي أخذت أتأملها بناظري وهي تفرد وترفر جناحيها بالقرب مني بكل شموخ وترخيها شيئا ً .. فشيئا ً على الغصن وهي ترقبني بنظراتها على أستحياء مني أو لعلة خوف؟! فكانت تتشوق لأشتداد دفئ الشمس أكثر وأكثر بالتأكيد لتفرد أجنحتها تحت دفئها وتعاود تحليقها من [B]جديد ..[/B]
حمامة الدار أخذت أردد العبارة في داخلي تارة .. وأتمتم بها تارة ً أخرى كان لنطقها شعور غريب و وقع خاص .. أعتدنا فية على تشبية من لا يطيق الغياب الطويل عن موطنة
فمهما طال مدى هذا الغياب تشدة العودة لذلك المكان الذي نشأ فية .. أو أحتوى شيئا ً من أعذب ذكرياتة في [B]يوم ٍ ما .[/B] وقد يكون الضد لحب موؤد .. وقلب مدفون بالرغم من ألم ذلك ونزفة ألا أنة لم يطق الأبتعاد أكثر .. وددت لو أن الحمامة تجيبني لو بأيمائة بسيطة لما بداخلي ؟.
ما الذي يدعوك للعودة وجناحيك حرة والأفق أمامك ممدود على أتساعة؟!
هل هو الأخلاص؟ أم الحاجة؟أم الأنتماء؟
أو لعلة نوع من أنواع عشق الألم و أنصياع لخيبة الأمل بتضميد الجروح
ولاكنها لم تطق الأنتظار طويلا ً حتى عاودت الرفرفة بجناحيها و التحليق من [B]جديد[/B]
[B]تصدق .. !!
{ رقيت في حبكْ كْثير .. !
حتى وصلت , اني
اطير !!
تخيل ..
أطير في | زرقة | سمآك
واذوب في ذرة هوآك
واستعذبك ..
خوف و هلاك ..!
غصبن علي ..
من كثر ما :-
أحبك ..
و
ابيك ..
ابغى اكون بدآخلك ..
مالي شبيه ولا شريك
إلا .. \ أنا / .. وبسس