احبتي في الساحة العمانية
كما وعدت غضب الامواج اليكم هذه القصيدة غياب لكي لا يغيب احدا عن هذا الجمهور الكريم
غياب
أحمد حسين أحمد
»نشرت في مجلة الحركة الشعرية في المكسيك بعدد نيسان ٢٠٠٢«
غيابٌ لعاشقتي القديمة،
الحلمُ الذي لم يمر عبر سريري
تذكّرتها،
إنّها الصورةُ المخجلة في زمهرير حياتي
أرى من بين أجنحة البعاد،
جميع المسافات المتقلصة،
من شارع المدينة الموحل.
والصغار العابثين في الأزقّةِ الضيقة
حتى الجسر القديم الذي تمَّ تفكيكهُ
كأضلعي وهي تحتضن الركام
تأمّلتُ في اللوحة المغبرة
وكاد ضميري ينام على حاشيات التراب..
غيابٌ لأشرعتي خلف خط السراب
والنزيف الذي سال في نفس الأزقّةِ،
طعنتان
تلقيتُ أقساهما في الصميم
لكنني تذكرتها
وحين غاص الحسام بكبد المدينة،
لم يمتْ شوقي
حين غاص الحسامُ تذكرتها
وحين طالت المسافاتُ كنتُ أغفو بعيداً
يلفّني شحوب وجوه صغار الأزقّةِ..
تأرجحتُ بين الحنين إليها،
وبين التلّوي في مدى المسافات.
غيابٌ قديم لعاشقتي
وبعض الحكايات لا تنتهي
وبعض الحنين الدفين..
أرى خلف حلمي سرباً من الذكريات
ينزح والنازحين
وفي هذا الخضمّ من الإرتحال،
تذكرتها،
وكنتُ كتبتُ إليها
أدعوها إلى فراشي
إنّما كان العمرُ عند النضج الجنسي،
............. خمسن عاماً
❊
كما وعدت غضب الامواج اليكم هذه القصيدة غياب لكي لا يغيب احدا عن هذا الجمهور الكريم
غياب
أحمد حسين أحمد
»نشرت في مجلة الحركة الشعرية في المكسيك بعدد نيسان ٢٠٠٢«
غيابٌ لعاشقتي القديمة،
الحلمُ الذي لم يمر عبر سريري
تذكّرتها،
إنّها الصورةُ المخجلة في زمهرير حياتي
أرى من بين أجنحة البعاد،
جميع المسافات المتقلصة،
من شارع المدينة الموحل.
والصغار العابثين في الأزقّةِ الضيقة
حتى الجسر القديم الذي تمَّ تفكيكهُ
كأضلعي وهي تحتضن الركام
تأمّلتُ في اللوحة المغبرة
وكاد ضميري ينام على حاشيات التراب..
غيابٌ لأشرعتي خلف خط السراب
والنزيف الذي سال في نفس الأزقّةِ،
طعنتان
تلقيتُ أقساهما في الصميم
لكنني تذكرتها
وحين غاص الحسام بكبد المدينة،
لم يمتْ شوقي
حين غاص الحسامُ تذكرتها
وحين طالت المسافاتُ كنتُ أغفو بعيداً
يلفّني شحوب وجوه صغار الأزقّةِ..
تأرجحتُ بين الحنين إليها،
وبين التلّوي في مدى المسافات.
غيابٌ قديم لعاشقتي
وبعض الحكايات لا تنتهي
وبعض الحنين الدفين..
أرى خلف حلمي سرباً من الذكريات
ينزح والنازحين
وفي هذا الخضمّ من الإرتحال،
تذكرتها،
وكنتُ كتبتُ إليها
أدعوها إلى فراشي
إنّما كان العمرُ عند النضج الجنسي،
............. خمسن عاماً
❊