المسيح الدجال: هل هو أعور العين اليمنى أم اليسرى؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • المسيح الدجال: هل هو أعور العين اليمنى أم اليسرى؟

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه ودعا بدعوته من أئمة الدين وعلماء الإسلام وعلى كل قائم لله بدعوة صحيحة إلى يوم الدين.

      أما بعد،

      يمكننا التعرف على الدجال برمز مميز يقطع الشك باليقين فأهم رموز الدجال هو عينيه. فبعد إطلاع في أحاديث الفتن، قد يظن البعض بأن هناك تناقضاً بين الأحاديث التي كثرت عن المسيح الدجال، فقد وصفت عيني الدجال بأكثر من وصف، وبيان ذلك:

      وصف عين الدجال اليمنى:
      " …أعور عين اليمنى، كأنها عنبة طافية…" (رواه البخاري ومسلم)
      "… ألا أن المسيح الدجال أعور عين اليمنى. كأن عينه عنبة طافية…" (رواه مسلم وأحمد)
      "…عينه اليمنى كأنها عنبة طافية…" (رواه مسلم)
      "…أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية…" (رواه أحمد)
      "…أعور عين اليمنى وعينه الأخرى كأنها عنبة طافية…" (رواه أحمد)
      "…ألا إن عينه اليمنى ممسوحة الحدقة، جاحظة، فلا تخفى، كأنها نخاعة في جنب حائط…" (أخرجه الحاكم في المستدرك)
      "… وإن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة" (رواه البخاري ومسلم)

      وصف عين الدجال اليسرى:
      " …أعور عينه اليسرى بعينه اليمنى ظفرة غليظة…" (رواه أحمد)
      "… الدجال أعور العين اليسرى…" (رواه أحمد ومسلم وابن ماجه)
      "… وإنه آدم جعد أعور عينه اليسرى…" (رواه أحمد)
      " …وعينه اليسرى كأنها كوكب دري…" (رواه أحمد)
      "… إحدى عينيه قائمة كأنها كوكب دري…" (رواه أحمد)
      "… إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء…" (رواه أحمد)
      "… عينه خضراء كالزجاجة…" (رواه أحمد وداود الطيالسي)
      "… ألا وإن عينه اليسرى كأنها كوكب دري…" (أخرجه الحاكم في المستدرك)
      "… الدجال ممسوح العين اليسرى…" (رواه الطبراني)
      "… وإن الدجال ممسوح العين، مكتوب بين عينيه كافر…" (رواه مسلم)

      فخلاصة الأحاديث أن عيني الدجال معيبتان:
      العين اليمنى: فقد وصفت عينه اليمنى بأنها عوراء كأنها عنبة طافية ومن ثم وصفت بأنها جاحظة أي بارزة وممسوحة الحدقة، كما إن عليها ظفرة غليظة أي جلدة تغشى البصر.
      العين اليسرى: أما عينه اليسرى وصفت بأنها ممسوحة مطموسة ومن ثم وصفت بأنها مثل الكوكب الدري كأنها زجاجة خضراء.

      لماذا وصفت عين الدجال اليمنى مرة عوراء كأنها عنبة طافية ومن ثم وصفت بأنها ممسوحة الحدقة وعليها ظفرة غليظة؟ فلماذا وصفت عين الأخرى مرة بأنها ممسوحة ومرة أخرى وصفت كالزجاجة الخضراء؟ فقد أفصح النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه فبين أن المسيح الدجال أعور بعين واحدة وخص العين اليسرى أكثر من العين اليمنى بالذكر لكن ما ورد في العين اليمنى نفس ما ورد في العين اليسرى من صفات مما يدل على أنها هي الأخرى عوراء وهذا بيان بأن كلتا عينيه معيبتان فعلاً. فمن الأرجح بأن عيني الدجال في الغالب أصابهما العور فقام باستبدالهما بعينين كاملتين صناعيتين وجفون صناعية وأن الأحاديث كانت تصف مرة العين الطبيعية العوراء ومرة العين الصناعية الجديدة.

      فيا ترى ما هي شكل عيني الدجال؟ وما حقيقة عورها؟ فمن تفسير الأحاديث تفسيراً منطقياً نستطيع الاستنتاج بأن العين الصناعية للدجال اليمنى ستكون بارزة ممسوحة الحدقة وعليها جلدة تغشى البصر، أما عينه الصناعية الأخرى ستكون زجاجة خضراء شع منها الضوء. فهو ليس أعور بمعنى العور ولكن ذو عينين صناعيتين.

      اللهم انا نعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المسيح الدجال.
    • يتصف السيخ الدجال بأوصاف متعددة , فهو أعور العين اليمنى , كأن عينه عنبه طافئه نانئه , فعليها ظفرة غليظة , وهي جلدة تغشى البصر , وهو شاب قطط , اي شديد جعودة الشعر , مباعد للجعودة المحمودة . وهو جسيم أحمر ...

      قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( بينا أنا نائم أطوف بالكعبة , فاذا رجل آدم سبط الشعر ينطف- أو يهراق - راسه ماء ..
      قلت : من هذا
      قالوا : ابن مريم
      ثم ذهبت ألتفت فاذا رجل جسيم أحمر جعد الرأس أعور العين كأن عينه عنبه طافية .
      قالوا : هذا الدجال , أقرب الناس شبها ابن قطن رجل من خزاعه )) ( رواه البخاري , فتح البارى 13/90 , عن ابن عمر .
      :) :)