[INDENT] 
لويس بوسادا .. ربما يكون الأسم مجهولاً بالنسبة للكثير من شعوب العالم ..
إلا إنّه بالنسبة لمعظم سكّان أمريكا اللاتينية فشهرته تعادل شهرة أسامة بن لادن في الولايات المتحدة وفي العالم الغربي بشكل عام ....
فبوسادا وبسلسلة جرائمه والذي يعد اخطر إرهابي حتى 11 سبتمبر, عمل لحساب المخابرات الأمريكية ..
إلا إنه يعيش الآن حر طليق رغم قيامه بتدبير مؤامرات 1976 لتفجير طائرة مدنية وقتل جميع ركابها البالغ عددهم 73 فردا ..فضلا عن استهداف فنادق سياحية في هافانا عام 1997 .. والمثير للغرابة إنه بنفسه اعترف وبجرأة إلى صحيفة نيويورك تايمز عن دوره في تفجيرات الفندق , وبرر إنّ الهدف من ذلك هو إنهاك نظام استبدادي عن طريق حرمانه من السياحة والاستثمارات الأجنبية .. ففي عام 2000 تم القبض عليه في بنما ومعه 200 باوند من المتفجرات كان مخططة لاغتيال الرئيس الكوبي فيدل كاسترو . إلا إنّه سجن لبضع سنوات وقامت الولايات المتحدة بعدها بتهريبه إلى واشنطن عام 2005 وذلك قبل محاكمته لجرائمه ..
ومع كل ذلك نرى أن بوسادا مازال حرا طليقا يعيش بشكل غير قانوني بالولايات المتحدة بالرغم من من تلك الأدلة الواضحة والاعترافات الجريئة التي تكفي لاعتقاله لدوره في تفجير الطائرة والفنادق السياحية..
والسؤال الذي يطرح نفسه ..ما سرّ تقاعس وعدم اكتراث الولايات المتحدة من إثارة التخوف والتوجس تجاه بوسادا وعدم القبض عليه, بالرغم من كونه احد اخطر الإرهابيين الدوليين والذي يعادي خطورته خطورة أسامة بن لادن زعيم القاعدة ؟
أم إنّ المسألة تحمل وراءها خفايا ضمن اتفاقات وتعاون مشترك بينه وبين والمخابرات الأمريكية, كما كشفت عنها احد وثائق السي آي أيه السرية من سر تعاونه معها وذلك كونه تلقى تدريباً لديها عام 1961, بهدف توجيهه لاغتيال الرئيس الكوبي فضلا عن ارتكاب أعمال إجرامية تخدم الولايات المتحدة..
والجدير بذكره إنّ أثناء عودته بشكل غير شرعي إلى الولايات المتحدة تعالت أصوات جماعات حقوق الإنسان تطالب بمحاكمة بوسادا .. ناهيك إن الحكومتين الكوبية الفنزويلية طالبت مراراً وتكراراً بتسليمه لها للمحاكمة لضلوعه بالقيام بأعمال إرهابية بشعة, وقتل مدنيين ومحاولة اغتيال الرئيس الكوبي.. بيد إن الحكومة الأمريكية بررت بالنفي من عدم وجوده في أراضيها ومن ثم ما لبثت إلا وتحجج على خوفها من تسليمه بحجة التخوف على تعذيبه من قبل الحكومتين الكوبية والفنزويلية !!!
إنّ حركات النفاق التي تلعبها الولايات المتحدة على حسب مصالحها .. تترجم وبوضوح تلاعبها بتفسير الإرهاب على ما يناسب هواها.. فإن سلسلة الجرائم البشعة التي تنفذها الولايات المتحدة بصورة مباشرة أو غير مباشرة في أنحاء العالم من قتل وتشريد وحروب وانتهاكات وتعذيب في جوانتنامو وأبو غريب واغتصاب واحتيال تدمير وتخريب .. ليست إلا إزهار معطرة تبينها لجمهور المطلعين عليها خلف خبثها الذي بات يُكشف يوماً بعد يوم ..
أما الدفاع الشرعي ضد ممتلكات الدولة والأعداء الدخيلين والجهاد في سبيل نصر الأمم والشعوب المغتصبة هو ما يندرج تحت مسمى إرهاب .. وارهاب يحاكم عليه بقسوة.
فإن مناداة الولايات المتحدة ومجلس الأمن بالدعوة الدائمة لقهر الإرهاب الذي يُفسر على حسب مصالحهم لا ينم إلا من نفاق لا يلفه إلا التناقض بالنعيق الدائم للقبض على خلايا الإرهاب والإرهابيين , في الوقت الذي تحمي فيه أكبر رؤؤس الإرهاب لويس بواساد, طفلها الصغير المدلل
..
[/INDENT]

لويس بوسادا .. ربما يكون الأسم مجهولاً بالنسبة للكثير من شعوب العالم ..
إلا إنّه بالنسبة لمعظم سكّان أمريكا اللاتينية فشهرته تعادل شهرة أسامة بن لادن في الولايات المتحدة وفي العالم الغربي بشكل عام ....
فبوسادا وبسلسلة جرائمه والذي يعد اخطر إرهابي حتى 11 سبتمبر, عمل لحساب المخابرات الأمريكية ..
إلا إنه يعيش الآن حر طليق رغم قيامه بتدبير مؤامرات 1976 لتفجير طائرة مدنية وقتل جميع ركابها البالغ عددهم 73 فردا ..فضلا عن استهداف فنادق سياحية في هافانا عام 1997 .. والمثير للغرابة إنه بنفسه اعترف وبجرأة إلى صحيفة نيويورك تايمز عن دوره في تفجيرات الفندق , وبرر إنّ الهدف من ذلك هو إنهاك نظام استبدادي عن طريق حرمانه من السياحة والاستثمارات الأجنبية .. ففي عام 2000 تم القبض عليه في بنما ومعه 200 باوند من المتفجرات كان مخططة لاغتيال الرئيس الكوبي فيدل كاسترو . إلا إنّه سجن لبضع سنوات وقامت الولايات المتحدة بعدها بتهريبه إلى واشنطن عام 2005 وذلك قبل محاكمته لجرائمه ..
ومع كل ذلك نرى أن بوسادا مازال حرا طليقا يعيش بشكل غير قانوني بالولايات المتحدة بالرغم من من تلك الأدلة الواضحة والاعترافات الجريئة التي تكفي لاعتقاله لدوره في تفجير الطائرة والفنادق السياحية..
والسؤال الذي يطرح نفسه ..ما سرّ تقاعس وعدم اكتراث الولايات المتحدة من إثارة التخوف والتوجس تجاه بوسادا وعدم القبض عليه, بالرغم من كونه احد اخطر الإرهابيين الدوليين والذي يعادي خطورته خطورة أسامة بن لادن زعيم القاعدة ؟
أم إنّ المسألة تحمل وراءها خفايا ضمن اتفاقات وتعاون مشترك بينه وبين والمخابرات الأمريكية, كما كشفت عنها احد وثائق السي آي أيه السرية من سر تعاونه معها وذلك كونه تلقى تدريباً لديها عام 1961, بهدف توجيهه لاغتيال الرئيس الكوبي فضلا عن ارتكاب أعمال إجرامية تخدم الولايات المتحدة..
والجدير بذكره إنّ أثناء عودته بشكل غير شرعي إلى الولايات المتحدة تعالت أصوات جماعات حقوق الإنسان تطالب بمحاكمة بوسادا .. ناهيك إن الحكومتين الكوبية الفنزويلية طالبت مراراً وتكراراً بتسليمه لها للمحاكمة لضلوعه بالقيام بأعمال إرهابية بشعة, وقتل مدنيين ومحاولة اغتيال الرئيس الكوبي.. بيد إن الحكومة الأمريكية بررت بالنفي من عدم وجوده في أراضيها ومن ثم ما لبثت إلا وتحجج على خوفها من تسليمه بحجة التخوف على تعذيبه من قبل الحكومتين الكوبية والفنزويلية !!!
إنّ حركات النفاق التي تلعبها الولايات المتحدة على حسب مصالحها .. تترجم وبوضوح تلاعبها بتفسير الإرهاب على ما يناسب هواها.. فإن سلسلة الجرائم البشعة التي تنفذها الولايات المتحدة بصورة مباشرة أو غير مباشرة في أنحاء العالم من قتل وتشريد وحروب وانتهاكات وتعذيب في جوانتنامو وأبو غريب واغتصاب واحتيال تدمير وتخريب .. ليست إلا إزهار معطرة تبينها لجمهور المطلعين عليها خلف خبثها الذي بات يُكشف يوماً بعد يوم ..
أما الدفاع الشرعي ضد ممتلكات الدولة والأعداء الدخيلين والجهاد في سبيل نصر الأمم والشعوب المغتصبة هو ما يندرج تحت مسمى إرهاب .. وارهاب يحاكم عليه بقسوة.
فإن مناداة الولايات المتحدة ومجلس الأمن بالدعوة الدائمة لقهر الإرهاب الذي يُفسر على حسب مصالحهم لا ينم إلا من نفاق لا يلفه إلا التناقض بالنعيق الدائم للقبض على خلايا الإرهاب والإرهابيين , في الوقت الذي تحمي فيه أكبر رؤؤس الإرهاب لويس بواساد, طفلها الصغير المدلل
..[/INDENT]
المصدر : المقاومة الوطنية العمانية
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions