يا من تسكُنينَ قلبي ..
على قِمّة الشكوى من اليأسِ
فأنتِ تسكُنينَ ليلي ..
وأنا في خُشوع الصلاة ..
أحترقُ بشموع لُطفكِ ..وأذوبُ
على شمعْدانِ دِفْئك .
*****
لأنكِ تسكنينَ روحي...
فكلّما غِبْت بعيداً ، جاءني
صوتُكِ خافتٌ ،رخيمٌ ..
كأنما يقظةً آتيةٌ ،
على درب حياتي ..
*****
فأنتِ لهفة شُعوري ، وشوق حنيني ..
كما لو كُنتِ في رحم حياتي ، أو نبتةَ نورٌ في ذاتي ..
أو أنكِ آياتٌ ، تسكننينَ وجدي ..
وحينها أشعر بخفقات قلبي ..
أشتاق إليكِ..
أتأرجح بين عطاياكِ ..
وبين صمتُكِ القريب ..
يُعانقني ..
وأنا ولهٌ بفرحٍ آخر ..
وقتها لا أملكُ سوى كتابة كلمات
على ورقٍ أبيض ..!!
على قِمّة الشكوى من اليأسِ
فأنتِ تسكُنينَ ليلي ..
وأنا في خُشوع الصلاة ..
أحترقُ بشموع لُطفكِ ..وأذوبُ
على شمعْدانِ دِفْئك .
*****
لأنكِ تسكنينَ روحي...
فكلّما غِبْت بعيداً ، جاءني
صوتُكِ خافتٌ ،رخيمٌ ..
كأنما يقظةً آتيةٌ ،
على درب حياتي ..
*****
فأنتِ لهفة شُعوري ، وشوق حنيني ..
كما لو كُنتِ في رحم حياتي ، أو نبتةَ نورٌ في ذاتي ..
أو أنكِ آياتٌ ، تسكننينَ وجدي ..
وحينها أشعر بخفقات قلبي ..
أشتاق إليكِ..
أتأرجح بين عطاياكِ ..
وبين صمتُكِ القريب ..
يُعانقني ..
وأنا ولهٌ بفرحٍ آخر ..
وقتها لا أملكُ سوى كتابة كلمات
على ورقٍ أبيض ..!!
10/9/2003