الولايات المتحدة وسياسة أقتل وأرمي في البحر
ليس بمستغرب الإعلان الأمريكي عن مقتل الشيخ أسامة بن لادن ليلة الأحد الاثنين الماضي فالرجل هو المطلوب الأمريكي الأول على مستوى العالم وقد نجح في الاختفاء عن الولايات المتحدة الأمريكية بكل قوتها ومخابراتها وعنفوانها ومعها مخابرات العالم أجمع لمدة عشر سنوات فهل هذا نجاح أم إخفاق لأكبر قوة على وجه الأرض أم هي مسيرة نجاح لتنظيم القاعدة والشيخ بن لادن ؟
ابن لادن لقي ربه شهيدا بإذن الله ونحسبه كذلك وهذا شي كان يطلبه طوال حياته فهو دائما مبدأه النصر أو الشهادة ولكن أمريكا تريد أن ترفع عن نفسها حرج مقتله فاخترعت سالفة الدفن على الطريقة الإسلامية في البحر ، وكأن المسلمون يدفنون قتلاهم في البحر ولكنها السياسة الأمريكية العقيمة دائما
اخترعت المخابرات الأمريكية طريقة الدفن في البحر لتعلن عنها رسميا لأسباب أخرى فهي تعلم عن هذه الأسباب وستبقى أسرارها دفينة أدراج المخابرات الأمريكية إلى أن يظهر من يخرجها في الويكليكس أو تطول بها السنوات وحتى تنثر أمريكا الرماد في العيون تعلن عن دفنه في البحر لتزيح الأنظار وتخفف ردود الفعل في العالم العربي عن عملية الاغتيال إلى طريقة الدفن لتضحك على الذقون .
ولكن المستغرب حقا هو ردت فعل بعض المسلمين الغاضبين الذين ركزوا على الدفن في البحر أكثر من عملية الاغتيال نفسها فالرجل قتل بدلا من محاكمته وقتل بشجاعة أيضا لا كما فعل صدام حسين عندما استسلم لآسريه فحسب الأمريكان أنفسهم أنه قاوم حتى قتل .
وهنا يستحضرني موقف حدث لي مع طبيبي الخاص الذي أخبرته بأنني أحس بألم في جسمي ولكني قبل أن أقابله ذهبت إلى حجام بلدتي وقام بالحجامة في موضع الألم واختفى ذلك الألم عدة أيام ولكنه رجع بعد فترة فضحك الطبيب الخبير وقال ( عندما حجمت في بلدتك فأنت قد شتت الأفكار في مخك وأصبحت أعصاب المخ تشير إلى الجروح الجديدة وتحس بها وتوزع الألم بين الجرح الجديد وبين موضع الألم السابق وعندما إلتأم موضع الحجامة سريعا رجع الألم السابق الذي لم يعالج بعد ولكنه كان اقل إيلاما لحظتها عن ألم الحجامة ) هذا التشتيت والتويزع للآلام هو ما تمارسه معنا الولايات المتحدة بسياستها العقيمة في العالم فجريمة الاغتيال وقعت بالفعل ومازالت موجودة حتى لو دفن الجسد في البحر ولكنها شتت الرأي العام الإسلامي بين عملية الاغتيال وعملية الدفن في البحر وبذلك تظن أنها فرقت دم بن لادن بين مكان الاغتيال حيث هجمت وكالات الأنباء لتغطي الحدث وبين البحر حيث لا يمكن أن يتمكن أحد من التصوير أو تأكيد وجود الجثة هذا إن وجدت جثة أصلاً ونستخلص من كل ذلك أنه سواء كنا نتفق أو نختلف مع ما كان يقوم به بن لادن من مقاومة مشروعه للمحتل وبنفس طريقته في الإغتيالات تنفذ الولايات المتحدة عملية اغتيال إجرامية وإرهابية واختراق لحدود بلد عضو في الأمم المتحدة ولم يرد بهذه العلمية اغتيال بن لادن فقط ولكن أيضا اغتيال كل الحقائق الموجودة معه حتى لا يمكن إظهارها أو توضح الصورة الضبابية التي صاحبت أسطورة الشيخ أسامة بن لادن منذ أول عملية جهادية قام بها حتى مقتله بالقرب من العاصمة الباكستانية اسلام أباد وليس في كهوف تورا بورا كما كانت تشيع وسائل الإعلام الأمريكية .
المصدر : alzman99
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions