الخوف من المستقبل

    خلاصة الموضوع · 24 رداً

    1. لكن الإنسان المؤمن يكل أمره إلى الله و يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتبه الله له لذا فهو برضائه بقضاء الله يعيش في حالة من الطمأنينة تقيه شر القلق و الإكتئاب.
    2. وعلى الانسان ان لا يستهين ب الخوف الذي يكون ناتجا عن ردات فعل المزاح او ما شابه ذلك ، اما بالنسبة للخوف المرض فهو على النحو التالي : يعتبر " الخوف المرض " من الامراض الفتاكة ، وهو في داخل الانسان المريض ، ويرافقه طوال الوقت ، وهذا المرض سبب
    3. واذى هذا الخوف اما ان يكون في حينه ، واما ان يكون على المدى القريب ، واما ان يكون على المدى البعيد .

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.