صدفه أم قدر يوم عرفتكم ؟؟؟!!
لا أؤمن بما يدور حولنا بأنه حصل لنا صدفه ، بل كل ما يحصل لنا من أحداث لم تتأتى من فراغ ، وإنما تأتت
بقضاء من الله وقدرته منذ كنا في الرحم وحتى خرجنا إلى
الدُنيا وإلى أن نوضع في اللحد
بقضاء من الله وقدرته منذ كنا في الرحم وحتى خرجنا إلى
الدُنيا وإلى أن نوضع في اللحد
أُناس يظهرون في حياتُنا يؤثرون في قلوبنا وفي أرواحنا وفي عقولنا
يُظهرون لنا الاهتمام ، وكأننا أجسادهم وأعيُنهم وأرواحهم
تتعلق قلوبنا بهم ، نحبهم ويُحبوننا بشغف
يشكون لنا همومهم وأحزانهم
ونشاطرهم أحزانهم
وأفراحهم
يُظهرون لنا الاهتمام ، وكأننا أجسادهم وأعيُنهم وأرواحهم
تتعلق قلوبنا بهم ، نحبهم ويُحبوننا بشغف
يشكون لنا همومهم وأحزانهم
ونشاطرهم أحزانهم
وأفراحهم
نتوجع بأوجاعهم ، نتألم بألامهُم ، نفرح لفرحهُم ، وكأن أفراحهُم أفراحنا
نحبهم كما نحب أنفُسنا ، يشاركونك حينما تضيق بهم الدنيا
نفتح لهم قلوبنا ، نسعى جاهدين إلى امتصاص
كربهم وضيقهم وحزنهم
نحبهم كما نحب أنفُسنا ، يشاركونك حينما تضيق بهم الدنيا
نفتح لهم قلوبنا ، نسعى جاهدين إلى امتصاص
كربهم وضيقهم وحزنهم
تعيش أو تقضي معهم أجمل أيام حياتك ، يرسمون الضحكة والإبتسامه في
شفاهك ، تنتظرهم وتترقب عودتهم في كل حين ، وحينما تسمع
رنه الرسالة في هاتفك تُسارع لفتحها لتقرأ ما كتبته
أناملهم لك ، وما تحمله تُلكم الرسالة من
مشاعر وأحاسيس
شفاهك ، تنتظرهم وتترقب عودتهم في كل حين ، وحينما تسمع
رنه الرسالة في هاتفك تُسارع لفتحها لتقرأ ما كتبته
أناملهم لك ، وما تحمله تُلكم الرسالة من
مشاعر وأحاسيس
أحببناهم وكأننا نعرفهم منذُ زمن الطفوله ، أو كأننا عِشنا معهم في ذلكم
الرحم ، وأخرجتنا الدُنيا من مكان واحد ، وفرقتنا لكي نعود بعد زمناً
غااابر ، بشكل نظنه حدث لنا صدفه ، ولكن هو قدّر لنا
أن نجتمع مرة أخرى بعدما فرقتنا الدنيا
الرحم ، وأخرجتنا الدُنيا من مكان واحد ، وفرقتنا لكي نعود بعد زمناً
غااابر ، بشكل نظنه حدث لنا صدفه ، ولكن هو قدّر لنا
أن نجتمع مرة أخرى بعدما فرقتنا الدنيا
يجمعك القدر بهم بأي سبب ، يمكن أن نجهل حقيقته ونغض الطرف عنه ، ولكن لو تمعنا
في الامر سنجد بأنه حتى لو تعددت طرق اللقاء فإن في
ذلكم حكمة لا يعلمُها إلا الله العلي القدير
في الامر سنجد بأنه حتى لو تعددت طرق اللقاء فإن في
ذلكم حكمة لا يعلمُها إلا الله العلي القدير
قد تجمعنا الأمور الطبيعية والاعتيادية في هذه الدنيا مهما اختلفت طرق اللقاء أو قد نجتمع عن طريق
هذه المنظومة من عالم التكنلوجيا التي صنعها البشر بقدرة من الله القدير
الحكيم ، وما علينا إلا أن نشّغل عقولنا ونحّكم أمرنا
لماذا جمّعتنا ؟؟!!
هذه المنظومة من عالم التكنلوجيا التي صنعها البشر بقدرة من الله القدير
الحكيم ، وما علينا إلا أن نشّغل عقولنا ونحّكم أمرنا
لماذا جمّعتنا ؟؟!!
عن نفسي لا أؤمن بأن ما يُحيط بنا من أمور قد تأتت بمحض الصدفه ، وإنما بحكمه أرادها الله
أن تحصل لنا ، وقد يؤمن الكثير منا بوجود الصدف في حياتنا ، ولكن ألم
يفكروا لِمَ حصل لهم ذلك ؟؟!!
أن تحصل لنا ، وقد يؤمن الكثير منا بوجود الصدف في حياتنا ، ولكن ألم
يفكروا لِمَ حصل لهم ذلك ؟؟!!
أنا شخصياً مثلما أسلفتُ مسبقاً لا أؤمن بوجود الصُدف في حياتُنا ، وإنما كُلّ ما يحدث في حياتُنا
يحدث لسبب ما جعله الله في طريقنا ولكن لِما ؟؟
يحدث لسبب ما جعله الله في طريقنا ولكن لِما ؟؟
من هُنا يأتي دور العقل البشري والفِكر والتأمُل والاستشعار بالحكم
الإلهيه ، وبقدرة الخالق العظيم ، فسبحان الله !
فقد خُلِقَ الإنسان وخُلِقت معه أمور لا يمكن
لعقله أن يُدركها إلاّ بالتأمل في كينونه
وأسرار هذا الكون العظيم!!
الإلهيه ، وبقدرة الخالق العظيم ، فسبحان الله !
فقد خُلِقَ الإنسان وخُلِقت معه أمور لا يمكن
لعقله أن يُدركها إلاّ بالتأمل في كينونه
وأسرار هذا الكون العظيم!!
يظهرون في حياتك بطرق مختلفه ، ويكون ظهورهم مثل السحابة يُمطرون عليك بشتى صنوف
المعاملة الحسنة والاهتمام والحب والصدق والثقه يملكون قلبك
ولكن لا تعلم إن كنت ملكت قلوبهم !
المعاملة الحسنة والاهتمام والحب والصدق والثقه يملكون قلبك
ولكن لا تعلم إن كنت ملكت قلوبهم !
بكرمهم وطيبة قلوبهم وصدق مشاعرهم وبوحهم لك بما يصدافهم
من هموم الدنيا وأفراحها ، يشاركونك في كل شيء
يرغمون قلبك بالتمسك بهم وبحبهُم
من هموم الدنيا وأفراحها ، يشاركونك في كل شيء
يرغمون قلبك بالتمسك بهم وبحبهُم
ولكن ما يلبث إن يستمر وجودهم في حياتُك طويلاً ، فهذه الغيمة تكون مثل
سحابة صيف تتلاشى سريعاً ويختفي معها كل شيء
ويتركون فراغاً شاسعاً في قلوبنا ، لا يُمكن أن
تعوضهم بشيء أخر !!
سحابة صيف تتلاشى سريعاً ويختفي معها كل شيء
ويتركون فراغاً شاسعاً في قلوبنا ، لا يُمكن أن
تعوضهم بشيء أخر !!
وفي كل مرة يتعمق الجُرح في قلوبنا، فمشكلة قلبي وقلبك أيُّها القاريء لكلماتي بأنه مثل الطير
حيثما وجد الحب والرعاية والإهتمام والصدق والأمان لا يُحبذ أن يغادر مكانه
حتى لو غاب عنه صاحبه أو اطلق حريته وسراحه
لابد أن يرجع لنفس المكان
حيثما وجد الحب والرعاية والإهتمام والصدق والأمان لا يُحبذ أن يغادر مكانه
حتى لو غاب عنه صاحبه أو اطلق حريته وسراحه
لابد أن يرجع لنفس المكان
فحيثُما وجدنا أرض صالحة تستقبل أن أزرع فيها قلوبنا ، بلاشك لا نتوانا عن زراعتها ، لأن
الأرض الطيبة لا تنبت إلاّ الطيب ، وليس كل أرض تصلح أن
نزرع فيها قلوبنا وحبنا ومشاعرنا ؟!!
الأرض الطيبة لا تنبت إلاّ الطيب ، وليس كل أرض تصلح أن
نزرع فيها قلوبنا وحبنا ومشاعرنا ؟!!
فــ أي زرع تجتثه من الأرض الذي نماء بها بلاشك سيموت ويذبل
فقلوبكم هي أرضي ، وحبكم هو الماء الذي أروي
به عطش قلبي وروحي وعقلي
فقلوبكم هي أرضي ، وحبكم هو الماء الذي أروي
به عطش قلبي وروحي وعقلي
هكذا هي حكايتي معكم