كفْكفْْ دموعكَ لا حزنـاً ولا كمـداألا ترى دمْعكَ الهَامِي يروحُ سُـدَى
فلا تظـنَّ بأنِّـي قـدْ أحـنُّ إلـىقلبٍ أرادَ عذابي في الهـوى أبَـدَا
فقدْ كشفتُ ستـاراً كنـتَ تحجبُـهُعنِّي اعْتقَاداً بأنِّي قَـدْ أميـلُ غَـدَا
فمـا وثقـتَ بمـنْ أحببتَـهُ زمنَـاًوأيُّ حـبًّ أذلَّ القلـبَ والخَـلَـدَا
صدقتُ حِرْصكَ في حُبًّ وفي شغفٍفكانَ حبِّي لكَ الإخْلاصَ لا الفَنَـدَا
أغرَّكَ المـالُ والتَّرغيـبُ منتسيـاًما قدْ حلفتَ بِه ِإذْ أنتَ مَـنْ وَعَـدَا
ماذا أغـرَّكَ هَـلْ مـالٌ تُلمْلمُـه ُوهلْ حبيبٌ تداعى الحـبَّ فاجْتَهَـدَا
هلْ يضحكِ الّليثُ إنْ أنْيَابُهُ ظهـرتْأَمَا عرفـتَ خَفايَـاهُ وكيـفَ بَـدَا
هي الحيـاةُ كمَـا أبصرتَهـا سبـلٌمنْ يسلكِ الخيرَ فيها ينعـمِ الرّغَـدَا
لكنَّكَ اخْترتَ غير الخيـرِ منسلكـاًوَخُنْتَ فيْهِ حبيبـاً لـمْ يَخُـنْ أَحَـدَا
بلْ كانَ في حبِّه حُضْناً حـواكَ بـهِيامنْ جَعلْت لَهُ في الحضْنِ مُلْتَحَـدَا
#h#h#h