اقرَأ أولاً:
اسميْ عائشة وهذهِ حكايتيْ (1)
اسميْ عائشة وهذهِ حكايتيْ (2)
اسميْ عائشة وهذهِ حكايتيْ (3)
اسميْ عائشَة وهذهِ حكَايتيْ (4)
اسمِي عائشَة وهذهِ حكَايتيْ (5)
لا صوتَ يخترقُ هدوءَ الليلِ إلاّ صوتُ المكيّف المركزيّ الخافت .. خيط ُ نورٍ يتيمٍ كانَ يدلفُ إلى الغرفَة منَ الحمّام .. ذلك النُور البسيط الذيْ يمنحنيْ الإذنَ بممارسَة النَوم الطبيعيّ .. أنا المصَابَة بفوبيَا من الظّلام .. لم أستطِع يوماً رغم كلّ القوة التيْ حاولتُ التدرّع بها دائماً في حيَاتيْ أنْ أمارسهَا في الظلام .. كانَ خيط ُ النورِ ذلك يمارسُ معي دورَ الحرَاسة الليليّة .. على جانبٍ من السريرِ تقرفصَ زوجيْ كالعَادَة في وضعيّة الجنين .. كنتُ غارقَة في نومٍ طويلٍ كأنّهُ ماكثُ إلى الأبديّة .. قطعَ عليّ صوت نوميْ صوت كسرِ بابٍ بدَا لي بابَ شقتيْ الخارجيّ .. هببتُ مفزوعَة وأنا أحَاولُ أن أميّز بينَ كوني في الحلمِ أم في اليقظة .. لمْ يمهلنيْ الوقتُ كثيراً إذ كانَ صوتُ الطرقِ انتقلَ إلى بابِ غرفتيْ وبدَا ليْ أنّهم .. -المجهُولين الذينَ كسرُوا باب الشقّة- يعرفُون تماماً إلى أين يتجّهون .. أصبتُ بالرعبِ وحاولتُ إيقاظ زوجيْ مراتٍ عدّة .. كانَ كمنْ غرق في غيبُوبة .. كنتُ أصرخ: استيقظ .. استيقظ .. أرجُوك سيقتلُوننا .. لم تُجدِ محاولاتِي اليائسة فيْ إيقاظ زوجيْ فهببتُ إلى هاتفيْ .. الذي أشارتِ الساعة ُ فيهِ إلى الثالثَة فجراً .. حاولت الضغطَ على أزرارهِ دون جدوَى .. كانَ كمنْ تحوّل إلى قطعَة معدنيّةٍ صمّاء لا تصدرُ صوتاً ولا ضوءاً .. حدث كلّ ذلكَ في وقتٍ قصيرٍ جداً .. ربّما ثوانٍ .. قبلَ أن يتمكّن المجهُولون من كسرِ الباب .. وأنا؟! لم أفعلْ شيئاً أكثر من تثبيتِ عينيّ على المجهولينَ الذينَ هاجمُوا ليلتيْ الهادئة .. سقط َ البابُ ودخلَ المجهُولون وهم يتكرّعون بالسوَاد التامّ سوى عن عيونهم .. تقدّم أحدهم ونزعَ قنَاعهُ .. لم أتمكّن منْ تمييز ملامحه .. لقد خذلنيْ خيط ُ النُور الذيْ ظلّ لأمدٍ طويلٍ حارساً أميناً على نوميْ .. تقدّم ذلك الرجل .. مصوباً تجَاهِي مصبَاحهُ النيُون .. ومسدّسه .. وأنا؟ كنتُ أحاولُ أن أقولَ شيئاً .. أنْ أقفز .. أن أدافعَ عن نفسيْ .. لكنّ كل ذلك لم يحدُث .. نظرتُ إليهِ ولمحتهُ –رغمَ غمُوض وجههِ- يبتسِم .. لم يمهلنيْ الوقتَ لأفعلَ شيئاً .. أطلقَ رصَاصة في رأسِيْ .. وانتهَى حينها كلّ شيء ..
ما الذيْ حدثَ بالضبطِ بعدها؟ أذكرُ أنّيْ حينهَا استيقظتُ على صوتِ زوجيْ وهو يحاولُ إيقاظي .. كانتْ مخدّتيْ قدِ ابتلتْ من البكاء .. صحوتُ مفزوعَة .. وأنا أتحسسُ أثرَ الرصاصَة في رأسيْ .. يا إلهيْ! لقدْ عدتُ إلى الحيَاة مجدداً ..
سألنيْ زوجي: الكوَابيس مرّة أخرى؟
قلتُ له: نعَم، هذهِ المرّة مُتُّ برصَاصة فيْ الرأسِ
عدتُ للنومِ وأنا أفكّر ما الذيْ كنتُ أريدُ أن أقولهُ لذلك الرجل
***********
<span dir="rtl" lang="AR-OM"><span class="Apple-style-span">اسمِيْ عائشَة
المصدر : عائشَة السيفي
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions