[B]مما يعاب علينا كشعوب بادئة ، هادئة تتطلع الى المستقبل بعنفوانية تستمد قوتها من خيالات الطموح ، هو أننا نكثر من غلق الأفوه وفتحها فيما لا نفقهه ولا نعي ما حوله ، فقط لأننا جزء من القضية المطروحة كوننا شعب له الكثير من الهموم والقضايا ، فأننا نبادر بالصراخ في وجه الآخرين بوجهات نظرنا المجوفه ، ونستمد قوتنا في ذلك من انها ( وجهة نظر ) لا يحق لأحدهم ان يبطل عملها مهما طالت الخيال في حقيتها ، او نازعت السذاجة في جوهرها .. !
أخر موضات الأسئلة التي أصبحت تحتل مساحة شاسعة واسعة منبطحة ومنسدحة في قطعة الأرض التي نعيشها ، هو سؤال المقارنة المعتاد : أيهما أفضل ، الرجل او المرأة ؟ ويمكنك أستخدام أفعال المفاضلة المختلفة ، ووجوه المقارنة الكثيرة دون أن يفند أحدهم سؤالك أو ينبش في جوهره ، وأن حاول فعل ذلك تدارك بخط المناعة المعتاد ( وجهة نظر ) !
الأصل أن المقارنة تكون بين شيئين لهما نفس الخصائص أياَ كان طبيعتها ، أو على أقل تقدير يقومان بنفس الوظائف لانهما ينضحان في نفس الوعاء ، ولان أحدهما طالت همته أو عظمت قوته ، أو كان له من عوامل الدفع ما شد به مأزره فطاف وفاق ، كان مميزا عن الاخر ، فيقال بالبسيط أن احدهما أفضل من الآخر ، وعليه يحق للسائل ان يستخدم أسلوب المفاضلة الآني ، دون ان يفتح مثلي فاه ، اذ أصبح للسؤال محل اعراب واضح !
الغريب العجيب ، أن نقارن بين الثلاجة والمكيف ، فقط لانهما يذكراننا بأكثر ما يحتل مساحة في عقولنا ( الأكل والنوم ) ، ورغم أنهما يستنكران ذلك بشدة ، ويهتزان ويرتجان رفضا ، الى أن هذه المقارنة أصبحت ديدن الكيثر منا ، حتى أصبحت واحدة من الوجبات الدسمة التي يقدمها اعلامنا ، وخذ من الأمثلة ما لا يحصى .
لنعتبر أن الغرفه الصغيرة التي نعيش فيها على المثال هيه ابن آدم عموما ، وان ما فيها من أساسيات ( الثلاجة والمكيف ) هما شقا ابن ادم ( الخشن واللين ) ، لادركنا أنه لا يجوز قطعا وبتاتا وابدا ، أن نقول أن الثلاجة أفضل من المكيف أو أهم منه ، والعكس صحيح ، اذا أن غياب أحدهما يعني بطلان أحد الأنصاف المهمه في حياتنا ( الأكل والنوم لو اعتبرناهما كذلك اسقاطا على واقعنا) ، والصحيح أن نقول أن هذه الغرفة لا يمكن ان تكون مرتعنا الى اذا توفر الأثنان ، لانهما يكملان بعضهما ، ويشدان جهدهما من أجل بطنِ ممتلي ، ونوم لا ينتهي !
عليه تقرر بعد الدراسة والحواسة ، أن نقول أن الذكر والأنثى شطران يكملان بعضهما ، ولا يحق لعمال البناء أن يطرحا أسئلة المقارنة المعتادة في جلسة الاستراحة ، اذا أن لكل منهما خصائصه ووظائفه ، التي قد تقربه من الآخر لكنها جزما لا يمكن أن تشابهه ، والمتعمق في سبر أغوار دواخلنا ، يجد أن ذلك مغلف بحكمة ربانية ، اصلها حاجة احدهما الى الاخر ما دمنا على خط الفطرة السليمة ، وهي الدافع الاول لتكوين العلاقة السامية بين الذكر والأنثى ، رغم اختلافهما الشديد ، ومن استطاع ألى ذلك سبيلا ، جعل ما بينه وبين النوع الآخر ( حبا أبديا سرمديا ) .
لذا ، تقرر من اللحظة – ما لم يثبت غير ذلك – أن يعاد صياغة الأسئلة التي يدندن بها رجالات الثقافة المتثقفه من أيهما أكثر ذائقة الرجل أم المرأة ، الى ما الفرق بين ذائقة الرجل والمراة ؟
أو يمكنك ان تقول اعتباطا من الأكثر شطارة في اختيار الشيلة ، خديجة أم موزة ؟
أو من الأكثر خبرة في اختيار الكمة خلفان أم ابن عمه سلمان ؟!
لكن أياك ان تقول أن ذائقة خلفان فاقة وتفوقت على موزه المسكينة !
أخر موضات الأسئلة التي أصبحت تحتل مساحة شاسعة واسعة منبطحة ومنسدحة في قطعة الأرض التي نعيشها ، هو سؤال المقارنة المعتاد : أيهما أفضل ، الرجل او المرأة ؟ ويمكنك أستخدام أفعال المفاضلة المختلفة ، ووجوه المقارنة الكثيرة دون أن يفند أحدهم سؤالك أو ينبش في جوهره ، وأن حاول فعل ذلك تدارك بخط المناعة المعتاد ( وجهة نظر ) !
الأصل أن المقارنة تكون بين شيئين لهما نفس الخصائص أياَ كان طبيعتها ، أو على أقل تقدير يقومان بنفس الوظائف لانهما ينضحان في نفس الوعاء ، ولان أحدهما طالت همته أو عظمت قوته ، أو كان له من عوامل الدفع ما شد به مأزره فطاف وفاق ، كان مميزا عن الاخر ، فيقال بالبسيط أن احدهما أفضل من الآخر ، وعليه يحق للسائل ان يستخدم أسلوب المفاضلة الآني ، دون ان يفتح مثلي فاه ، اذ أصبح للسؤال محل اعراب واضح !
الغريب العجيب ، أن نقارن بين الثلاجة والمكيف ، فقط لانهما يذكراننا بأكثر ما يحتل مساحة في عقولنا ( الأكل والنوم ) ، ورغم أنهما يستنكران ذلك بشدة ، ويهتزان ويرتجان رفضا ، الى أن هذه المقارنة أصبحت ديدن الكيثر منا ، حتى أصبحت واحدة من الوجبات الدسمة التي يقدمها اعلامنا ، وخذ من الأمثلة ما لا يحصى .
لنعتبر أن الغرفه الصغيرة التي نعيش فيها على المثال هيه ابن آدم عموما ، وان ما فيها من أساسيات ( الثلاجة والمكيف ) هما شقا ابن ادم ( الخشن واللين ) ، لادركنا أنه لا يجوز قطعا وبتاتا وابدا ، أن نقول أن الثلاجة أفضل من المكيف أو أهم منه ، والعكس صحيح ، اذا أن غياب أحدهما يعني بطلان أحد الأنصاف المهمه في حياتنا ( الأكل والنوم لو اعتبرناهما كذلك اسقاطا على واقعنا) ، والصحيح أن نقول أن هذه الغرفة لا يمكن ان تكون مرتعنا الى اذا توفر الأثنان ، لانهما يكملان بعضهما ، ويشدان جهدهما من أجل بطنِ ممتلي ، ونوم لا ينتهي !
عليه تقرر بعد الدراسة والحواسة ، أن نقول أن الذكر والأنثى شطران يكملان بعضهما ، ولا يحق لعمال البناء أن يطرحا أسئلة المقارنة المعتادة في جلسة الاستراحة ، اذا أن لكل منهما خصائصه ووظائفه ، التي قد تقربه من الآخر لكنها جزما لا يمكن أن تشابهه ، والمتعمق في سبر أغوار دواخلنا ، يجد أن ذلك مغلف بحكمة ربانية ، اصلها حاجة احدهما الى الاخر ما دمنا على خط الفطرة السليمة ، وهي الدافع الاول لتكوين العلاقة السامية بين الذكر والأنثى ، رغم اختلافهما الشديد ، ومن استطاع ألى ذلك سبيلا ، جعل ما بينه وبين النوع الآخر ( حبا أبديا سرمديا ) .
لذا ، تقرر من اللحظة – ما لم يثبت غير ذلك – أن يعاد صياغة الأسئلة التي يدندن بها رجالات الثقافة المتثقفه من أيهما أكثر ذائقة الرجل أم المرأة ، الى ما الفرق بين ذائقة الرجل والمراة ؟
أو يمكنك ان تقول اعتباطا من الأكثر شطارة في اختيار الشيلة ، خديجة أم موزة ؟
أو من الأكثر خبرة في اختيار الكمة خلفان أم ابن عمه سلمان ؟!
لكن أياك ان تقول أن ذائقة خلفان فاقة وتفوقت على موزه المسكينة !
[/B]
المصدر : hot-coffee07
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions