لماذا نستمر في جلب المشاكل لأنفسنا ولماذا نثير النفس على المعصية؟؟؟
المشكلة تكمن في تصرفاتنا وكيف هي علاقتنا مع الله عز وجل فالناس ثلاثة أقسام بين مطيع وعاصي ومستهتر فالمطيع من أطاع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فتجده يسابق الناس على الخير ودائما لسانه رطبا بذكر الله وتجد الناس يجالسونه ويستمعون لحديثه وترى أن الناس أحبته لأن الله أحبه.
وأما العاصي من يستكثر على نفسه طاعة الله عز وجل فتجده بعيد كل البعد عن المساجد وعن مضمار الخير وسوف تجده دائما يتنقل بين الحانات ومجالس النساء ولتجده يتتطرب على المزامر والغناء ولتجد الناس تنفر منه ومن شره ولا يرفاقه سوء من هم مثله.
وأما المستهتر الذي متقلب من حال إلى حال مرة تجده مستقيم يصلي ويحافظ على صلاته ومرة تجده عاصي ينفر من الصلاة وقليلا ما يذكر الله عز وجل.
السؤال هو من أي الأصناف أنت؟؟؟ قبل الجواب عليك أن تحاسب نفسك وتسأل نفسك ماذا قد فعلت في الأسبوع الفائت كم مرة ذكرت الله عز وجل وهل الله عز وجل راضي عنك وهل أنت راضي عن نفسك ومن ثم أجب.....
حينما ارى شخص قد مات أسال نفسي كيف هو طعم الموت وماذا يا ترى يرى الأن هذا الميت وهل يحس بنا وماذا يقول الأن وكيف كانت خاتمة من يا ترى نزع روحه هل ملائكة الرحمة أما ملائكة العذاب ويقول عز من قائل ((كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)).
بصراحة محتار كيف لي أن أصف واقعة الموت فلقد عجزت عن وصفه فلقد فاق كل الوصف لأن بالموت ينتهي كل شيء بالموت تبدأ الحياة الابداية أما راحة أو شقاء فهنا يدوار راسي وتضيع كل الكلمات فأبقى محتار كيف أدخل الكلام إلى العقول والقلوب وقصدي هنا كيف أوقفك أيها القارئ مع ما كتبت وأجعلك تفكر فيما كتبت وهدفي هو ليس لأظهار نفسي وإنما لكي نحد من المعصية ونعود إلى طريقة الأستقامة وكفى بالله شهيد على ما أقول.