لرعشة هذيان أخيرة فقط !!

    • لرعشة هذيان أخيرة فقط !!

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      مشيت طويلا .. وشككت في ذلك ..
      غير أن كل ما كان أمامي تقادف ورائي ...
      فأعلم انني أمضي .... ولكني لا أصل ..

      ونعتوني بالجنون ..
      من سكنوا مشفى المجانين قبلي ..

      وقال آخرون : لا تتكلمي .. لا تقولي ..
      وبداخلي الكثير فلا أجرؤ.. سوى على الصمت ..

      وأنعزل بعيدا ..
      فأراقب الجميع .. وأسمع أصواتهم الخافته تقول :
      ( إنها منا ...وتنتمي إلينا ) وذهبوا .. وأنفضوا ..
      وعندما رأوني أمامهم .. بصقوا في وجهي..
      فأدركت إنني لا أنتمي لأحد ... ولا أحد ينتمي إلي ....

      وعلموني البكاء ولم يعلموني الكلام ..
      فرضيت ،، وبكيت .. بكيت كثيرا .. كما علموني ..
      وتحدثوا هم طويلا .. ومازلت أراقبهم عن بعد ..ولا أجرؤ الأقتراب ..

      ولأنني لم أجد من يطرح السؤال علي ..
      سألت نفسي .. وعشقت التساؤل ..
      ولكني لم اعرف معنى الأجابه يوما ..
      كنت غارقه في السؤال وحسب ..

      وعندما يأست من حياتي ..
      قررت الأنتحار ..
      وعندما وصلت لشفا الموت واالهاويه ..
      تسائلت للمرة الأخيرة ..
      ( لماذا الموت ؟ لماذا الحياة ؟)
      ويفاجئني الجواب للمرة الأولى ولعلها كانت الأخيرة ..
      ( إن كان للموت آلاف الطرق فللحياة طريق واحد ) ..
      فقلت : إن ذهبت لن أعود ..
      وأن بقيت سوف أموت ..
      فلما العجلة يا ترى ؟؟!!
      فالموت يطاردني كشرطي ..
      وأنا مجرم حكم عليه بالأعدام ..
      فماذا أخفف عليه المشقه وأنتحر من تلقاء نفسي ..
      سوف يركض .. ويركض ..
      وسأجعل لهاث هذا المتربص بنا يتواصل ..
      وأنفاسه تكاد تنقطع ..
      ولعله يموت قبلي ..
      وإن لم يمت ...
      ووصلت انا لطريق مسدود ..
      وأصبحنا وجها لوجه ...
      سوف أبتسم .. ويطلق علي رصاصته الأخيرة ..
      ويموت إلى جانبي ..
      نموت سويا .. بعد ان ركضنا طويلا ..
      وعلى وجهي ابتسامة نصر مجهول ..
      ( لقد كنت في المقدمة حتى النهاية ) ...
      وفرحت .. بنجاحي الوحيد ...

      وركضت .. ومشيت طويلا ..
      وها أنا قد وصلت ...
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;border:1 solid green;'][CELL='filter: glow(color=white,strength=5);']
      لا لست كذلك ، هي مجرد احلام انتابتك في ليلة شيطانية
      لا لست كذلك ، انما هي اضغاث أحلام ألمت بك في ليلة ظلامية
      أنت لست كما ذكرت بل هي توهمات ، وكوابيس شتائية
      وان سمحت لي يافسر لك حلمك
      نعم ، كنت تسيرين إلى حيث تودين ، تسيرين اماما
      ولكن لتشابه الاحوال الروتينية ، حسبت انك واقفة لا حراك لك
      طول مشيك يعني اتساع فكرك الذي امتلأ واكتظ بما يحوي
      قالوا لا تتكلمي لأنك العاقلة الوحيدة فيهم
      وكيف للعاقل ان يحدث مجنونا
      وكيف للفكر ان يخاطب فارغا
      قولهم انت منهم وهم منكم ،محاولة منهم للرقي بأنفسهم نحوك
      فأنت من كتب الابداع له وليس لغيرك من سكن الروح التي لا تحوي سواك
      بصقهم يعني ، انحطاطهم وترفعك عنهم ، عدم مقدرتهم الوصول اليك
      نعم لا تنتمين لأحد لانك الكل وكيف للكل ان ينتمي للبعض ؟؟؟!!!!!!
      ولكن أخطأتي حين قلت
      لا أحد ينتمي إلي
      فابداعك مدرسة كلنا تلاميذ فيها
      و كلنا ننتمى اليها

      علموك البكاء لانهم لا يجيدوا غيره
      علميهم كيف يرنوا كيف يسلوا كيف يبلوا

      علميهم كيف كان الابداع ، وكيف ترعرع الكلام

      وكيف يسال من على النجم ارتقى ؟؟؟!!
      وكيف نسأل وانت هناك مرتقية ؟؟؟!!!


      لا لن تيأسي من الحياة لانك الحياة
      ولانك روح عشقتها روحنا
      وتمسكت بها

      الشرطي كان لا يطاردك انما جاء
      ليخبرك أنك فقدت شيئا هناك
      وأراد ارجاعه لك
      فاستعجلت الرحيل وتركتيه هناك ميتا

      جاء ليعيد لك روحها كانت معك ، فتركتيها ورحلتي عنها
      اراد اعادتها لك لأنك الحياة لها

      استعجلت الرحيل
      وقتلت معك تلك الروح



      اختي غاليتي
      عهوووودي
      كلماتك جد مؤلمة
      حاولت أن ازيح ما بها من لبس ، وحزن الم بها
      قد لا استطيع لاني لست ارقى لك
      ولكني فعلا أعجبت بهذا الابداع

      فدمتي سيدتي
      لنا ودام ابداعك دوما

      أختك المحبة
      صغيرة

      [/CELL][/TABLE]
    • هاهنا دفنوا آمالي
      في غربة
      حيث لا صوت ولا ضجر
      مسكين أنا
      أنفاس صدري مغلولة
      من قيود ، تحت الرماد
      أبكي فلا ينفع البكاء
      _____________

      قلم رقيق ينبض احساسا وروعة ...

      قلم متميز يخط اجمل الحروف واروعهاا
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      تسائلت للمرة الأخيرة ..
      ( لماذا الموت ؟ لماذا الحياة ؟)
      ويفاجئني الجواب للمرة الأولى ولعلها كانت الأخيرة ..
      ( إن كان للموت آلاف الطرق فللحياة طريق واحد ) ..
      فقلت : إن ذهبت لن أعود ..
      وأن بقيت سوف أموت ..

      لولا وجود الموت .. ما أحببنا الحياة ..
      لولا وجود الاسود ما عشقنا الابيض ..
      وهكذا ..
      فتبقى للحياة نبض جميل ..
      فدعي الموت الان يرقد بسلام .. وسيأتي مهما أبتعدنا عنه ..
      فجعلي للحياة عدت طرق ..

      العهود ..
      مرحبا بك معنا وأهلا بحروفك بيننا ..
      [/CELL][/TABLE]
    • عزيزتي الغاليه .. وصغيرتي الوحيده ..
      أشكر احساسك المرهف اولا ، لأنه هو من أرشد قلمك الرائع في خط كلماته ..
      لقد حورتي كل شي ليكون في صفي انا ، ولكن أتمنى لو ان الواقع كذلك !!
      لقد كتبت كلماتي السابقه في لحظه يأس ووجع، جرى فيني ساعتها مجرى الدم .. ،، كلماتك بعثت فيني الثقه والأمل ،لو كنت رأيتك قبل كتابتها لتراجعت عن كتابتها على الفور ، ولكتبت كلمات تشع براءة واملا وجمالا ،، لماذا اطيل وصف الكلمات ياترى ؟؟!! يكفي اقول سوف ( اكتب كلمات تشبهك تماما ! )
      تقبلي خالص المودة ودفأ المشاعر مني ( عهودتك ) كما ناديتني ،، احببت احتكارك لكي ،،
    • مشرفتنا ( امل الحياة ) ..
      تقبلي مني خالص التقدير لمرورك ،،

      لولا وجود الموت .. ما أحببنا الحياة ..
      لولا وجود الاسود ما عشقنا الابيض ..
      ( اعجبني تعقيبك //ولكن الانسان احب الخلود والتمتع في الدنيا ، وما من شيء زين الموت في ناظره سوى جزاء الآخرة ،وهذا لن يناله سوى قلة من المؤمنين الصادقين ، اما الأغلبيه العظمى تحب الحياة وتخاف من شبح الموت )
      تحياتي لكي غاليتي /وخالص امتناني لمرورك بين جنبات كلماتي
      اختك العهود
    • [TABLE='width:70%;background-color:black;background-image:url();'][CELL='filter:;']
      .. أنثى الوجع .. العهود ..

      لأول مرة ... نقف معك على أحزانك ..

      نشعر ... بكمد قطع قلبك ..

      بحزن .. آلم ضلوعك ..

      بالم .. أجرى دموعك ..

      لأول مرة ... نقف فتطعننا خناجر قسوتك ..

      وتذبحنا .. سيوف حزنك ..

      وتؤلمنا .. سهام .. همك ..

      رفقا بنا ايتها الأنثى ..

      فقد نسينا ..

      أيقونة الفرح ... وأزرار إدخالها للقلوب ..

      رائع ما سطرتي رغم .. توشحه بالسواد ..

      ولك زهرة بيضاء ..

      تغسل سواد حزنك ..

      مع باقة ورد .... تشبهك ..

      أختك همس الأنامل
      [/CELL][/TABLE]
      دمت ِ للمنتدى يا همس *آ*آ*آ* بإبداعاتك ِ وكتاباتك ِ
      فأنت ِ للمنتدى الشمس *آ*آ*آ* نورها مشــــاركاتك
    • [TABLE='width:70%;background-color:skyblue;background-image:url(backgrounds/5.gif);border:1 solid green;'][CELL='filter:;']
      [MARQUEE=up]وركضت .. ومشيت طويلا ..
      وها

      أنا قد وصلت ... حمدلله على سلامتك يا عهوتى
      وانشالله دايما تنورى لنا الساحه بابداعتك
      ام الريم[/MARQUEE]
      [/CELL][/TABLE]