التوجه إلى الابتعاث الخارجي له من المكاسب ما لا نستطيع حصره في هذه العجالة و ليس بخافٍ على الكثيرين الذين تعلموا في الخارج والذين هم اليوم في سدة المسؤولية في إدارة دفة العمل الوطني في القطاعين العام والخاص
كتب - علي بن راشد المطاعني
تطرقنا بالأمس حول زيادة أعداد مقاعد طلبة وطالبات الدبلوم العالي وأهمية ذلك على العديد من الأصعدة والمستويات وأثره على مستقبل البلاد والعباد في ظل المستجدات والمتغيرات التي يقودها العلم، واليوم نتطرق الى مجال آخر لا يقل أهمية وضرورة في هذا الشأن، ألا وهو زيادة عدد البعثات الخارجية الى 1500 بعثة حكومية كاملة للخارج، بزيادة تزيد على 15 ضعفا عما كانت عليه سابقا، هو تطور طيب ومهم في سبيل تطوير الابتعاث الخارجي وما له من أهمية كبيرة في الاطلاع على تجارب دول العالم والتزود بالعلم والمعرفة من جامعات عريقة يشهد لها بالمتانة، واكتساب علوم جديدة غير متوافرة في السلطنة وغيرها من مكاسب في التعلم الخارجي، الأمر الذي نرى بأن هناك تحولات كبيرة في التنمية البشرية في البلاد تمضي إلى الطريق الصحيح و تلبي طموحات الشعب العماني المتشغف للعلم والمعرفة.
فبلاشك ان زيادة البعثات الخارجية خطوة مهمة وذات أبعاد كبيرة تتواكب مع التوجهات في الانفتاح على الآخرين والاطلاع على تجاربهم و التزود بما لديهم من علوم راسخة في العديد من الميادين، ومختلف المجالات، الأمر الذي من الأهمية تحفيز أبنائنا على سبر أغواره والاستفادة منه بما يعيننا على بناء دولتنا الفتية.
إن التوجه إلى الابتعاث الخارجي له من المكاسب ما نستطيع حصره في هذه العجالة و ليس بخافٍ على الكثيرين الذين تعلموا في الخارج و الذين هم اليوم في سدة المسؤولية في ادارة دفة العمل الوطني في القطاعين العام والخاص، ولعل من ابرزها الاحتكاك بالغير والتعرف على النظم والأساليب الأكاديمية والحياتية والتنوع في النظم التعليمية وفق مدارسها.
كما ان للابتعاث الخارجي مكاسب تتعلق بأن الجامعات في الخارج و خاصة في أوروبا و أمريكا لها تجارب طويلة في الجوانب الأكاديمية وخبرات واسعة و عميقة و لها ثقلها في العالم وليس من الصواب ألا نوجه طلابنا اليها لاغتراف العلم من منابعه، و كذلك لهذه الجامعات مكانة عالمية في العلوم الطبية والهندسية والتقنية أسهمت في رفد الحضارة الانسانية باختراعات واكتشافات تفيد البشرية اليوم في العديد من الجوانب.
ومن شأن زيادة الابتعاث ان ندرس أبناءنا تخصصات غير متوافرة في كلياتنا وجامعاتنا وهذه المجالات ذات أهمية كبيرة للتنمية والاقتصاد في بلادنا، وتمكين طلابنا من دراسة هذه العلوم من شأنه ان يوفر كوادر وطنية فاعلة سوف تشغل مواقع مهمة في قطاعات الدولة، و بالتالي تسد ثغرة مازلنا نعتمد فيها على الوافدين لشغلها، وبالتالي ايجاد كوادر مؤهلة في تخصصات دقيقة ومن جامعات عالمية سيكون بديلا عن الاتجاه إلى القوى العاملة الخارجية في العديد من التخصصات التي لا تدرس في مؤسساتنا الأكاديمية.
بالطبع الدراسة الجامعية أصبحت متوافرة في الكثير من الجامعات والكليات المحلية، الا ان تنويع النظم الدراسية والاكاديمية ذو أهمية كبيرة لأية دولة لا يمكن أن تتوقع على نفسها والدراسة في الخارج من مظاهر الانفتاح و الاطلاع على تجارب الآخرين، خاصة لدول ناشئة مثلنا تحتاج الى كوادر متخصصة في العديد من المجالات ومن جامعات مختلفة.
نأمل أن تكون هذه البعثات فاتحة خير على بلادنا وأبنائنا الطلبة والطالبات في الاستفادة من الفرص التي تمنحها الدولة وتتطلب الجد والاجتهاد في التحصيل وتمثيل البلاد بشكل مشرف .
أكثر...
كتب - علي بن راشد المطاعني
تطرقنا بالأمس حول زيادة أعداد مقاعد طلبة وطالبات الدبلوم العالي وأهمية ذلك على العديد من الأصعدة والمستويات وأثره على مستقبل البلاد والعباد في ظل المستجدات والمتغيرات التي يقودها العلم، واليوم نتطرق الى مجال آخر لا يقل أهمية وضرورة في هذا الشأن، ألا وهو زيادة عدد البعثات الخارجية الى 1500 بعثة حكومية كاملة للخارج، بزيادة تزيد على 15 ضعفا عما كانت عليه سابقا، هو تطور طيب ومهم في سبيل تطوير الابتعاث الخارجي وما له من أهمية كبيرة في الاطلاع على تجارب دول العالم والتزود بالعلم والمعرفة من جامعات عريقة يشهد لها بالمتانة، واكتساب علوم جديدة غير متوافرة في السلطنة وغيرها من مكاسب في التعلم الخارجي، الأمر الذي نرى بأن هناك تحولات كبيرة في التنمية البشرية في البلاد تمضي إلى الطريق الصحيح و تلبي طموحات الشعب العماني المتشغف للعلم والمعرفة.
فبلاشك ان زيادة البعثات الخارجية خطوة مهمة وذات أبعاد كبيرة تتواكب مع التوجهات في الانفتاح على الآخرين والاطلاع على تجاربهم و التزود بما لديهم من علوم راسخة في العديد من الميادين، ومختلف المجالات، الأمر الذي من الأهمية تحفيز أبنائنا على سبر أغواره والاستفادة منه بما يعيننا على بناء دولتنا الفتية.
إن التوجه إلى الابتعاث الخارجي له من المكاسب ما نستطيع حصره في هذه العجالة و ليس بخافٍ على الكثيرين الذين تعلموا في الخارج و الذين هم اليوم في سدة المسؤولية في ادارة دفة العمل الوطني في القطاعين العام والخاص، ولعل من ابرزها الاحتكاك بالغير والتعرف على النظم والأساليب الأكاديمية والحياتية والتنوع في النظم التعليمية وفق مدارسها.
كما ان للابتعاث الخارجي مكاسب تتعلق بأن الجامعات في الخارج و خاصة في أوروبا و أمريكا لها تجارب طويلة في الجوانب الأكاديمية وخبرات واسعة و عميقة و لها ثقلها في العالم وليس من الصواب ألا نوجه طلابنا اليها لاغتراف العلم من منابعه، و كذلك لهذه الجامعات مكانة عالمية في العلوم الطبية والهندسية والتقنية أسهمت في رفد الحضارة الانسانية باختراعات واكتشافات تفيد البشرية اليوم في العديد من الجوانب.
ومن شأن زيادة الابتعاث ان ندرس أبناءنا تخصصات غير متوافرة في كلياتنا وجامعاتنا وهذه المجالات ذات أهمية كبيرة للتنمية والاقتصاد في بلادنا، وتمكين طلابنا من دراسة هذه العلوم من شأنه ان يوفر كوادر وطنية فاعلة سوف تشغل مواقع مهمة في قطاعات الدولة، و بالتالي تسد ثغرة مازلنا نعتمد فيها على الوافدين لشغلها، وبالتالي ايجاد كوادر مؤهلة في تخصصات دقيقة ومن جامعات عالمية سيكون بديلا عن الاتجاه إلى القوى العاملة الخارجية في العديد من التخصصات التي لا تدرس في مؤسساتنا الأكاديمية.
بالطبع الدراسة الجامعية أصبحت متوافرة في الكثير من الجامعات والكليات المحلية، الا ان تنويع النظم الدراسية والاكاديمية ذو أهمية كبيرة لأية دولة لا يمكن أن تتوقع على نفسها والدراسة في الخارج من مظاهر الانفتاح و الاطلاع على تجارب الآخرين، خاصة لدول ناشئة مثلنا تحتاج الى كوادر متخصصة في العديد من المجالات ومن جامعات مختلفة.
نأمل أن تكون هذه البعثات فاتحة خير على بلادنا وأبنائنا الطلبة والطالبات في الاستفادة من الفرص التي تمنحها الدولة وتتطلب الجد والاجتهاد في التحصيل وتمثيل البلاد بشكل مشرف .
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية