الخرطوم- أحمد يونس
قطع الرئيس السوداني عمر البشير بإمكان التوصل إلى تسوية للنزاع المصري السوداني على (مثلث حلايب) الذي استولت عليه السلطات المصرية إبان حكم الرئيس المصري حسني مبارك. وقال الرئيس البشير في مخاطبة جماهيرية في منطقة (أوسيف) بمحلية (حلايب) شرقي البلاد أمس إن المنطقة المتنازع على سيادتها بين البلدين ستكون منطقة للتواصل والتكامل وتبادل الخبرات والمنافع بين البلدين، وأن النزاع (التاريخي) بين الدولتين سيحل خلال فترة وجيزة لم يحددها، وأنها لن تكون مثارا للخلاف في مقبل العلاقة بين البلدين. وأوضح أن (ثورة شباب مصر) مثلت نقلة نوعية في العلاقة بين البلدين، ومهدت السبيل لتمتين عرى الوصل بين شعبي مصر والسودان تجاوز الحدود السياسية.
وكشف البشير أثناء المخاطبة عن وجهة نظر تقدم بها لحكام مصر السابقين حول النزاع الحدودي: (قلنا لهم هذه الحدود رسمها الاستعمار، ونحن في السودان نعتبر حدود بلدنا تمتد حتى البحر الأبيض المتوسط)، مجدداً تأكيده أن مثلث (حلايب) لن يكون موضوعاً للخلاف مع شباب الثورة المصرية.
ويقع مثلث حلايب المتنازع عليه بين البلدين في الحدود السودانية المصرية على البحر الأحمر، وكان يتبع رسمياً لجغرافيا السودان حسب ترسيم الحدود بينهما في عهد الاستعمارالبريطاني. وأرسل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في 18 فبراير العام 1958م قوة إلى المنطقة سحبها بعد فترة قصيرة إثر اعتراض الحكومة السودانية.
وظلت المنطقة تابعة للسودان منذ العام 1902م إلى أن نشب النزاع حولها في عام 1992م باعتراض مصرعلى منح حكومة السودان حقوق التنقيب عن البترول في المياه المقابلة لمثلث حلايب لشركة كندية.
وفرضت السلطات المصرية منذعام 2000م سيطرتها على المثلث بعد سحب السودان لقواته، وفي عام 2004م أبدت الحكومة السودانية تمسكها بالمنطقة وسيادتها، وقالت إنها لن تهجرها وتسلمها للمصريين. وقام(مؤتمرالبجا) أحد أحزاب إثنية البجا التي تقطن المنطقة بتوقيع مذكرة لاسترجاع إدارة المنطقة للسودان، مستندين إلى أن قبائل البجا -أصل سكان المنطقة- مواطنون سودانيون.
وزار مساعد الرئيس السوداني موسى محمد أحمدـ أحد قادة البجا ـ المنطقة تأكيداًعلى سيادة السودان، وهددت الحكومة السودانية باللجوء للأمم المتحدة، فيما أورد وزيرالخارجية المصري، وقتها أحمد أبوالغيط على تصريحات الرئيس السوداني بقوله إن الحدود الجنوبية لمصرمعروفة وهي دائرة عرض 22 درجة شمال.
بيد أن المواقف السودانية والمصرية من النزاع بدأت في الانفراج بعد ثورة الشباب في مصر وعزل الرئيس حسني مبارك الذي راج أن الحكومة السودانية كانت وراء محاولة اغتيال تعرض لها في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا العام 1995م أثناء مشاركته في جلسات مؤتمر القمة الإفريقي.
أكثر...
قطع الرئيس السوداني عمر البشير بإمكان التوصل إلى تسوية للنزاع المصري السوداني على (مثلث حلايب) الذي استولت عليه السلطات المصرية إبان حكم الرئيس المصري حسني مبارك. وقال الرئيس البشير في مخاطبة جماهيرية في منطقة (أوسيف) بمحلية (حلايب) شرقي البلاد أمس إن المنطقة المتنازع على سيادتها بين البلدين ستكون منطقة للتواصل والتكامل وتبادل الخبرات والمنافع بين البلدين، وأن النزاع (التاريخي) بين الدولتين سيحل خلال فترة وجيزة لم يحددها، وأنها لن تكون مثارا للخلاف في مقبل العلاقة بين البلدين. وأوضح أن (ثورة شباب مصر) مثلت نقلة نوعية في العلاقة بين البلدين، ومهدت السبيل لتمتين عرى الوصل بين شعبي مصر والسودان تجاوز الحدود السياسية.
وكشف البشير أثناء المخاطبة عن وجهة نظر تقدم بها لحكام مصر السابقين حول النزاع الحدودي: (قلنا لهم هذه الحدود رسمها الاستعمار، ونحن في السودان نعتبر حدود بلدنا تمتد حتى البحر الأبيض المتوسط)، مجدداً تأكيده أن مثلث (حلايب) لن يكون موضوعاً للخلاف مع شباب الثورة المصرية.
ويقع مثلث حلايب المتنازع عليه بين البلدين في الحدود السودانية المصرية على البحر الأحمر، وكان يتبع رسمياً لجغرافيا السودان حسب ترسيم الحدود بينهما في عهد الاستعمارالبريطاني. وأرسل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في 18 فبراير العام 1958م قوة إلى المنطقة سحبها بعد فترة قصيرة إثر اعتراض الحكومة السودانية.
وظلت المنطقة تابعة للسودان منذ العام 1902م إلى أن نشب النزاع حولها في عام 1992م باعتراض مصرعلى منح حكومة السودان حقوق التنقيب عن البترول في المياه المقابلة لمثلث حلايب لشركة كندية.
وفرضت السلطات المصرية منذعام 2000م سيطرتها على المثلث بعد سحب السودان لقواته، وفي عام 2004م أبدت الحكومة السودانية تمسكها بالمنطقة وسيادتها، وقالت إنها لن تهجرها وتسلمها للمصريين. وقام(مؤتمرالبجا) أحد أحزاب إثنية البجا التي تقطن المنطقة بتوقيع مذكرة لاسترجاع إدارة المنطقة للسودان، مستندين إلى أن قبائل البجا -أصل سكان المنطقة- مواطنون سودانيون.
وزار مساعد الرئيس السوداني موسى محمد أحمدـ أحد قادة البجا ـ المنطقة تأكيداًعلى سيادة السودان، وهددت الحكومة السودانية باللجوء للأمم المتحدة، فيما أورد وزيرالخارجية المصري، وقتها أحمد أبوالغيط على تصريحات الرئيس السوداني بقوله إن الحدود الجنوبية لمصرمعروفة وهي دائرة عرض 22 درجة شمال.
بيد أن المواقف السودانية والمصرية من النزاع بدأت في الانفراج بعد ثورة الشباب في مصر وعزل الرئيس حسني مبارك الذي راج أن الحكومة السودانية كانت وراء محاولة اغتيال تعرض لها في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا العام 1995م أثناء مشاركته في جلسات مؤتمر القمة الإفريقي.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية