دماء والطائيين - عبدالله الحارثي
شهد دور الثمانية لدورة الصداقة السادسة بولاية دماء والطائيين لكرة القدم إثارة كبيرة، وحضور جماهيري ورسمي ملفت للنظر، حيث اكتست الملاعب التي استضافت مباريات دور الثمانية بأعلام الفرق المتأهلة لهذا الدور، واستمرت الصيحات الجماهيرية والأهازيج الشعبية ترقص وتغني وراء فريقها منذ بدء المباراة ولغاية إطلاق حكم الساحة صفارته معلناً نهاية أحداث المباراة.
* تألق فريق الصحوة:
جاء فريق الصحوة هذا العام ليعلن تألقه منذ بداية انطلاقته في الدور الأول، حيث حقق فوزا رائعا على فريق العرجلي بثلاثية نظيفة ليسير قدما نحو دور الأربعة سجلت تواقيع إبراهيم المعمري بهدفين جميلين وجاء الهدف الثالث بقدم بزميله زهير الحبسي بضربة ثابتة من نصف الملعب، وقد قدم هذا الفريق لعبا نظيفا طوال مبارياته، ويسعى أبناء الصحوة على الحفاظ على هذا التكتيك الراقي في دور الأربعة، ويتميز هذا الفريق بالذوق الفني الرفيع، وبالانسجام بين الخطوط، إضافة إلى المهارات الفردية والضغط على حامل الكرة، الأمر الذي يجعل منه خصما مرعبا على نظيره.
* تأهل فريق الصعود:
جاء تأهل الصعود حامل لقب الدورة الفائتة على حساب فريق الطائي منذ بداية الشوط الأول من المباراة، حيث لاقى الفريقان عناء فائقا وجهدا بالغا طوال المباراة، جاء هدف الصعود بقدم اللاعب عمر عامر السابقي، في مباراة فرض فيها فريق الصعود قوتهم الهجومية الضاربة، وإيقاعهم الجميل، ليؤكدوا أحقيتهم في حجز بطاقة التأهل لدور الأربعة، وما إن أعلن الحكم نهاية هذه المباراة المثيرة والجميلة حتى اكتسى ملعب فريق الغبيرة بأعلام الصعود واستمرت أهازيجهم الشعبية من ملعب الغبيرة وصولاً إلى قرية البيض حيث موطن فريقهم.
* تأهل فريقي الأنصار والصقور:
أما فريق الأنصار الرياضي فقد جاء تأهله على حساب فريق مس وصيف الدورة الفائتة الذي برز في الدور الأول، ولكنه ودع البطولة من هذا الدور، وذلك بالضربات الترجيحية، وقد حافظ الفريق على مستواه الفني خلال المباريات السابقة كما عرف بشعبيته الكبيرة على مستوى الولاية.
أما فريق الصقور فقد حجز بطاقة التأهل على حساب فريق سوط العنيد، في مباراة لا ينساها عشاق الفريقين ومتتبعي دورة الصداقة، حيث استمرت أحداثها الجميلة حتى في ركلات الجزاء الترجيحية التي رجحت الصقور ولأول مرة على حساب سوط المعروف بشعبيته الرائعة.
* دور الأربعة:
تنطلق الخميس المقبل مباريات دور الأربعة، لتتضح هوية الفرق المتأهلة لنهائي الدورة، حيث يلتقي فريق الصعود خامل اللقب مع فريق الصقور، بينما يلاقي فريق الأنصار فريق الصحوة المقبل لحمل لقب هذا العام للمرة الثانية، ومن المتوقع أن تشهد مباريات دور الأربعة مؤازرة جماهيرية كبيرة، خاصة وأن الفريق الفائز يتأهل للمباراة النهائية. فمن سيحجز مقعده في النهائي؟ وكيف تسير مباريات هذا الدور؟ هذا ما تجيب عنه مباريات الخميس المقبل.
* اللجنة المنظمة للدورة:
نجحت اللجنة المنظمة لدورة الصداقة هذا العام في جذب، واستقطاب أكبر قاعدة جماهيرية في دماء والطائيين، وهذا يدل على نجاح هذه الدورة وحسن تنظيمها، وقد أكد سعاد الشيخ سعيد بن سيف المعمري عضو مجلس الشورى ممثل الولاية ورئيس اللجنة المنظمة لفعاليات الدورة بأن دورة الصداقة هذا العام، استطاعت أن تستقطب عددا كبيرا من الجماهير من داخل الولاية وخارجها، كما قال سعادته إن هذه الدورة أضافت الشيء الكثير لفرق دماء والطائيين، حيث برزت العديد من المواهب الجميلة، وتسعى اللجنة إلى إضافة كل ما هو جديد في هذه الدورة ودراسة كل الفجوات وسدها والعمل على تطويرها والأخذ بملاحظات المعنيين من اللجان الفنية والفرق المشاركة، وفي ختام حواره شكر سعادته الدور الكبير الذي تلعبه السلطنة في تغطيتها لأحداث الدورة، الأمر الذي ساهم في التعريف عن هذه الدورة وأحداثها الجميلة وأكد سعادته في تصريح له أن المباراة النهائية سيستضيفها ملعب فريق وادي الطائيين برعاية أحد أصحاب المعالي في الدولة.
أكثر...
شهد دور الثمانية لدورة الصداقة السادسة بولاية دماء والطائيين لكرة القدم إثارة كبيرة، وحضور جماهيري ورسمي ملفت للنظر، حيث اكتست الملاعب التي استضافت مباريات دور الثمانية بأعلام الفرق المتأهلة لهذا الدور، واستمرت الصيحات الجماهيرية والأهازيج الشعبية ترقص وتغني وراء فريقها منذ بدء المباراة ولغاية إطلاق حكم الساحة صفارته معلناً نهاية أحداث المباراة.
* تألق فريق الصحوة:
جاء فريق الصحوة هذا العام ليعلن تألقه منذ بداية انطلاقته في الدور الأول، حيث حقق فوزا رائعا على فريق العرجلي بثلاثية نظيفة ليسير قدما نحو دور الأربعة سجلت تواقيع إبراهيم المعمري بهدفين جميلين وجاء الهدف الثالث بقدم بزميله زهير الحبسي بضربة ثابتة من نصف الملعب، وقد قدم هذا الفريق لعبا نظيفا طوال مبارياته، ويسعى أبناء الصحوة على الحفاظ على هذا التكتيك الراقي في دور الأربعة، ويتميز هذا الفريق بالذوق الفني الرفيع، وبالانسجام بين الخطوط، إضافة إلى المهارات الفردية والضغط على حامل الكرة، الأمر الذي يجعل منه خصما مرعبا على نظيره.
* تأهل فريق الصعود:
جاء تأهل الصعود حامل لقب الدورة الفائتة على حساب فريق الطائي منذ بداية الشوط الأول من المباراة، حيث لاقى الفريقان عناء فائقا وجهدا بالغا طوال المباراة، جاء هدف الصعود بقدم اللاعب عمر عامر السابقي، في مباراة فرض فيها فريق الصعود قوتهم الهجومية الضاربة، وإيقاعهم الجميل، ليؤكدوا أحقيتهم في حجز بطاقة التأهل لدور الأربعة، وما إن أعلن الحكم نهاية هذه المباراة المثيرة والجميلة حتى اكتسى ملعب فريق الغبيرة بأعلام الصعود واستمرت أهازيجهم الشعبية من ملعب الغبيرة وصولاً إلى قرية البيض حيث موطن فريقهم.
* تأهل فريقي الأنصار والصقور:
أما فريق الأنصار الرياضي فقد جاء تأهله على حساب فريق مس وصيف الدورة الفائتة الذي برز في الدور الأول، ولكنه ودع البطولة من هذا الدور، وذلك بالضربات الترجيحية، وقد حافظ الفريق على مستواه الفني خلال المباريات السابقة كما عرف بشعبيته الكبيرة على مستوى الولاية.
أما فريق الصقور فقد حجز بطاقة التأهل على حساب فريق سوط العنيد، في مباراة لا ينساها عشاق الفريقين ومتتبعي دورة الصداقة، حيث استمرت أحداثها الجميلة حتى في ركلات الجزاء الترجيحية التي رجحت الصقور ولأول مرة على حساب سوط المعروف بشعبيته الرائعة.
* دور الأربعة:
تنطلق الخميس المقبل مباريات دور الأربعة، لتتضح هوية الفرق المتأهلة لنهائي الدورة، حيث يلتقي فريق الصعود خامل اللقب مع فريق الصقور، بينما يلاقي فريق الأنصار فريق الصحوة المقبل لحمل لقب هذا العام للمرة الثانية، ومن المتوقع أن تشهد مباريات دور الأربعة مؤازرة جماهيرية كبيرة، خاصة وأن الفريق الفائز يتأهل للمباراة النهائية. فمن سيحجز مقعده في النهائي؟ وكيف تسير مباريات هذا الدور؟ هذا ما تجيب عنه مباريات الخميس المقبل.
* اللجنة المنظمة للدورة:
نجحت اللجنة المنظمة لدورة الصداقة هذا العام في جذب، واستقطاب أكبر قاعدة جماهيرية في دماء والطائيين، وهذا يدل على نجاح هذه الدورة وحسن تنظيمها، وقد أكد سعاد الشيخ سعيد بن سيف المعمري عضو مجلس الشورى ممثل الولاية ورئيس اللجنة المنظمة لفعاليات الدورة بأن دورة الصداقة هذا العام، استطاعت أن تستقطب عددا كبيرا من الجماهير من داخل الولاية وخارجها، كما قال سعادته إن هذه الدورة أضافت الشيء الكثير لفرق دماء والطائيين، حيث برزت العديد من المواهب الجميلة، وتسعى اللجنة إلى إضافة كل ما هو جديد في هذه الدورة ودراسة كل الفجوات وسدها والعمل على تطويرها والأخذ بملاحظات المعنيين من اللجان الفنية والفرق المشاركة، وفي ختام حواره شكر سعادته الدور الكبير الذي تلعبه السلطنة في تغطيتها لأحداث الدورة، الأمر الذي ساهم في التعريف عن هذه الدورة وأحداثها الجميلة وأكد سعادته في تصريح له أن المباراة النهائية سيستضيفها ملعب فريق وادي الطائيين برعاية أحد أصحاب المعالي في الدولة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية