مرحبا ..
ها قد عدنا بعد طول غياب لنقدم ما نسعى لإرضائكم به وهذا هو أملنا .. فعسى هذه القصيده أن تنال على إعجابكم ..
في هذه الأيام قد كثر ما يسمى بـ ( المعايره ) وهو السبب الذي دفعني إلى كتابة ما ترونه .. وكوني أحد هؤلاء الذين يتلقون الكلمات التافهه .. اسمحوا لي أن هذه الكلمات بالنيابه عني وعن كل من يتعرض لذلك من قبل الناس الذين يُدعَوْن باللاشاعريه وبلا إحساس .. بالإضافه إلى إحتوائها للغز أتمنى أن تجدوا حلّه ومن أراد التأكد من جوابه فليراسلني عن طريق الرسائل الخاصه .. أتمنى أن تعلموا تمام العلم بمفهوم القصيده وأن تنتبهوا من الوقوع في هذا الأمر المُحزن والذي لا يرضاه أحدٌ منكم ..
وأقول فيها :
[poet font='Simplified Arabic,4,purple,normal,normal' bkcolor='transparent' bkimage='' border='solid,4,purple' type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char='' num='0,black' filter='']
اِتراكــمـت لـفكـار عـندي وتْناثـرت بحـروف ... فـزّيـت مـن غـفـلتْ طفـوقٍ يـتبـع ضـحيح الال
عـزّمـت لـكتبْ مالـقوافي سـجلٍ عليهِ زروف ... بـيـّحت مكـنـون الحـشا فـيها حـمل طـنَّ حْمال
من كثر ما داويت جرحي بالطب كم معروف ... يـا لـيت لـو كـان الـدوا مـن بـيْـثـيـبـني فالحال
جـرحٍ صـعيبٍ لا دوا يبْـري لي لـفـانِ زْلوف ... لـومٍ بـجـرحٍ صـبـت مـن قـولٍ ما خطر فالبال
هـذي بـدايـه نـبـتـديـها في صـفـحةٍ مـالخـوف ... كـيـف الـنـهايـه يـا حـيـاتـي إن يـانـِيـهْ مغـتال
خـذ يـا عـذولـي يـا عـجولٍ فالحكم يا معيوف ... خـذهـا مـعـاني يـا لـجوجٍ عـالعرض فالمجتال
بالـدّرسعي نـظربـلـكَ مْـثالٍ وبْـجدي مـردوف ... فـاءٍ عـلـى واحـدْ عـلـى عـيـنٍ يـقْـتـفـيـها دال
فـاء الـفـهيم اللي غـزا قـوله من عفيف اليوف ... فــاءٍ فــقـيـه الــقـول مــا هـزّه عــاذلٍ قــوّال
والـواحد الله لى عطى عـبده من نعيمهْ حوف ... و الــواحــد الله العظيم اللي يـنـزل الـزلـزال
والعين مـن عِرْب المـعاني ما نعـتذر بظروف ... والـعين مـن عـون المنادي يـاللي نشدنا سـال
وخْـتـامـها دالٍ دِأَمْ قـولـي عـاذلـي بـالـشــوف ... وفْـدال مـن داحـومَ قـولٍ فـالـحـال مـا يـنقـال
أربـعْ حـروفِ إْلاّ معانـيها رضـفها مـرضـوف ... أربـعْ حـروفِ إْلاّ مـخـوّتـها مـا عـليهَ جْـدال
أربـعْ حـروفٍ من مُروّتـها مـا تصفهَ وْصـوف ... ويْـقـال لـك يـا قـاصـرٍ لا تـاتي عـلى لجبال
خـذهـا نـصيحهْ من تِـمَعِّنْ بسيوف منهَ قْصوف ... كيف المعيبُ و ْ كيف من نوّه بالرّجال أفعال
هـذا وصـلّوا عـالنّبي يـاللي عالعـبيدِ عْـطـوف ... اِمـحـمّـدٍ والأربـعُ وْ عـشـريـن الـكـفا لـبطال
[/poet]
والسموحه منكم يا جماعه الخير على لقصور
ها قد عدنا بعد طول غياب لنقدم ما نسعى لإرضائكم به وهذا هو أملنا .. فعسى هذه القصيده أن تنال على إعجابكم ..
في هذه الأيام قد كثر ما يسمى بـ ( المعايره ) وهو السبب الذي دفعني إلى كتابة ما ترونه .. وكوني أحد هؤلاء الذين يتلقون الكلمات التافهه .. اسمحوا لي أن هذه الكلمات بالنيابه عني وعن كل من يتعرض لذلك من قبل الناس الذين يُدعَوْن باللاشاعريه وبلا إحساس .. بالإضافه إلى إحتوائها للغز أتمنى أن تجدوا حلّه ومن أراد التأكد من جوابه فليراسلني عن طريق الرسائل الخاصه .. أتمنى أن تعلموا تمام العلم بمفهوم القصيده وأن تنتبهوا من الوقوع في هذا الأمر المُحزن والذي لا يرضاه أحدٌ منكم ..
وأقول فيها :
[poet font='Simplified Arabic,4,purple,normal,normal' bkcolor='transparent' bkimage='' border='solid,4,purple' type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char='' num='0,black' filter='']
اِتراكــمـت لـفكـار عـندي وتْناثـرت بحـروف ... فـزّيـت مـن غـفـلتْ طفـوقٍ يـتبـع ضـحيح الال
عـزّمـت لـكتبْ مالـقوافي سـجلٍ عليهِ زروف ... بـيـّحت مكـنـون الحـشا فـيها حـمل طـنَّ حْمال
من كثر ما داويت جرحي بالطب كم معروف ... يـا لـيت لـو كـان الـدوا مـن بـيْـثـيـبـني فالحال
جـرحٍ صـعيبٍ لا دوا يبْـري لي لـفـانِ زْلوف ... لـومٍ بـجـرحٍ صـبـت مـن قـولٍ ما خطر فالبال
هـذي بـدايـه نـبـتـديـها في صـفـحةٍ مـالخـوف ... كـيـف الـنـهايـه يـا حـيـاتـي إن يـانـِيـهْ مغـتال
خـذ يـا عـذولـي يـا عـجولٍ فالحكم يا معيوف ... خـذهـا مـعـاني يـا لـجوجٍ عـالعرض فالمجتال
بالـدّرسعي نـظربـلـكَ مْـثالٍ وبْـجدي مـردوف ... فـاءٍ عـلـى واحـدْ عـلـى عـيـنٍ يـقْـتـفـيـها دال
فـاء الـفـهيم اللي غـزا قـوله من عفيف اليوف ... فــاءٍ فــقـيـه الــقـول مــا هـزّه عــاذلٍ قــوّال
والـواحد الله لى عطى عـبده من نعيمهْ حوف ... و الــواحــد الله العظيم اللي يـنـزل الـزلـزال
والعين مـن عِرْب المـعاني ما نعـتذر بظروف ... والـعين مـن عـون المنادي يـاللي نشدنا سـال
وخْـتـامـها دالٍ دِأَمْ قـولـي عـاذلـي بـالـشــوف ... وفْـدال مـن داحـومَ قـولٍ فـالـحـال مـا يـنقـال
أربـعْ حـروفِ إْلاّ معانـيها رضـفها مـرضـوف ... أربـعْ حـروفِ إْلاّ مـخـوّتـها مـا عـليهَ جْـدال
أربـعْ حـروفٍ من مُروّتـها مـا تصفهَ وْصـوف ... ويْـقـال لـك يـا قـاصـرٍ لا تـاتي عـلى لجبال
خـذهـا نـصيحهْ من تِـمَعِّنْ بسيوف منهَ قْصوف ... كيف المعيبُ و ْ كيف من نوّه بالرّجال أفعال
هـذا وصـلّوا عـالنّبي يـاللي عالعـبيدِ عْـطـوف ... اِمـحـمّـدٍ والأربـعُ وْ عـشـريـن الـكـفا لـبطال
[/poet]
والسموحه منكم يا جماعه الخير على لقصور
أما تساؤلاتك فإجاباتها ستجدينها ان شاء الله في القصيده فلو أحببت ذلك إرجعي مرة آخرى لقراءتها وأتمنى أن تفكي طلاسم اللغز .. ودمتي لنا ..