السر في النية

    • السر في النية

      بسم الله الرحمن الرحيم
      السر في النية



      تعلق القلب بالدنيا ليس بالامر الجيد فهو يجعل المرء يجري وراءها على حساب آخرته، لكن هل المطلوب أن نترك الدنيا ونعتزلها ؟ لا أبدا، بالعكس فالمطلوب منا أن ننجح في هذه الدنيا ونبدع فيها في كل المجالات الممكنة، ولكن أن يكون كل ذلك بنية الآخرة، فنأكل بنية حمد الله على النعم، وننام بنية راحة الجسد للتقوى على عبادة الله في اليوم التالي.. ونعمل بنية عمارة الأرض التي استخلفنا الله فيها وبنية القدرة على مساعدة المحتاجين والتصدق .. وننكح بنية إعفاف النفس في الحلال ... ونقابل الأصدقاء ونسمر معهم بنية الأخوة في الله ... السر في النية ... والنية محلها القلب .. فقد يذهب شابان إلى المدرسة ويبذلان الجهد نفسه ويقضيان عدد الساعات نفسها في الدراسة ولكن أحدهما يقوم بذلك من أجل الدنيا والآخر من أجل الآخرة ... فشتان بين الإثنين وإن كان عملها الظاهر واحدا... مرة أخرى السر كله في القلب.


      لذلك قال العلماء : «إنّ الزهد ليس أن تعتزل الدنيا، ولكن الزهد الحقيقي هو أن تملك الدنيا ولكن دون تعلق القلب بها»، ومن أدعية الصالحين : "اللهم اجعل الدنيا في يدي ولا تجعلها في قلبي"


      تدريب عملي : حاول أن تربط كل عمل تقوم به الأسبوع القادم بالآخرة وبالله عز وجل مهما كان هذا العمل اربطه بمنفعة اخروية، فمثلا : اربط ذهابك للاختبارات بالتفكر في اختبار الآخرة أمام الله، اربط دراستك للاختبار بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : «إن الله جميل يحب إذا عمل احدكم عملا ان يتقنه» ، اربط شراءك سيارة جديدة بالآية : «وأمّا بنعمة ربك فحدّث» ، اختي المسلمة اربطي شراء فستان جديد بقول رسول الله صلى الله عليه وسلّم «إنّ الله جميل يحب الجمال»، وهكذا.


      ولنكن (كما يقول الأستاذ عمرو خالد)، تجار نوايا !

      من كتاب خواطر شاب
      للأستاذ : أحمد الشقيري
      • \ ربيّ آرزقني مستقبلاً أجمل مما تمنيت وآجعل لي في هذه الدُنيا أُناساً يَدعون لي بعد أن أغيبّ.
      /
    • شكرا لكِ على المرور
      • \ ربيّ آرزقني مستقبلاً أجمل مما تمنيت وآجعل لي في هذه الدُنيا أُناساً يَدعون لي بعد أن أغيبّ.
      /
    • انما الاعمال بالنيات ، فعلا النية والاصرار في العمل هي الدافع القوي لتحقيق المطلوب

      لننوي الاخلاص فالعمل لوجه الله تعالى ولنحرص على طاعة رب الارباب .

      شكرا اختي . وفقتي فالاختيار
      شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي وأخبرني بأن العلم نور ونور الله لا يُهدى لعاصي