واشنطن - يو بي اي
قال الناطق باسم القوات الأمريكية في العراق العقيد باري جونسون إن الحكومة العراقية تفكر بشراء مقاتلات أمريكية من طراز "إف 16". ورجح جونسون في حديث لشبكة "سي إن إن" الأمريكية أن تمضي الحكومة العراقية قدماً في خطة لشراء 18 مقاتلة أمريكية من طراز "إف 16".
وقال يبدو أن الحكومة العراقية تتحرك باتجاه إتمام الصفقة التي تبلغ قيمتها 3 بلايين دولار". واشار إلى أن كان العراق والولايات توصلا إلى اتفاق غير رسمي بشأن الصفقة منذ بضعة أشهر، إلا أنه لم يتم تفعيل الاتفاق رسمياً.
وأضاف أن المقاتلات ستستخدم لحماية المجال الجوي العراقي، ويتوقع تزويدها بصواريخ جوـ جو وجو ـ أرض.
وتأتي الصفقة العسكرية في ظل مخاوف أمريكية مستمرة ومتنامية من تصاعد النفوذ الإيراني في المنطقة، في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لإنهاء مهمتها العسكرية في العراق، نهاية العام الجاري.
وأوضح جونسون أنه في حال تقدم العراق بطلب رسمي لإتمام الصفقة العسكرية، وموافقة الإدارة الأمريكية والكونجرس عليها، فإن الفاتورة النهائية قد تصل إلى 4 بلايين دولار، بعد إضافة تكلفة الأسلحة وقطع الغيار والصيانة.
وذكر أن معظم تكاليف الصفقة ستتم تغطيتها من عائدات النفط العراقي.
ونقلت "سي إن إن" عن مسؤول أمريكي آخر أنه وكما هو التقليد المتبع مع جميع الصفقات العسكرية للدول الأجنبية، فإن الولايات المتحدة تفرض قيوداً على نقل التكنولوجيا لضمان عدم وقوعها في "أيدي غير موثوقة"، وهو ما سيسري على العراق.
يشار إلى أن ترسانة سلاح الجو العراقي تضم مروحيات عسكرية وطائرات استطلاع صغيرة. ومن المقرر أن تبدأ الإدارة الأمريكية سحب قواتها من العراق بنهاية 2011، بموجب اتفاقية أمنية موقعة بين بغداد وواشنطن، ولكن الطرفين يدرسان إمكانية إبقاء بعض القوات لفترة إضافية. ولدى الولايات المتحدة في العراق حالياً أكثر من 46 ألف جندي، علماً أنها نشرت في ذروة العمليات العسكرية بالعام 2007 ما يزيد عن 170 ألف جندي.
أكثر...
قال الناطق باسم القوات الأمريكية في العراق العقيد باري جونسون إن الحكومة العراقية تفكر بشراء مقاتلات أمريكية من طراز "إف 16". ورجح جونسون في حديث لشبكة "سي إن إن" الأمريكية أن تمضي الحكومة العراقية قدماً في خطة لشراء 18 مقاتلة أمريكية من طراز "إف 16".
وقال يبدو أن الحكومة العراقية تتحرك باتجاه إتمام الصفقة التي تبلغ قيمتها 3 بلايين دولار". واشار إلى أن كان العراق والولايات توصلا إلى اتفاق غير رسمي بشأن الصفقة منذ بضعة أشهر، إلا أنه لم يتم تفعيل الاتفاق رسمياً.
وأضاف أن المقاتلات ستستخدم لحماية المجال الجوي العراقي، ويتوقع تزويدها بصواريخ جوـ جو وجو ـ أرض.
وتأتي الصفقة العسكرية في ظل مخاوف أمريكية مستمرة ومتنامية من تصاعد النفوذ الإيراني في المنطقة، في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لإنهاء مهمتها العسكرية في العراق، نهاية العام الجاري.
وأوضح جونسون أنه في حال تقدم العراق بطلب رسمي لإتمام الصفقة العسكرية، وموافقة الإدارة الأمريكية والكونجرس عليها، فإن الفاتورة النهائية قد تصل إلى 4 بلايين دولار، بعد إضافة تكلفة الأسلحة وقطع الغيار والصيانة.
وذكر أن معظم تكاليف الصفقة ستتم تغطيتها من عائدات النفط العراقي.
ونقلت "سي إن إن" عن مسؤول أمريكي آخر أنه وكما هو التقليد المتبع مع جميع الصفقات العسكرية للدول الأجنبية، فإن الولايات المتحدة تفرض قيوداً على نقل التكنولوجيا لضمان عدم وقوعها في "أيدي غير موثوقة"، وهو ما سيسري على العراق.
يشار إلى أن ترسانة سلاح الجو العراقي تضم مروحيات عسكرية وطائرات استطلاع صغيرة. ومن المقرر أن تبدأ الإدارة الأمريكية سحب قواتها من العراق بنهاية 2011، بموجب اتفاقية أمنية موقعة بين بغداد وواشنطن، ولكن الطرفين يدرسان إمكانية إبقاء بعض القوات لفترة إضافية. ولدى الولايات المتحدة في العراق حالياً أكثر من 46 ألف جندي، علماً أنها نشرت في ذروة العمليات العسكرية بالعام 2007 ما يزيد عن 170 ألف جندي.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية