من منكم لا يزال يتذكر قصتي وحمزة؟
انها في الارشيف الآن
ولكن هذه القصة كانت معه قبل تلك
ولكن لم تكتمل الا بالامس فقط
اتمنى ان تستمتعوا بها
حمزة وفينيق وأنا
كتب حمزة قصيدة بعنوان معذورة أنتِ
خاتمتها هذه الابيات
أنتِ التي جافيتني
أو تسأليني أن أعود..!
أو تطلبين رسائلي..!
أنا لنْ أعيدُ رسائلي
فرسائلي مثل الثواني
لن تعود
وهنا جائتهُ الردود من كل حدب وصوب ومنهم حلم ليلة صيف والتي رد عليها بهذه الابيات
أنا مذ رأيتُ النور أذكرُ انني صاحبتهُ
بالامسيات وبكرة الإصباحِ
دهــــر طويل مذئفٌ سالمته
بالعشقِ أقلق هجعتي ومراحي
يا ليلة الصيف البهي تحية للفرقدين
وكم تطيب مع النديم رياحي
هذا سهــــيل قـد أطلَّ خجوله وجناته
يمشي على وئد السكير الصاحي
فأظلني حلمٌ وسرت وما علمت بانه
قد علْق الارواح بالارواحِ
فـي هــذه اللحظة دخل المدعو فينيق وكان
متأثراً فقال: وهج بكا ويمتد حتى مملكتي سأمنع الزجاج من التصدع
وسأقطر هذه الكلمات أرجوانا
وبعد رد مقتضب من حمزة قال فينيق
أهي القصيدة أم الردود؟
بح يا حمزة أيها العاشق
فما اراك الا تزداد تضوعا
وقد أبحرت في لجة بحرية صعبة المسالك
اخشى على نفسي من لجاج القفار
لك الله ايها البحار الغريب
ثمّ طلب من حمزة ان يكون رفيق سفر
فاجاب حمزة
على العهد اهلا
سـنـــبدأ من سور عكّا
الى القدس هيا
لبغداد هارون نجم الثريا
وبعد مساجلات جاء رد فينيق فقال
حمزة، لقد ارتقيت مرتقا يا
ولم يكمل
فقال حمزة: قلها يا فينيق..قلها
رعيل غنم!.. أتدري يا فينيق؟
ما من نبي الا ورعى الغنم
وكاد الصراع ان يحتدم بينهما فتدخلت وقلت
أسكرتنا
وغـــــدا نشيدكَ سلوةً
وتميمةً علّــقتها بجوانحي
أنضو بها أشباحي
يا حمزة الحلبي هذي نشوةٌ
أطلقتها
للــحب والسيّاحِ
وهنا رحب حمزة بحضوي
انا النديم الجديد بكلمات اراد بها استرضاء فينيق وبنفس الوقت كسر الجمود ما بيـن الجمع الغفير المراقب فقال حمزة: أيها الصادج بأريج الحقيقة
أيها الباحث عـن الفضيلة وبقايا كبرياء
يسعدني ردك
وهنا احتجَّ فينيق فقال
الله يا هذا، وأصبح لك أحبة من دوني؟
أنا حانق عليك..!
حاول حمزة استرضاء فينيق دون جدوى
فقال له
فينيق يا أسطورة البحر الفريدة
أنت الذي تعطي لوهج الحرف
أثوابا جديدة
وهنا كان علي الرد فقلت
فينيق
هــذي فســــحةٌ للحبِّ والافراحِ
إن أنتَ ساقتكَ الدروب لمهجةٍ
لا تنتظر إفصاحي
إني عرفتكَ صاحباً
للشاعرِ المفصاحِ
هـــو صاحبٌ يبدو لنا متدثّــراً
بالحبِّ والاقداحِ
لكــنه مثلي يتوقُ لصحبةٍ
مًنْ مثل فينيق
الغيور الصاحي؟
الى هنا لم يحصل اي جديد ونسينا الامر حتى جائني حمزة هذا اليوم بهذه الابيات
يا أحمداً
ضاءت لآلي بوحكم في ساحي
أسكرتني
يا عـــــندلا وثــقفتَ فيَّ َرماحي
فغدوتَُ أرسل أحرفي تزهو بطيبِ رياحِ
وغدا القريضُ شرابنا ـ أي يا نديم ـ وراحة الارواحِ
والنادلُ السكران
كــفَّ عن السقاءِ
ومــا ارتوتْ أقداحي
ولما كان هذا الكلام فوري وسريع وقد وردني على جناح الريح فما كان منّي أنا العبد الفقير الا ان اقول
لا ترتوي الاقداحُ
أو تتساقطُ الندمان كالاشباحِ
هي جولةٌ جالتْ نفوس الغيد لا ترجو
القريضَ، وإنما هي ترتجي أرواحي
أنا كالنسيم الحرّ يحلو للصفا
وبــجلستي قـــدّاحي
وأراكَ هذا اليوم تبغي مصرعي
لا بــعد هذا اليوم تُرويني
خمورُ الصاحي
ألمانيا ٤/١٠/٢٠٠٣
انها في الارشيف الآن
ولكن هذه القصة كانت معه قبل تلك
ولكن لم تكتمل الا بالامس فقط
اتمنى ان تستمتعوا بها
حمزة وفينيق وأنا
كتب حمزة قصيدة بعنوان معذورة أنتِ
خاتمتها هذه الابيات
أنتِ التي جافيتني
أو تسأليني أن أعود..!
أو تطلبين رسائلي..!
أنا لنْ أعيدُ رسائلي
فرسائلي مثل الثواني
لن تعود
وهنا جائتهُ الردود من كل حدب وصوب ومنهم حلم ليلة صيف والتي رد عليها بهذه الابيات
أنا مذ رأيتُ النور أذكرُ انني صاحبتهُ
بالامسيات وبكرة الإصباحِ
دهــــر طويل مذئفٌ سالمته
بالعشقِ أقلق هجعتي ومراحي
يا ليلة الصيف البهي تحية للفرقدين
وكم تطيب مع النديم رياحي
هذا سهــــيل قـد أطلَّ خجوله وجناته
يمشي على وئد السكير الصاحي
فأظلني حلمٌ وسرت وما علمت بانه
قد علْق الارواح بالارواحِ
فـي هــذه اللحظة دخل المدعو فينيق وكان
متأثراً فقال: وهج بكا ويمتد حتى مملكتي سأمنع الزجاج من التصدع
وسأقطر هذه الكلمات أرجوانا
وبعد رد مقتضب من حمزة قال فينيق
أهي القصيدة أم الردود؟
بح يا حمزة أيها العاشق
فما اراك الا تزداد تضوعا
وقد أبحرت في لجة بحرية صعبة المسالك
اخشى على نفسي من لجاج القفار
لك الله ايها البحار الغريب
ثمّ طلب من حمزة ان يكون رفيق سفر
فاجاب حمزة
على العهد اهلا
سـنـــبدأ من سور عكّا
الى القدس هيا
لبغداد هارون نجم الثريا
وبعد مساجلات جاء رد فينيق فقال
حمزة، لقد ارتقيت مرتقا يا
ولم يكمل
فقال حمزة: قلها يا فينيق..قلها
رعيل غنم!.. أتدري يا فينيق؟
ما من نبي الا ورعى الغنم
وكاد الصراع ان يحتدم بينهما فتدخلت وقلت
أسكرتنا
وغـــــدا نشيدكَ سلوةً
وتميمةً علّــقتها بجوانحي
أنضو بها أشباحي
يا حمزة الحلبي هذي نشوةٌ
أطلقتها
للــحب والسيّاحِ
وهنا رحب حمزة بحضوي
انا النديم الجديد بكلمات اراد بها استرضاء فينيق وبنفس الوقت كسر الجمود ما بيـن الجمع الغفير المراقب فقال حمزة: أيها الصادج بأريج الحقيقة
أيها الباحث عـن الفضيلة وبقايا كبرياء
يسعدني ردك
وهنا احتجَّ فينيق فقال
الله يا هذا، وأصبح لك أحبة من دوني؟
أنا حانق عليك..!
حاول حمزة استرضاء فينيق دون جدوى
فقال له
فينيق يا أسطورة البحر الفريدة
أنت الذي تعطي لوهج الحرف
أثوابا جديدة
وهنا كان علي الرد فقلت
فينيق
هــذي فســــحةٌ للحبِّ والافراحِ
إن أنتَ ساقتكَ الدروب لمهجةٍ
لا تنتظر إفصاحي
إني عرفتكَ صاحباً
للشاعرِ المفصاحِ
هـــو صاحبٌ يبدو لنا متدثّــراً
بالحبِّ والاقداحِ
لكــنه مثلي يتوقُ لصحبةٍ
مًنْ مثل فينيق
الغيور الصاحي؟
الى هنا لم يحصل اي جديد ونسينا الامر حتى جائني حمزة هذا اليوم بهذه الابيات
يا أحمداً
ضاءت لآلي بوحكم في ساحي
أسكرتني
يا عـــــندلا وثــقفتَ فيَّ َرماحي
فغدوتَُ أرسل أحرفي تزهو بطيبِ رياحِ
وغدا القريضُ شرابنا ـ أي يا نديم ـ وراحة الارواحِ
والنادلُ السكران
كــفَّ عن السقاءِ
ومــا ارتوتْ أقداحي
ولما كان هذا الكلام فوري وسريع وقد وردني على جناح الريح فما كان منّي أنا العبد الفقير الا ان اقول
لا ترتوي الاقداحُ
أو تتساقطُ الندمان كالاشباحِ
هي جولةٌ جالتْ نفوس الغيد لا ترجو
القريضَ، وإنما هي ترتجي أرواحي
أنا كالنسيم الحرّ يحلو للصفا
وبــجلستي قـــدّاحي
وأراكَ هذا اليوم تبغي مصرعي
لا بــعد هذا اليوم تُرويني
خمورُ الصاحي
ألمانيا ٤/١٠/٢٠٠٣