الحكاية الأيسوبية الأربعون- والأخيرة - جديد وليد النبهاني

    • الحكاية الأيسوبية الأربعون- والأخيرة - جديد وليد النبهاني

      يوم أمّنت سيارتي

      انتهيِتْ الملكية مال السيارة، وقبلها بيومين سرت أجددها حيت شركة التأمين، قالولي إنه المساهمة رفعوها 15 ريال زيادة، قلنا برايه ما مشكلة، معطايين علاوة معيشة من صوبنا لازم تزيدوها المساهمة نتوه من صوبكم، ورحت صاني أجدد السيارة ودفعت المخالفات بو عليي وكل شي، قاللي الشرطي إنه ما مسجل رقم وثيقة التأمين في استمارة التجديد، عطيته الوثيقة وصاه الرجّال مشاها المعاملة، وخلاف قاللي أراجع الشركة عن يكونوا ما مسجلين الوثيقة عندهم، وسرت نهار ثاني الشغل، وطلعت قبل نهاية الدوام بساعة عسب ألحق على الشركة قبل لا تصكر بيبانها، وما أدرى وأشوف إلا والسيارة مضروبة من حيت البنفر، قلنا موذي الحالة؟ وسرت الشركة، قالولي لازم تجيب الطرف الثاني في الحادث، قلتلهم وأنا موه دراني بالطرف الثاني يوم إنه سواها وشرد؟ قالولي نزين سجل الحادث كأنك داعم جدار. بس لازم قبل تسير الشرطة وتجيبلنا تقرير عن الحادث من عندهم. تو بالله عليكم مو هذي الفعلة بو حنوه نكذب على الشرطة عسب نصلح سياييرنا؟ وسجلناه الحادث، وما وديتها السيارة شركة التأمين، وديتها الجراج، وصلحتها بعشرين ريال، ومن ذيك اليوم وأنا أحب المشي واجد وأسير الشغل بتكسي، وأتعذر من حد يعزمني مكان بعيد عسب ما أسوق السيارة اللي عادت مغبّرة من طول وقفتها تحت سدرة البيت.
      المخزى: مايجيك الأمان من حزامه دايمًا




      المصدر : مدونة وليد النبهاني