بقلم : جابر نصار
قبل بطولة خليجي (20) في اليمن، قدّم وزير سابق إلى اللاعب فهد العنزي كل ما يريده، وإنه سيحصل على الجنسية، وبعد الفوز بالبطولة قدّم مسؤول آخر في اليد الأخرى وعودا أخرى، وإن حصوله على الجنسية أمر مفروغ منه، وعاش العنزي على بساط أحلامه الجميلة ونام على عشب الوعود الأخضر بأن حلمه وحلم أسرته الذي انتظروه أكثر من أربعين عاما قد يتحقق أخيرا، وقبل بطولة كأس أمم آسيا الأخيرة في قطر وأمام قوانين الاتحاد الآسيوي، اضطر اتحاد الكرة الكويتي أن يستخرج على عجل بطاقة مدنية للاعب العنزي، كتب في خانة الجنسية (كويتي)، وبعد انتهاء المهمة على أكمل وجه وعودته للبلاد تم سحب البطاقة المدنية مما اضطر اللاعب إلى اتخاذ قرار الابتعاد وهو محق فيه بالانقطاع عن تدريبات المنتخب (حتى كتابة هذه الزاوية)، وهو يستعد لتصفيات كأس العالم، بعد أن شبع العنزي وعود تتبخر بعد انتهاء كل بطولة وهو مطلوب خليجيا بكل شروطه؛ لأنه في عز نجوميته وعندما تنتهي هذه النجومية لن يطرق أحد بابه ولن يجد أحدا يرفع سماعة الهاتف للسؤال عنه، والأمثلة عن حالات مشابهة كثيرة، وقد كان على المسؤولين أن يتعاملوا بصدق وجدية مع مشكلة فهد العنزي، وكما يقول المثل لا يحس بالنار إلا واطيها.
الأزرق الكويتي يعيش الآن أفضل أيامه، فهو يملك مجموعة متجانسة من اللاعبين، وجهازا فنيا وإداريا على مستوى عالٍ، نتمنى له الاستقرار، في حين عاشت الكرة الكويتية أسوأ مراحلها بعد أولمبياد سيدني العام (2000)، ولمدة خمس سنوات وصل فيه الأزرق إلى أسوأ مراحله الفنية والإدارية، وعلى لاعبي المنتخب أن يعرفوا أن المهمة القادمة صعبة والمشوار يحتاج إلى صبر وجلادة ونفس طويل، في مباريات شبيهة ( بأشغال شاقة) خصوصا أمام كوريا الجنوبية والإمارات، فلا مكان حتى ( لغمضة عين) في رحلة الذهاب والإياب.
حين كانت العروض تنهال على النجم المصري محمد أبوتريكه كان يقابلها كلها بالرفض حبا لناديه الأهلي، وقد قابل ناديه هذا الوفاء قبل أيام بجحود منقطع النظير، وفتح لّلاعب باب الرحيل.. إنه زمن ندرة الوفاء !!.
الأخضر السعودي كلما شهد استقرارا فنيا، كلما أرتفع مستواه وتألق، ولو عدنا للوراء لوجدنا أن المنتخب الذي تأهل لكأس العالم للمرة الأولى في العام (1994)وحقق أفضل النتائج حيث لعب أفراده مع بعضهم البعض أربع سنوات مستمرة، عليكم بالاستقرار وستحصدون النجاح بأذن الله تعالى.
الكل صار يبحث عن إقامة المعسكرات التدريبية في أبوظبي ودبي حتى المنتخبات والأندية الأوروبية، فالمنشآت والإمكانات المتوفرة هناك على مستوى عال، بل هي الأفضل على المستوى العربي.
بشرى سيئة زفها اتحاد كرة القدم الكويتي للجماهير، في إقامة مباريات الأزرق بتصفيات كأس العالم على ملعب نادي القادسية، الذي لا تتسع مواقفه حتى لعشرين سيارة ويقع في أكثر المناطق ازدحاما ويحده من الجنوب والشرق والغرب مراكز تجارية، وفي المقابل عمارات سكنية، وشماله معاهد الدراسات التجارية.. (ناس تخطط مئة بالمائة صح!!). آخر شربكة: لا تزرع المعروف في غير قاعه الطيب في بعض الرجاجيل ضايع!! Jabeerq8@hotmail.com
أكثر...
قبل بطولة خليجي (20) في اليمن، قدّم وزير سابق إلى اللاعب فهد العنزي كل ما يريده، وإنه سيحصل على الجنسية، وبعد الفوز بالبطولة قدّم مسؤول آخر في اليد الأخرى وعودا أخرى، وإن حصوله على الجنسية أمر مفروغ منه، وعاش العنزي على بساط أحلامه الجميلة ونام على عشب الوعود الأخضر بأن حلمه وحلم أسرته الذي انتظروه أكثر من أربعين عاما قد يتحقق أخيرا، وقبل بطولة كأس أمم آسيا الأخيرة في قطر وأمام قوانين الاتحاد الآسيوي، اضطر اتحاد الكرة الكويتي أن يستخرج على عجل بطاقة مدنية للاعب العنزي، كتب في خانة الجنسية (كويتي)، وبعد انتهاء المهمة على أكمل وجه وعودته للبلاد تم سحب البطاقة المدنية مما اضطر اللاعب إلى اتخاذ قرار الابتعاد وهو محق فيه بالانقطاع عن تدريبات المنتخب (حتى كتابة هذه الزاوية)، وهو يستعد لتصفيات كأس العالم، بعد أن شبع العنزي وعود تتبخر بعد انتهاء كل بطولة وهو مطلوب خليجيا بكل شروطه؛ لأنه في عز نجوميته وعندما تنتهي هذه النجومية لن يطرق أحد بابه ولن يجد أحدا يرفع سماعة الهاتف للسؤال عنه، والأمثلة عن حالات مشابهة كثيرة، وقد كان على المسؤولين أن يتعاملوا بصدق وجدية مع مشكلة فهد العنزي، وكما يقول المثل لا يحس بالنار إلا واطيها.
الأزرق الكويتي يعيش الآن أفضل أيامه، فهو يملك مجموعة متجانسة من اللاعبين، وجهازا فنيا وإداريا على مستوى عالٍ، نتمنى له الاستقرار، في حين عاشت الكرة الكويتية أسوأ مراحلها بعد أولمبياد سيدني العام (2000)، ولمدة خمس سنوات وصل فيه الأزرق إلى أسوأ مراحله الفنية والإدارية، وعلى لاعبي المنتخب أن يعرفوا أن المهمة القادمة صعبة والمشوار يحتاج إلى صبر وجلادة ونفس طويل، في مباريات شبيهة ( بأشغال شاقة) خصوصا أمام كوريا الجنوبية والإمارات، فلا مكان حتى ( لغمضة عين) في رحلة الذهاب والإياب.
حين كانت العروض تنهال على النجم المصري محمد أبوتريكه كان يقابلها كلها بالرفض حبا لناديه الأهلي، وقد قابل ناديه هذا الوفاء قبل أيام بجحود منقطع النظير، وفتح لّلاعب باب الرحيل.. إنه زمن ندرة الوفاء !!.
الأخضر السعودي كلما شهد استقرارا فنيا، كلما أرتفع مستواه وتألق، ولو عدنا للوراء لوجدنا أن المنتخب الذي تأهل لكأس العالم للمرة الأولى في العام (1994)وحقق أفضل النتائج حيث لعب أفراده مع بعضهم البعض أربع سنوات مستمرة، عليكم بالاستقرار وستحصدون النجاح بأذن الله تعالى.
الكل صار يبحث عن إقامة المعسكرات التدريبية في أبوظبي ودبي حتى المنتخبات والأندية الأوروبية، فالمنشآت والإمكانات المتوفرة هناك على مستوى عال، بل هي الأفضل على المستوى العربي.
بشرى سيئة زفها اتحاد كرة القدم الكويتي للجماهير، في إقامة مباريات الأزرق بتصفيات كأس العالم على ملعب نادي القادسية، الذي لا تتسع مواقفه حتى لعشرين سيارة ويقع في أكثر المناطق ازدحاما ويحده من الجنوب والشرق والغرب مراكز تجارية، وفي المقابل عمارات سكنية، وشماله معاهد الدراسات التجارية.. (ناس تخطط مئة بالمائة صح!!). آخر شربكة: لا تزرع المعروف في غير قاعه الطيب في بعض الرجاجيل ضايع!! Jabeerq8@hotmail.com
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية