بو يخطّر
ما سلمت من سحلوف حتى استبليت بمنصور. هذا الآدمي أسميه متوفّق ف حياته. ما يجي يشرب قهوة من عندي إلا مرة في الشهر يمكن. على كثر الفلوس بو عنده لكنه بعده يجي حيت ناكس الكمة. أنا أهجّل عليه وهوّه يزيدني غم. يوم يجي دايما يخبرني عن ذيلا بو يخطّروا ف التلفزون. ومن كثر ما يتصلبهم فاتورة التلفون تجيه كل شهر فوق الخمسين ريال. لكنه ملعون يردهن ألف على كل اتصال. ويسير يظاكر من الكتب قبل عن يتصل. علّات شي يخّطروه وما يعرفها التخطورة. أنا استحانقت عتّ. وسرت أتعلم جزو عمّ حيت المعلم صربوخ. خاصة تو ف الرمضان أكيد أيخطروني عن شي من الجزو. وأنا جالس أضرب غم على ذي المدلاة بو رازحنها جاني بو يخطّر. خظيت من عنده العلوم والخبار. وخلاف عطيته مقاصب. ويوم جات التخطورة ما شي عجمت أنا. واستوى خشمي حمر حمر. ما عرفتلها التخطورة. وبعدني تميت أغنمله كل مرة فنجان كل مرة فنجان. لكنه ما طاع يدلّيني بالتخطورة الحاسد. خلاف سار وأشوف منصور متصدّفبّه. ويعطيه ذلاك الخمسين ريال. بيكون عرفلها التخطورة. قلت أنا ما أسكت اليوم. وأسير شال شلولي حيت مال الصناعات الحرفية. وأدغر عليهم بمدلاتي. وأزعقلهم كلهم بو هناك: يوم ما فوادكم تشربوا قهوتنا حموه تصدعوا الأوادم إنه هذا تراث ولازم نحافظ عليه؟ تعالوا توحوها عادت خامة ما حد شارب منها. وأكبها القهوة قدام باب الوزارة. وخطفت عنهم وريحة القهوة بعدها طابقة ف نعفتي.
المصدر : مدونة وليد النبهاني