قصه ترتجف لها القلوب

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قصه ترتجف لها القلوب

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الاب كلمة خفيفه على اللسان ولكنها ثقيلة بالمعنى ..... فالاب رمز العائله هو راعيها وسيدها وهو عامود البيت ...... الاب هذا الرجل العظيم فلا يعرف قدره وقيمته الا من فقده ,وهو الحضن الدافيء والملجأ الامن ... ولكن ,ماذا لو كان هذا الحضن بارد برودة الثلج ,وهذا الملجأامنه كأمن اليهود ,ماذا لو كان هذا الرمز مشتت شمل عائلته ,وماذا لو كان هو معذبهم وسبب ألمهم هذه قصه مؤلمه ,ارويها لكم حدثت هنا في المملكة وابطال هذه القصه اعرفهم جيدا.... تبدأ الحكايه بخطبة شاب لابنة عمه وطبعا فرح العم بهذا النسب كثيرا لان عندنا اعتقادا ان مافيه احد يصون البنت ويرعاها مثل ولد عمها ,, وطبعا تم الزواج وسط سعادة الأهل ........ ولكن بعد فتره احست الفتاة بأن هذا الزوج لم يكن هو الزوج الذي طالما تمنته ,بل كان رجل تافه ومريض ,ولا يتحمل المسؤليه........ حاولت الفتاه تقويم ابن عمها ..ولكنها لم تستطيع وحاولت الصبر عليه حتى لاتغضب اهلها وعاشت معه ,,ولكن وبعد ان كثر الأبناء وأصبح لديها أربعة أولاد ولدان وبنتان,زادت المشاكل كثيرا ........ اصبح يغضب لاتفه الأسباب أصبحت الحياة معه لاتطاق, وخافت الفتاة على اولادها من هذا الجو المليء بالمشاكل فطلبت الطلاق ,وبعد اصرار منها ومن أهلهاوافق الزوج على الطلاق مكرها وتم الطلاق ........... ولكن لم تنتهي معاناة هذه الفتاة بل بدأت عندما قام زوجها بأخذ اولادها ضاربا بعرض الحائط كل توسلاتها له ورجاء عمه واولادعمه بتركهم عند أمهم ولكن رفض ,وأصر على تعذيبها بأخذهم منها. وبعد انتهاء العده خطبها شاب أخر وافق والدها واهلها وتم الزواج, وعندما علم الزوج السابق بموعد الزواج قام بارسال ابنتها الصغرى ذات الأربع سنوات اليها ليس رحمة ولاشفقه بل حسد وغيره .... وعادت اليهااولى فلذات اكبادها اما الأخرون فبقوا عنده.......ولكي يزيد في تعذيبها تزوج بأخرى وجعل اولاده خدما لها .......... كانت هذه الزوجه الثانيه مثال حي لزوجه الأب القاسيه ,كانت تعامل الأولاد بمنتهى الوحشيه ,فتجعلهم كالخدم يقومون بتنظيف البيت ومن يعصي تقوم بضربه لدرجة انها كانت تضربهم بخرطوم الماء ,أو سلك التليفون وعند الساعه العاشره مساء تقوم بادخال الفتاة التي مازالت طفله في الثامنه من عمرها الى غرفتها وتضع لها حوض مليء بالماء وتقفل عليها الباب بالمفتاح ,وكذلك تفعل بأخويها..... نادر (12 سنه) ومحمد(10 سنوات ) ,فتقفل الباب حتى اليوم التالي ,ولكم ان تتخيلوا اطفال صغار يحبسون طوال الليل بعد ان كانوا ينامون هانيئين في احضان امهم ويعيشون دائما في رعب وخوف من ان يخطؤن أو يقصرون... كل هذا يحدث تحت نظر والدهم وعلمه ورضاه ومساعدته ايضا..... وعاش هؤلاء الأطفال في جحيم وأصبح والدهم هو عدوهم الاول وسبب تعاستهم .. ولكن بعد فتره اراد الله لهم ان يرتاحو من ذلك العذاب حتى وان كان هناك بعض الخسائر ........ ففي ذات يوم وكان يوم خميس قامت زوجة الأب وكعادتها باقفال الأبواب على الأولاد ولكن عند الساعه الثانيه عشره لم يستطيع محمد ذو العشرة اعوام تحمل الألم فقد كان يريد الذهاب الى الحمام(أكرمكم الله)ولم يستطيع منع نفسه حتى يأتي الصباح فقام بطرق الباب وبعد حوالي الربع ساعه جاءت زوجة الأب غاضبه وفتحت الباب وهي تصرخ: (وجع انشالله وش عندك أزعجتنا)... محمد:أبي الحمام ياخاله ... زوجة الأب:حمام بس وأزعجتنا لك ساعه عشان حمام وهذا وشوله انا حاطته(اشارت الى حوض الماء) ثم قامت بركل محمد ركله قويه على بطنه ثم بصقت عليه واقفلت الباب ..وعادت الى زوجها..... أما محمد فضل طوال ساعه كامله ممسك ببطنه ويصرخ ويبكي من شدة الألم وأخوه نادر يحاول تهدئته,وبعد فتره هدا محمد واستسلم للنوم فحضنه اخوه نادر وناما بسلام ....... وعند الساعه الثانيه والنصف ليلا استيقظ نادر على صوت اخيه محمد وهو يناديه:نادر نادر..بطني ماعاد اقوى بطني باموت.. سمى عليه نادر وحاول تهدئته مره اخرى ولكن هيهات..ثم فجأه سكت محمد ثم نظر الى اخيه نادر وابتسم ابتسامه رائعه وقال له : نادر انا احبك واحب خواتي وامي بس ابوي مااحبه....ثم حضن اخاه وشخصت عيناه.......... نعم مات محمد ,وكاد نادر ان يجن بعد ان تأكد أن اخاه مات بين يديه ..... فماذا تتوقعون من هذا الصبي ذو الأثنى عشر ربيعا..لقد قام بفعل لا يفعله بعض الرجال ,فقد اغمض عيني اخيه ,ثم قام وأخذ الماء الذي تضعه لهم تلك البومه وغسل اخاه !!!!!!!!!! نعم غسله كما علمهم الاستاذ, ثم قام بلفه بغطاء السرير ظنا منه ان هذه هي طريقة التكفين الصحيحه, ثم وجهه للقبله وصلى عليه صلاة الميت كما تعلمها ,وبعد ان انتهى توجه الى الباب وضل يطرقه من الساعه الثالثه فجرا الى ظهر اليوم التالي........... استيقظت زوجة ابيه على صوت طرقه للباب فايقظت والدهم وهي تقول : عيالك ماخلوني انام طول الليل ازعجوني يطقون الباب ,قم سكتهم والا والله لاذبحهم .... قام الوالد غاضبا ,واتجه الى غرفة أولاده وفتح الباب بغضب وقال : هاه وش تبون ؟؟؟؟؟؟ نظر اليه نادر وقد ذهب لون وجهه وقال : يبه مات محمد.... الاب:وشو؟؟؟؟ نادر:مات محمد.... توجه الاب مسرعا الى ولده وقلبه ولمسه فاذا هو بارد كالثلج ,حمله وذهب به الى اقرب مستشفى .......وهناك اخبره الطبيب ان ابنه قد مات قبل تسع ساعات بسبب انفجار المثانه........... عندها كاد الأب ان يجن ولكم ان تتخيلوا حال امه عندما عرفت بموته وهي بعيدة عنه ...... عندها العم ابن اخيه ان لم يعد بقية الأولاد الى امهم فسيبلغ انه هو وزوجته سبب موت محمد,ولخوفه الشديد هو وزوجته سلمهم (نادر واخته)ولكن ...............بعد ان كانوا محطمين..... مارأيكم بهذا الأب الذي ليس لديه ذرة عطف لاهو ولا زوجته المتوحشه؟؟؟ والله يااخواني هذي قصه حقيقه حصلت لاحد اقاربي ووالله اني شفت اثر الضرب على ظهر نادر واخته وتكلمو معي وقصوالي قصتهم وهم شبه مجانين....... ومااقول الا الله يسامح ابوهم وزوجته...
      قصة منقولة وجزاء الله من اوصلها لنا الف خير
    • حسبي الله ونعم الوكيل على هذا الوحش الذي نزع من قلبه عطف الأبوة

      وحسبي الله على تلك المرآة التي جردت من الأحاسيس وتحولت إلى شيطان هائم أمام أحباب الله

      أي قلب ذاك الذي تحمله بين ضلوعها وأي دم ذاك الذي يتدفق منه ويسري في عروقها؟؟؟؟

      أدعو المولى تعالى أن يرد كيدهم في نحرهم وأن يحفظ هؤلاء الأطفال بعين جلالته

      اقشعر جسمي وتجمدت أوصالي وسكتت أحرفي عندما قرأت علامات التعذيب لتلك المتوحشة الجرداء

      التي بلاها الله تعالى بنقمة القلب القاسي

      الله يكون في عونهم والله يحفظهم وكنف الرحمن يحضنهم
    • لا اله الا الله حسبهم الله ونعم الوكيل .

      يوجد في هذا العالم ما يهول ويشيب له رأس الرضيع
      أخي المياس عندي تعليق ووقفه بسيطه عند هذه القصة فما لفت انتباهي هو ابتعاد ذوي القربى عن معانات هؤلاء الاطفال فأين الاعمام اين الاخوال اين ذوي القربى للاسف الشديد في ايامنا هذه انعدمت صلة الرحم الا في المناسبات وهناك شيء اخر اليس كل هذا كان يحدث في بيت يحيط به الجيران من كل صوب وحد ما الذي دفع بزوجة الاب للتمادي الى هذا القدر اليس بعد السائل عن هؤلاء الاطفال بغظ النظر عن ذلك الاب والذي لا أجد كلمة تليق بحقه لكي اصفه بها جزاه الله بقدر فعلته.
      اسف للإطاله أخوكم love messenger
    • أخي المياس...
      ربما أنك رويت لنا هذه القصة الواقعية لتعرف رأينا ومدى استفادتنا منها...
      ولكن في الحقيقة وبعد أن قرأت الكلمات التي روت لنا تلك المأساة ..لا أعرف ماذا أكتب وكيف أعبر عن مدى ألمي وتأسفي للمعاناة التي عاشها أولائك الأطفال الذين كانوا ضحية عناد وجبروت أناس حرموا العطف والحنان..
      وأكيد أن هناك الكثير من الناس يعانون مثل هذه الظروف والآلام ...
      كان الله في عون الجميع ...وهدانا الله لما فيه الخير والصلاح..
    • أخي المياس .. اشكرك جزيل الشكر على هذه القصه المنقوله .. التي تعبر الكثير .
      وتجعلنا نأخذ منها العبره ... حقا لقصه تخرس اللسان وتحجم القلب .. وتحزن الضمير الحي

      اين مشاعر الأباء .. اين قلوبهم هل تحجرت .؟
      هل أختفت مع شهوات الدنيا ...

      اين تجردت مشاعر تلك المرأه .. الم تحس بالحياه .. والطفوله ... وحنان الأطفال الى امهم
      اي احاسيس ذلك الوالد .. التي مشاعره نامت .. وتجمدت .. وغرقت .. مع زوجه ضاله .. لا تفرق بين الصغير والكبير ... مات الضمير معها
      سائلا الله عز وجل ان يعين جميع أطفال المسلمين في مشارق الأرض ومغربها إنه على كل شيء قدير

      نعم المولى ونعم النصير

      بريمااااااااوي
    • عاشقة القلم
      اشكركِ سيدتي واتمنى من الله ان لا يكون فينا اصحاب القلوب القاسية ..اللهم آمين

      مرسال الحب
      عزيزي ليس كل الناس ارحامهم مترابطه

      مسقطاااااااااااااااااوي الغالي
      إن الحياة عبرة والانسان الذي ينظر الى مصائب الاخرين تهون عليه مصيبته

      عزيزتي الغائبة الحاضرة الخنجرية
      مشكوره على المشاركة ولا تحرمينا من زياراتك لساحتنا العامة

      الغالية والمتميزة دوماً بنـ عمان ــت
      اللهم ارزقنا طيبة القلب والرافة بالكبير والصغير ولا تنزع من قلوبنا الرحمة اللهم آمين لكِ شكري

      الاستاذ الغالي واخي الحبيب بريمااااااااااااااااااوي
      تنقلك بين اروقة الساحة العمانية يثلج الصدر فواصل تقدمك والله الموفق
      تحية حب واحترام لجميع الاعضاء من أعـ الناس ـز المياس