جلسة زار فنص النهار جهار
من يوم ناهض وأنا مستكاود أسير الوزارة، مع إني ضاري أنهض من وقت، لكني سرت ولبست ذيك الدشداشة وتمصرت بذاك المصر وخطفت، يوم وصلت الوزارة لقيت السايق قاللي: ركب. قلتله: ع هين نوك تركبني؟ قالي: معاليه قايللي أوصلك مجلس الوزرا. هناك أتسوي القهوة وتغنم حال الضيوف. قلت ف فوادي: واااابختك قرشوب قهوتك وصلت المجلس واااابختك. ذيك الحين ما شي سارت النفضة عني. وصلنا المكان. هؤ هؤ هؤ عاد ما مجلس! يلصف من بعيد كما ليسو (تشّوه). سرت المطبخ وغليت القهوة ف مرجل. قالولي أترس جوب ثلاثين مدلاة. وخلاف قالولي أخلي سيار كل كرسي مدلاة. وصفيتهن المدالي. قلت أنا: غبتبها عجب اليوم قرشوب أتنكسر يدينك من كثر ما تغنّم. جلست أحرص علين وصلوا الجماعة. مرة يدغر وزير ومرة تدغر وزيرة. وجلسوا خلاف يسولفوا وما حد خظ العلوم والخبار مني. لكني مسكت عمري وما تكلمت. وطشت خلاف وزيرة قالتي: إيه وليد صبلي فنجان. قلنالها: هي والله. ومعاليه جلس يشوفني بعين باخص، وماعرف موه جاني وأنا أناولها الفنجان كبيته فثبانها وتصرخ ذيك الصرخة: واااااااافقريييييه وتمت تنعش وتنعش وتهز براسها وتسوي بعمرها، وطش وزير الدخاتر: جاها زيران معاليها جيبولها الطبول، ونتاول وزير الرزفة طبل معلق في المجلس وجلس يطبل ويطبل ويطبل، وقام وزير الجرايد ينعش بياها: يو عنتر بن زبيبه ويو عنتر بن زبيبه، ويصرخلي معاليه: قرشوب هيّاك سير جيب بيض وحلوى وبرتغال تو أيجي الشيخ اللوغاني وفضيحة ما مقربين شي سير سير دهديه دهديه. وسرت وأنا فرحان إني أول مرة فحياتي شفت جلسة زار فنص النهار جهار.
المصدر : مدونة وليد النبهاني