ماذا أهديكَ؟!؟!؟!
لماذا أحتارُ دائما في هدايايَ إليك
ولا أجدُ غيرَ الساعات؟؟؟
ألأنني أريدها أنْ تذكرك بي عبرَ الدقائق والثواني ؟؟؟
فلا تنساني أبداً
أو أني في بقعةٍ غائرةٍ من اللاشعور أتمنى منها أن ترجعَ الوقتَ للوراء؟؟؟
فألتقيكَ في زمنٍ آخر وعالمٍ آخر
عالم لا يعترفُ سوى بالحب
أأهديكَ الساعاتِ لأعيشَ بعضَ اللحظاتِ سعيدةً منتشيةً
وأنا أتخيلها تحيطُ بمعصمكَ الحبيب وتجعلكَ لي
وهل إنْ قيدتكَ بالساعاتِ تكونُ لي ؟؟؟
هيهاتَ وليت
فأنا على يقينٍ أنكَ لسواي
يقينٌ كالبركانِ يسري في أوصالي
كالنارِ تطوفُ على شراييني ولا تتركُ منها إلا الهشيم
لن أهديكَ ساعةً في يومِ ميلادك القادم
بل سأهديك عطراً أقتني منه زجاجةً لنفسي
أدّسّها بينَ ثيابي البائسة
حتى إذا اشتقتُ إليك عطرتُ منه وسادتي الناعسة
فتسكرُ مني الحواسُ وتهيمُ بيَ الأفكار
لأعيشَ معكَ ولو عبرَ الأحلامِ الموؤدة
أحتضنك وأبكي حتى لا يبقى دموعٌ ولا أنين
لا لنْ أبكي
كفاني بكاء ونحيب
فقد سئمتُ البكاءَ وحدي في ظلامٍ دامس
لا يومض به إلا بضعُ نجيماتٍ حزينةٍ اعتادتْ السهرَ معَ الباكين
سئمتُ النحيبَ وسكبَ العبراتِ وأنتَ بعيدٌ ... بعيد
سأرشُ بعضَ العطرِ فوقَ وسادتي الظمأى
وأنامُ أحلمُ أننا متعانقان
وأنك تهمسُ في أذني
تخبرني عن نوباتِ اشتياقك ... حنينك ... وسرِ جنونك
تهمسُ بأعذبِ الكلمات
كلمات تجعلني أغمضُ عينيّ .. أغمضهما بقوة
فأغلقُ بهما صناديقَ ذاكرتي الصدئةِ
لأحتفظَ بعبقِ وهمسِ ونبضِ هذه اللحظاتِ للأبد
ومن ثمَ أنام وابتسامةٌ عذبةٌ ترتسمُ على شفتيّ
تهمسُ " أحبك"
أعلمُ أنني سأصحو بعدها
سأصحو أبحثُ عنك في ضوءِ الصباح
الضوء الذي لا هَمَّ له سوى إعلانُ الوجودِ والعدم
والتفريقُ بين الوهمِ والحقيقة
صباحٌ كالسياطِ يجلدُ الأحلامَ والخيالات
فأصحو واجمةً كئيبةً
وأقضي الساعاتِ اللامنتهية مترنحةً بين سُكرِ الأحلام وألمِ الذكريات
أصحو لأنتظرَ ظلمةً أخرى أبدؤها بالبكاء
وأنهيها ببعضِ العطر
ببعضِ عطرك
لذا سأهديك عطراً حبيبي
سأهديك عطرا
يرافقني في دهاليز وحدتي المظلمة
سأهديك عطراً
لماذا أحتارُ دائما في هدايايَ إليك
ولا أجدُ غيرَ الساعات؟؟؟
ألأنني أريدها أنْ تذكرك بي عبرَ الدقائق والثواني ؟؟؟
فلا تنساني أبداً
أو أني في بقعةٍ غائرةٍ من اللاشعور أتمنى منها أن ترجعَ الوقتَ للوراء؟؟؟
فألتقيكَ في زمنٍ آخر وعالمٍ آخر
عالم لا يعترفُ سوى بالحب
أأهديكَ الساعاتِ لأعيشَ بعضَ اللحظاتِ سعيدةً منتشيةً
وأنا أتخيلها تحيطُ بمعصمكَ الحبيب وتجعلكَ لي
وهل إنْ قيدتكَ بالساعاتِ تكونُ لي ؟؟؟
هيهاتَ وليت
فأنا على يقينٍ أنكَ لسواي
يقينٌ كالبركانِ يسري في أوصالي
كالنارِ تطوفُ على شراييني ولا تتركُ منها إلا الهشيم
لن أهديكَ ساعةً في يومِ ميلادك القادم
بل سأهديك عطراً أقتني منه زجاجةً لنفسي
أدّسّها بينَ ثيابي البائسة
حتى إذا اشتقتُ إليك عطرتُ منه وسادتي الناعسة
فتسكرُ مني الحواسُ وتهيمُ بيَ الأفكار
لأعيشَ معكَ ولو عبرَ الأحلامِ الموؤدة
أحتضنك وأبكي حتى لا يبقى دموعٌ ولا أنين
لا لنْ أبكي
كفاني بكاء ونحيب
فقد سئمتُ البكاءَ وحدي في ظلامٍ دامس
لا يومض به إلا بضعُ نجيماتٍ حزينةٍ اعتادتْ السهرَ معَ الباكين
سئمتُ النحيبَ وسكبَ العبراتِ وأنتَ بعيدٌ ... بعيد
سأرشُ بعضَ العطرِ فوقَ وسادتي الظمأى
وأنامُ أحلمُ أننا متعانقان
وأنك تهمسُ في أذني
تخبرني عن نوباتِ اشتياقك ... حنينك ... وسرِ جنونك
تهمسُ بأعذبِ الكلمات
كلمات تجعلني أغمضُ عينيّ .. أغمضهما بقوة
فأغلقُ بهما صناديقَ ذاكرتي الصدئةِ
لأحتفظَ بعبقِ وهمسِ ونبضِ هذه اللحظاتِ للأبد
ومن ثمَ أنام وابتسامةٌ عذبةٌ ترتسمُ على شفتيّ
تهمسُ " أحبك"
أعلمُ أنني سأصحو بعدها
سأصحو أبحثُ عنك في ضوءِ الصباح
الضوء الذي لا هَمَّ له سوى إعلانُ الوجودِ والعدم
والتفريقُ بين الوهمِ والحقيقة
صباحٌ كالسياطِ يجلدُ الأحلامَ والخيالات
فأصحو واجمةً كئيبةً
وأقضي الساعاتِ اللامنتهية مترنحةً بين سُكرِ الأحلام وألمِ الذكريات
أصحو لأنتظرَ ظلمةً أخرى أبدؤها بالبكاء
وأنهيها ببعضِ العطر
ببعضِ عطرك
لذا سأهديك عطراً حبيبي
سأهديك عطرا
يرافقني في دهاليز وحدتي المظلمة
سأهديك عطراً