السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن كبشر في العصر الحديث نواجه الكثير من التغيرات
عرضتها لكم في مواضيعي السابقة
تغيرات في الفكر ،،
وتغيرات كبيره في نظم العلاقات الاجتماعية ،،
وتغيرات في اللبس ،،
الحديث ،،
أسلوب التعامل ،،
وحتى تغيرات تهدد الجسد البشري كالأمراض العصرية
وبعضها ما يهدد النفس البشرية :-
* سواء أكانت أمراض نفسية متطورة قد تكون موجودة قديما والتي وصلت لذروتها في عصرنا هذا
* أو أمراض نفسية جديدة أخذت تعرف بمسميات حديثه ودائما ما تغلف بمصطلح (أمراض العصر )
وهي نتيجة سلبية لاشك في حدوثها لما لهذا العصر من تأثير كبير ع النفس البشرية ورغباتها .
الشـــــــــــــــك ..
ترى هل تلوث المجتمع وخربت النفوس حتى يكون الشك بالآخرين خيار أوليا لا غنى عنه ؟!
وهل نفسر الشك على أنه مرض نفسي عصري وداء اجتماعي ؟!
أم ذكاء اجتماعي محمود ؟!
أم سلوك فطري لا غنى عنه ؟!
بنظرك هل الشك فضيلة يحفظ للمرء مكانته في منزله ؟!
ولماذا الشك ؟!
هل هو سلاح للحفاظ على النفس والحذر من الآخرين حتى لا نقع ضحايا غفلة في هذا الكون ؟!
هل هو أداه تكفي لبناء علاقات إنسانيه مع الآخرين ؟! ((لإنه كما نعلم ان القلب السهل محبوب ومستغل بنفس الوقت ))
ولكن ..
هل يجوز للمسلم أن يقع في عرض أخيه بحجة أن الشك من حسن الفطن ؟!
أين تقع هذه الآية من سورة الحجرات من هذا السلوك ..
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ).
ما عرفته وأقتنعت به هو أن الشك سيد الموقف في العلاقات الإنترنتيه ..
فهل هو إذن لازمة لابد منها في عصرنا ( عصر الإنترنت ) ؟!
أخيرا ..
والقضية الأهم في هذا الصدد ..
الشك في المنزل
شبابنا الآن تملؤهم الوسوسة أو الشك أو حتى الفضول ..
جوال أختي ومن حقي أفتشه ..
أفتش الرسائل .. المكالمات ..
فهل يحق له ذلك ؟!
للشباب ،،
هل تؤيد هذا المرض ( أو عفوا ) هذا التصرف ؟؟؟
وفي المستقبل هل ستفعل هذا بزوجتك أو أنها أكثر قربا وحبا لك من أختك ؟!
للفتيات ،،
ماذا ستفعل الواحد منا إن اكتشفت أن أخاها يفعل هذا بها ؟
هل سنعذر تصرفه بالخوف علينا أم بالمرض أو أخطائه التي ألقاها على الفتيات حوله
فيخاف أن ترجع وتلقى ع أخته من بعده ؟!
هل هو مريض إذن .. أو عديم ثقة ؟!
وفي المستقبل هل تقبلين هذا من زوجك أم لا ؟؟
نحن كبشر في العصر الحديث نواجه الكثير من التغيرات
عرضتها لكم في مواضيعي السابقة
تغيرات في الفكر ،،
وتغيرات كبيره في نظم العلاقات الاجتماعية ،،
وتغيرات في اللبس ،،
الحديث ،،
أسلوب التعامل ،،
وحتى تغيرات تهدد الجسد البشري كالأمراض العصرية
وبعضها ما يهدد النفس البشرية :-
* سواء أكانت أمراض نفسية متطورة قد تكون موجودة قديما والتي وصلت لذروتها في عصرنا هذا
* أو أمراض نفسية جديدة أخذت تعرف بمسميات حديثه ودائما ما تغلف بمصطلح (أمراض العصر )
وهي نتيجة سلبية لاشك في حدوثها لما لهذا العصر من تأثير كبير ع النفس البشرية ورغباتها .
الشـــــــــــــــك ..
ترى هل تلوث المجتمع وخربت النفوس حتى يكون الشك بالآخرين خيار أوليا لا غنى عنه ؟!
وهل نفسر الشك على أنه مرض نفسي عصري وداء اجتماعي ؟!
أم ذكاء اجتماعي محمود ؟!
أم سلوك فطري لا غنى عنه ؟!
بنظرك هل الشك فضيلة يحفظ للمرء مكانته في منزله ؟!
ولماذا الشك ؟!
هل هو سلاح للحفاظ على النفس والحذر من الآخرين حتى لا نقع ضحايا غفلة في هذا الكون ؟!
هل هو أداه تكفي لبناء علاقات إنسانيه مع الآخرين ؟! ((لإنه كما نعلم ان القلب السهل محبوب ومستغل بنفس الوقت ))
ولكن ..
هل يجوز للمسلم أن يقع في عرض أخيه بحجة أن الشك من حسن الفطن ؟!
أين تقع هذه الآية من سورة الحجرات من هذا السلوك ..
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ).
ما عرفته وأقتنعت به هو أن الشك سيد الموقف في العلاقات الإنترنتيه ..
فهل هو إذن لازمة لابد منها في عصرنا ( عصر الإنترنت ) ؟!
أخيرا ..
والقضية الأهم في هذا الصدد ..
الشك في المنزل
شبابنا الآن تملؤهم الوسوسة أو الشك أو حتى الفضول ..
جوال أختي ومن حقي أفتشه ..
أفتش الرسائل .. المكالمات ..
فهل يحق له ذلك ؟!
للشباب ،،
هل تؤيد هذا المرض ( أو عفوا ) هذا التصرف ؟؟؟
وفي المستقبل هل ستفعل هذا بزوجتك أو أنها أكثر قربا وحبا لك من أختك ؟!
للفتيات ،،
ماذا ستفعل الواحد منا إن اكتشفت أن أخاها يفعل هذا بها ؟
هل سنعذر تصرفه بالخوف علينا أم بالمرض أو أخطائه التي ألقاها على الفتيات حوله
فيخاف أن ترجع وتلقى ع أخته من بعده ؟!
هل هو مريض إذن .. أو عديم ثقة ؟!
وفي المستقبل هل تقبلين هذا من زوجك أم لا ؟؟

