• 79968 طالباً وطالبة ينتظمون بمدارس تعليمية المنطقة الداخلية
• مجالس الآباء والأمهات تلعب دوراً إيجابياً فهي همزة وصل بين المجتمع والمدرسة
سمائل – صالح بن فايز الرواحي
انتظم 79968 طالبا وطالبة بمختلف الصفوف والفئات في 139 مدرسة بالمنطقة الداخلية منذ اليوم الأول للعام الدراسي الحالي 2011/ 2012م يملؤهم الحماس والرغبة في النهل من معين العلم الذي لا ينضب، حيث فتحت المدارس أبوابها محتضنة هؤلاء الطلاب بعد أن استعدت بكافة أطقمها لهذا اليوم، وقد كان للاستعداد الجيد من المنطقة وكافة مدارسها الأثر الحسن في انتظام الدراسة منذ اليوم الأول واستلام الطلاب والطالبات لكتبهم الدراسية حيث تظافرت جهود العاملين من الإداريين والمعلمين لاستقبال طلابهم وجعلها من أولويات العمل التربوي.
وقد أنجزت المديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الجانب الأكبر من الاستعدادات الإدارية والفنية والتربوية المتعلقة بسير العام الدراسي أكد بذلك المدير العام لتعليمية المنطقة الداخلية د.سعيد بن سيف بن سالم العامري عن جوانب الاستعداد، وقال: إن الأقسام المختصة باحتياجات المدارس من المعلمين قد أنهت حركة التنقلات الداخلية وتوزيع المعلمين المنقولين إلى المنطقة والمعينين الجدد وفق الضوابط والأسس المتبعة في هذا المجال فقد شملت الحركة ما يزيد على 1057 معلماً ومعلمة والوظائف المرتبطة بها، بالإضافة إلى إعداد البرامج التدريبية الخاصة بالمعلمين المعينين الجدد الذين سيتم الحاقهم بالحقل التربوي خلال فترات العام الدراسي الجاري.
الإضافات التربوية
وحول ما يتعلق بالمباني والإضافات التي تشهدها مدارس المنطقة أوضح د.سعيد العامري قائلاً: يتم العمل حالياً في إنشاء أربع مدارس جديدة ضمن خطة الوزارة لإلغاء الفترة المسائية وهي مدارس أبو المؤثر للتعليم العام بولاية بهلاء والتي تضم 18 فصلاً ومدرسة سنت للتعليم العام للبنات المكونة من 18 فصلا ومدرسة سيح المعاشي للتعليم العام للبنات والمكونة من 18 فصلا ومدرسة الجيلة للتعليم العام للبنات بولاية سمائل المكونة من 24 فصلا حيث تزيد تكلفة هذه المدارس الأربع على ثلاثة ملايين ومائة ألف ريال، كما بلغت تكلفة ترميم وصيانة المدارس ومرافقها بالمنطقة حوالي أربعمائة واثنين وأربعين ألف وثلاثمائة وأربعة وثلاثين ريالا عمانيا.
تفعيل الإشراف التربوي
وتابع العامري قائلاً إن المنطقة حريصة على الأخذ بمتطلبات التجديد والتطوير في جوانب الإشراف التربوي حيث تم التنسيق بين دائرة تنمية الموارد البشرية والمشرفين كل في مجاله من أجل تزويد المدارس بمستجدات الإشراف التربوي ووضع الخطط العلاجية والاثرائية على مستوى المواد الدراسية وتفعيلها وتوفير أجهزة ومعدات من شأنها العمل على سرعة الأداء والانجاز.
كما تم وضع خطة لتوزيع المشرفين على مدارس المنطقة وتفعيل التواصل الالكتروني وتطبيق مهارات التقويم الذاتي للأداء المدرسي والإشراف عليه وكذلك في مجالات النمو المهني للمعلمين والإداريين والبدء بعمل خطة للإنماء المهني وتنفيذ العديد من البرامج حسب خطة الوزارة للمعلمين والمشرفين الجدد.
واختتم د.سعيد العامري حديثه بالتطرق لأدوار مجالس الآباء والأمهات حيث أوضح أن القسم المختص يسعى لتفعيل أداور هذه المجالس لكونها تلعب دوراً إيجابياً فهي همزة وصل بين المجتمع والمدرسة ومشاركة المجالس في الندوات والمحاضرات والبرامج التوعوية وإطلاع المجالس بشكل دوري على نتائج المدارس وعلى الخطط العلاجية والاثرائية يساهم في الارتقاء بالعملية.
أدوار اختصاصي التوجيه المهني
وعن أدور أخصائي التوجيه المهني قال د.عيسى بن خلف التوبي نائب المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم للمنطقة الداخلية إن لأخصائي التوجيه المهني أدواراً مهمة في تقديم خدمات التوجيه المهني التي تتضمن إجراء اكتشاف السمات الشخصية والميول المهني والقدرات للطلاب ومساعدة الطلاب في اختيار المقررات الدراسية المناسبة لمساراتهم المهنية والمستقبلية وتقديم الاستشارات المهنية لهم وتفعيل دور غرف التوجيه المهني بالمدارس لضمان الاستفادة المثلى من الإمكانيات الموجودة لجميع المستهدفين.
كما تحدّث التوبي عن الاستعداد في مجال التعليم المستمر حيث أوضح أن التصدي للأمية ومكافحتها يعد من الأولويات التي تأخذ بها دول العالم اليوم وتعد لها الاستراتجيات والخطط والبرامج التي تحرص على دعمها وتنفيذها ومتابعتها ولقد حرصت وزارة التربية والتعليم منذ فجر النهضة المباركة على الاهتمام بمجال محو الأمية وتعليم الكبار من خلال وضع الخطط والبرامج المتنوعة التي أثمرت عن نتائج إيجابية في تقليص نسبة الأمية وزيادة أعداد الدارسين بتعليم الكبار حيث تضافرت في ذلك جهود جميع المؤسسات الحكومية والأهلية.
واختتم د.عيسى التوبي حديثه بذكر الأنشطة المدرسية وأثرها في التحصيل الدراسي وقال: تولي المنطقة عناية خاصة بالأنشطة المدرسية بمجالاتها المختلفة الثقافية والاجتماعية والعلمية والفنية والرياضية إيماناً وقناعة راسخة منها بأهميتها في تنشئة وتربية أبنائنا الطلاب تنشئة متكاملة ومساعدتهم على النمو السوي جسمياً وعقلياً وعاطفياً ليصبحوا مواطنين صالحين لأنفسهم وأسرهم ومجتمعهم ووطنهم وذلك من خلال ما تحققه من أهداف وتكسبه من قيم واتجاهات سليمة ومعارف مرغوبة لدى الطلاب، حيث إن هذه الأنشطة توجه وتساعد الطلاب على اكتشاف ذواتهم وقدراتهم وميولهم والعمل على تنميتها وتحسينها، وتوسيع خبراتهم في مجالات الحياة المختلفة.
كما أن اهتمام المنطقة بالأنشطة المدرسية وتفعيلها مرده في الجانب الآخر منه إلى أن هذه الأنشطة المدرسية تعد جزءًا من المنهج المدرسي بمعناه الواسع والشامل، إضافة إلى دورها وتأثيرها الأكيد في رفع المستوى التحصيلي للطلاب، حيث يسعى الطلاب من خلال هذه الأنشطة إلى تطبيق ما يتعلمونه من معارف وما يكتسبونه من مهارات كما أشارت إليه وأكدته الكثير من الدراسات في هذا الجانب، ومن هنا وجب إعطاؤها ما تستحقه من عناية واهتمام يتناسب وما تقوم به من دور على مستوى المنطقة ومدارسها، وتجسد ذلك في التخطيط العلمي المدروس لتفعيل هذه الأنشطة وإعداد الخطط والبرامج التي تكفل التطبيق السليم والممارسة الصحيحة لها.
أكثر...
• مجالس الآباء والأمهات تلعب دوراً إيجابياً فهي همزة وصل بين المجتمع والمدرسة
سمائل – صالح بن فايز الرواحي
انتظم 79968 طالبا وطالبة بمختلف الصفوف والفئات في 139 مدرسة بالمنطقة الداخلية منذ اليوم الأول للعام الدراسي الحالي 2011/ 2012م يملؤهم الحماس والرغبة في النهل من معين العلم الذي لا ينضب، حيث فتحت المدارس أبوابها محتضنة هؤلاء الطلاب بعد أن استعدت بكافة أطقمها لهذا اليوم، وقد كان للاستعداد الجيد من المنطقة وكافة مدارسها الأثر الحسن في انتظام الدراسة منذ اليوم الأول واستلام الطلاب والطالبات لكتبهم الدراسية حيث تظافرت جهود العاملين من الإداريين والمعلمين لاستقبال طلابهم وجعلها من أولويات العمل التربوي.
وقد أنجزت المديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الجانب الأكبر من الاستعدادات الإدارية والفنية والتربوية المتعلقة بسير العام الدراسي أكد بذلك المدير العام لتعليمية المنطقة الداخلية د.سعيد بن سيف بن سالم العامري عن جوانب الاستعداد، وقال: إن الأقسام المختصة باحتياجات المدارس من المعلمين قد أنهت حركة التنقلات الداخلية وتوزيع المعلمين المنقولين إلى المنطقة والمعينين الجدد وفق الضوابط والأسس المتبعة في هذا المجال فقد شملت الحركة ما يزيد على 1057 معلماً ومعلمة والوظائف المرتبطة بها، بالإضافة إلى إعداد البرامج التدريبية الخاصة بالمعلمين المعينين الجدد الذين سيتم الحاقهم بالحقل التربوي خلال فترات العام الدراسي الجاري.
الإضافات التربوية
وحول ما يتعلق بالمباني والإضافات التي تشهدها مدارس المنطقة أوضح د.سعيد العامري قائلاً: يتم العمل حالياً في إنشاء أربع مدارس جديدة ضمن خطة الوزارة لإلغاء الفترة المسائية وهي مدارس أبو المؤثر للتعليم العام بولاية بهلاء والتي تضم 18 فصلاً ومدرسة سنت للتعليم العام للبنات المكونة من 18 فصلا ومدرسة سيح المعاشي للتعليم العام للبنات والمكونة من 18 فصلا ومدرسة الجيلة للتعليم العام للبنات بولاية سمائل المكونة من 24 فصلا حيث تزيد تكلفة هذه المدارس الأربع على ثلاثة ملايين ومائة ألف ريال، كما بلغت تكلفة ترميم وصيانة المدارس ومرافقها بالمنطقة حوالي أربعمائة واثنين وأربعين ألف وثلاثمائة وأربعة وثلاثين ريالا عمانيا.
تفعيل الإشراف التربوي
وتابع العامري قائلاً إن المنطقة حريصة على الأخذ بمتطلبات التجديد والتطوير في جوانب الإشراف التربوي حيث تم التنسيق بين دائرة تنمية الموارد البشرية والمشرفين كل في مجاله من أجل تزويد المدارس بمستجدات الإشراف التربوي ووضع الخطط العلاجية والاثرائية على مستوى المواد الدراسية وتفعيلها وتوفير أجهزة ومعدات من شأنها العمل على سرعة الأداء والانجاز.
كما تم وضع خطة لتوزيع المشرفين على مدارس المنطقة وتفعيل التواصل الالكتروني وتطبيق مهارات التقويم الذاتي للأداء المدرسي والإشراف عليه وكذلك في مجالات النمو المهني للمعلمين والإداريين والبدء بعمل خطة للإنماء المهني وتنفيذ العديد من البرامج حسب خطة الوزارة للمعلمين والمشرفين الجدد.
واختتم د.سعيد العامري حديثه بالتطرق لأدوار مجالس الآباء والأمهات حيث أوضح أن القسم المختص يسعى لتفعيل أداور هذه المجالس لكونها تلعب دوراً إيجابياً فهي همزة وصل بين المجتمع والمدرسة ومشاركة المجالس في الندوات والمحاضرات والبرامج التوعوية وإطلاع المجالس بشكل دوري على نتائج المدارس وعلى الخطط العلاجية والاثرائية يساهم في الارتقاء بالعملية.
أدوار اختصاصي التوجيه المهني
وعن أدور أخصائي التوجيه المهني قال د.عيسى بن خلف التوبي نائب المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم للمنطقة الداخلية إن لأخصائي التوجيه المهني أدواراً مهمة في تقديم خدمات التوجيه المهني التي تتضمن إجراء اكتشاف السمات الشخصية والميول المهني والقدرات للطلاب ومساعدة الطلاب في اختيار المقررات الدراسية المناسبة لمساراتهم المهنية والمستقبلية وتقديم الاستشارات المهنية لهم وتفعيل دور غرف التوجيه المهني بالمدارس لضمان الاستفادة المثلى من الإمكانيات الموجودة لجميع المستهدفين.
كما تحدّث التوبي عن الاستعداد في مجال التعليم المستمر حيث أوضح أن التصدي للأمية ومكافحتها يعد من الأولويات التي تأخذ بها دول العالم اليوم وتعد لها الاستراتجيات والخطط والبرامج التي تحرص على دعمها وتنفيذها ومتابعتها ولقد حرصت وزارة التربية والتعليم منذ فجر النهضة المباركة على الاهتمام بمجال محو الأمية وتعليم الكبار من خلال وضع الخطط والبرامج المتنوعة التي أثمرت عن نتائج إيجابية في تقليص نسبة الأمية وزيادة أعداد الدارسين بتعليم الكبار حيث تضافرت في ذلك جهود جميع المؤسسات الحكومية والأهلية.
واختتم د.عيسى التوبي حديثه بذكر الأنشطة المدرسية وأثرها في التحصيل الدراسي وقال: تولي المنطقة عناية خاصة بالأنشطة المدرسية بمجالاتها المختلفة الثقافية والاجتماعية والعلمية والفنية والرياضية إيماناً وقناعة راسخة منها بأهميتها في تنشئة وتربية أبنائنا الطلاب تنشئة متكاملة ومساعدتهم على النمو السوي جسمياً وعقلياً وعاطفياً ليصبحوا مواطنين صالحين لأنفسهم وأسرهم ومجتمعهم ووطنهم وذلك من خلال ما تحققه من أهداف وتكسبه من قيم واتجاهات سليمة ومعارف مرغوبة لدى الطلاب، حيث إن هذه الأنشطة توجه وتساعد الطلاب على اكتشاف ذواتهم وقدراتهم وميولهم والعمل على تنميتها وتحسينها، وتوسيع خبراتهم في مجالات الحياة المختلفة.
كما أن اهتمام المنطقة بالأنشطة المدرسية وتفعيلها مرده في الجانب الآخر منه إلى أن هذه الأنشطة المدرسية تعد جزءًا من المنهج المدرسي بمعناه الواسع والشامل، إضافة إلى دورها وتأثيرها الأكيد في رفع المستوى التحصيلي للطلاب، حيث يسعى الطلاب من خلال هذه الأنشطة إلى تطبيق ما يتعلمونه من معارف وما يكتسبونه من مهارات كما أشارت إليه وأكدته الكثير من الدراسات في هذا الجانب، ومن هنا وجب إعطاؤها ما تستحقه من عناية واهتمام يتناسب وما تقوم به من دور على مستوى المنطقة ومدارسها، وتجسد ذلك في التخطيط العلمي المدروس لتفعيل هذه الأنشطة وإعداد الخطط والبرامج التي تكفل التطبيق السليم والممارسة الصحيحة لها.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية