أريد نصائح من ر واد الساحة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أريد نصائح من ر واد الساحة

      أخوتي جميعا لا تبخلوا علي بنصائح تفيدوني فيها لا تخل بمباديء الدين الاسلامي فأنا عازم على التسجيل في فريق رياضي داخل بلدي والهدف من التحاقي يكون لي الدور في توعية وتثقيف الشباب .
      ولكم مني جزيل الشكر والتقدير
    • أهلا و سهلا و مرحبا بك أخي العزيز
      معنا في الساحة العمانيه ساحة كل العرب
      و نحن أخي مستعدون للوقوف بجانب و تحت أي ظرف كان
      فقط كل ما عليك هو تخبرنا بالطريقة و من رأيي أن تقوم
      بالإطلاع على المواضيع الدارجه هنا بساحة الشريعه أو الساحه
      العامه حيث يوجد الكثير من الأمور و المواضيع التي ربما سوف تفيدك
      و الجميع هنا سوف يساعدك بها

      و نحن بإنتظار مشاركاتك

      تمنياتي لك بالتوفيق أخوك ... الرواحي
      :)
    • والله يا أخوتي القصد من انضمامي لهذا الفريق تعريف الشباب بمباديء الدين الحنيف
      فأنا جالس في البيت ليس لي دور كبير في البلد فقلت في نظري لماذا لا أنظم إلى هذا الفريق وأقوم بدور يخدم الشباب لأن الشباب كما تعلمون جميعا ليس همّهم إلاّ لعب كرة القدم فقط وتجدهم يتأخرون عن أداء صلاة المغرب
      ويلبسون ملابس تكشف عن عورتهم ويسهرون في أيام رمضان حتى وقت متأخر وغيرها الكثير من الأشياء التي تبعدهم عن الله سبحانه وتعالى
      فلدي مناشط ثقافية كثيرة باستطاعتي عملها مع إبلاغهم بالأمورالتي ذكرتها مسبقا بأنها غير لائقه من قبل المسلم فعليهم أن يغيروها ويستبدلوا بها أشياء تنفعهم في الدنيا والأخرة .
    • الأخ العزيز..........
      بارك الله فيك وكثر من أمثالك
      يجب أولا أيها الأخ أن تتحلى بصفات الداعية .... لأنك مقبل على عمل جسيم ليس من السهل العمل به
      وليس من السهل إقناع شباب هذا الجيل المائل بدرجة كبيرة الى اللهو والابتعاد عن مبادئ الإسلام الحنيف
      إن أردت أيها الأخ صفات الداعي فإنني سأسردها لك وبالله التوفيق
      وادعوا المولى ان يوفقك وان يحتذي شباب اليوم حذوك
      وفقك الله تعالى الى كل ما يحبه ويرضاه
    • شكرا لك أخت عاشقة القلم على متابعتك للموضوع أنت والأخ / الرواحي
      وأرجوا منكِ أن ترسلي لي الصفات الواجب من الداعية أن يتمسك بها ؟ كما ذكرتِ
      ولك مني جزيل الشكر والتقدير وبورك مسعاك ووفقك الله إلى كل خير
    • - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته/

      بارك الله فيك أخي الحميلي على حرصك على إخوتك لدعوتهم الى طريق الحق والإستقامة في أي مكان وبالفعل المجال الرياضي من أهم الأنشطة وخاصة في رمضان لإستغلال هذا الشهر الفضيل ، ولقد سألت أخي عن الصفات الواجب من الداعية أن يتمسك بها

      مسؤولية الدعوة .. وشروط الداعية ..
      المسئوليَّة التي تقع على عاتق الشباب المسلم تجاه الدعوة عظيمةٌ وبالغة الأهميَّة، خاصَّةً في هذه الأيَّام، لأنَّ هذه الأيَّام تشهد تكالباً عظيماً من جميع قوى الشرِّ ضدَّ الإسلام والمسلمين.
      وجوهر المسئوليَّة أن يبلِّغ الداعية تعاليم الإسلام إلى جمهور المسلمين في صدقٍ وإخلاصٍ وحسن قصد، وقد قال الداعية الإسلاميُّ د. صادق أمين: "إنَّ مسئوليَّة الدعوة إلى الله باتت فريضةً شرعيَّةً وضرورةً بشريَّة.

      وجوانب المسئوليَّة تعني مجموعة الأدوار التي ينبغي أن يقوم بها الشابُّ دعويّا:
      1 - إخلاص النيَّة لله عزَّ وجلّ، وتحديد غاية الإنسان في هذه الحياة الدنيا وهي العبودية المطلقة لله، قال تعالى: "وما خلقتُ الجنَّ والإنس إلا ليعبدون"، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّما الأعمال بالنيَّات، وإنَّما لكلِّ امرئٍ ما نوى...".
      2 - إدراك التحديَّات والمخاطر التي تهدِّد الأمَّة الإسلاميَّة، فإنَّ معرفة هذه الأخطار والمؤامرات التي تحاك ضدَّ الأمَّة فيها شحنٌ للهمَّة وتقويةٌ للعزيمة ودفعٌ للذاتيَّة، وإقدامٌ على تبليغ دعوة الله والأخذ بالأسباب في مواجهة هذه التحدِّيات التي تريد النيل من الإسلام والمسلمين، وقد ورد في الأثر: "من لم يهتمَّ بأمر المسلمين فليس منهم".
      3 - التأسِّي بأصحاب القدوة في التاريخ، فالصحابة الأعلام ومن سار على دربهم من السلف والتابعين ضربوا أعظم الأمثلة، ودشِّنوا الكثير من المواقف البطوليَّة والدعويَّة التي تدلُّ على حسن فهم ودراية ووعي هؤلاء بأهميَّة الرسالة التي يتحمَّلون مسئوليَّتها.
      4 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان بإجماع جمهور علماء أهل السنَّة والجماعة، والتقاعس عن ذلك جريمةٌ لا يكفِّرها إلا النهوض بها، والله تعالى يقول: "كنتم خير أمَّةٍ أُخرِجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهَون عن المنكر وتؤمنون بالله...".

      أمَّا الشروط الواجب توافرها فيمن يقوم بعبء مسئوليَّة الدعوة إلى الله فمنها:
      - أن يدعو الناس إلى الأهمِّ ثمَّ المهمّ، أي أن يراعي في الدعوة فقه الأولويَّات فلا يدعو الناس إلى أمورٍ فرعيَّةٍ وهم أصلاً لا يصلُّون أو لا يزكُّون مثلا.
      - أن يكون نموذجاً وقدوةً لمن يدعوهم، فلا يُعقَل أن يدعوهم إلى شيءٍ وهو لا يأتيه، والله تعالى يقول: "كبُر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون".
      - أن يكون حسن الخُلُق، متواضعا، ليِّنا، هيِّنا، يراعي الشفقة على من يدعوهم والرحمة بهم، ويكون بالنسبة إليهم كالطبيب بالنسبة إلى المريض.
      - أن يُحسِن اختيار وقت الدعوة، يكون كَيِّساً فَطِناً في تخيُّر الوقت والظرف حتى يكون ذلك أدعى إلى جذب المدعوِّين وإجابتهم.
      - أن يُنزِل الناس منازلهم، فجمهور المدعوِّين لا يتساوَون في أسلوب وطريقة الدعوة، فدعوة المثقَّف تختلف عن دعوة الرجل العاديّ؛ ولذلك فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "نحن معاشر الأنبياء أُمِرنا أن نُنزِل الناس منازلهم".

      للشيخ عبد الحميد البلالي - من موقع إسلام أون لاين بتصرف .
    • شكرا لك أختي مناهل الاسلام على هذه النصائح الجميلة لقد سبقت أختك عاشقة القلم على الرد
      وسبحان الله كلتاكما تتسابقان في أمور الخير وعسى أن يكون في ميزان حسناتكن يوم القيامة أنتن ومن يدعو إلى الخير فهل من مزيد ؟